أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - حنان منادرة - خواطر نسائية في منتدى معاً














المزيد.....

خواطر نسائية في منتدى معاً


حنان منادرة

الحوار المتمدن-العدد: 917 - 2004 / 8 / 6 - 11:52
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


وجدت حاجة ماسة للخروج من حياتي المملة، واكمال عطائي". "دورة الاثراء الادبي منحتني القوة لاعادة ترتيب افكاري، والقدرة على صقل شخصيتي وشخصية بناتي". "بدأت اعي اهمية كياني كامرأة، واني املك حق التعبير عن ذاتي دون خوف".

هذه العبارات المؤثرة كتبت باقلام النساء اللواتي شاركن في حفل تخريج دورة الاثراء في الادب القصصي بارشاد الاخصائية في ادب الاطفال، دنيس اسعد، والذي عقد في مقهى بالناصرة في 17 شباط (فبراير). وجاءت الدورة ضمن فعاليات المنتدى النسائي لجمعية معاً، وامتدت على 13 لقاء اسبوعي في مقر الجمعية بالناصرة.

وليست المشاركات في الدورة باديبات او شاعرات، بل جميعهن زوجات عمال وامهات. وقد ابدين استعدادا دائما وحرصا على المشاركة الفعالة في النقاش والكتابة. كما دأبن على المشاركة في سلسلة من المحاضرات التثقيفية والتربوية التي نظّمها المنتدى.

سامية ناصر خطيب، مسؤولة المنتدى النسائي لمعاً، قالت في كلمتها امام النساء ان نتائج الدورة "فاقت كل التوقعات"، واضافة: "لقد هدفنا من هذه الدورة الكشف عن قدراتكن الادبية، ليس لكي تصبحن اديبات، بل لتستطيع كل منكن التعبير عن ذاتها بالكتابة، وطرح افكارها ومناقشة كافة الآراء والمعايير البالية التي فرضها المجتمع عليها".

واثنت الاخصائية دنيس اسعد التي ركّزت الدورة، بشكل خاص على اللقاء الاستثنائي الذي جمع بين نساء ينتمين لطوائف دينية مختلفة، الامر الذي لم تعهده في أي مكان آخر سوى في منتدى معاً. وقد خيم هذا الجو في الحفل ايضا، وبرزت اهمية العلاقات الجديدة التي بلورتها اللقاءات بين النساء اللواتي اكدن شعورهن بانهن مجموعة واحدة موحدة تسعى لتوسيع دائرة منتدى معاً النسائي.

وكان اكثر الجوانب اثارة في اللقاء الختامي، الفقرة التي قدمت فيها النساء مقاطع ادبية مما كتبته اقلامهن، وعبرن فيها عن التغييرات التي احدثتها الدورة في حياتهن. وكان من ذلك قصة قصيرة بعنوان "امواج بلا شاطئ" كتبتها سمية، وهي صحافية وام لثلاثة شاركت في الدورة.

احدى المشاركات، عايدة وهي ام لاربعة اطفال، قالت: "ان اكثر ما دفعني للمشاركة في الدورة هو حاجتي الماسة للتغيير في حياتي الروتينية، لاجدد نشاطي ومتابعة عطائي كأم وزوجة. كما انني لمست تغييرا في قراءتي للنصوص الادبية، الامر الذي زاد من ثقتي بنفسي وامكانيتي التعبير عن رأيي دون خوف".

وقالت زميلتها مارغريت، وهي ام لثلاثة اطفال: "علمتني الدورة ان على كل امرأة ان تطور نفسها، وتقوّي ثقتها بذاتها لتصبح كالشجرة قادرة على العطاء. من جهة اخرى احدثت الدورة بلبلة في افكاري، الامر الذي دفعني للنظر للامور بنظرة نقدية، مما جعلني اكثر قدرة على ارشاد ومساندة عائلتي". ولعطاف، الام لاربعة اطفال، كانت الدورة "مصدرا وفر لها الدعم النفسي"، كما تقول، "وهو الامر الذي طالما بحثت عنه، الامر الذي جعلني اكثر قدرة على صقل شخصيتي وشخصية بناتي".

في ختام اللقاء تم تكريم المشاركات بتوزيع شهادات تقديرية لمساهمتهن الفعالة في انجاح اولى فعاليات المنتدى في الناصرة. واعلنت سامية ناصر خطيب ان نهاية دورة الاثراء ستكون بداية لدورات اخرى، ستفتح ابوابها امام كافة النساء الراغبات في التطور والتغيير.



#حنان_منادرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خصخصة التعليم في اسرائيل: التعليم للمتازين فقط
- المرأة العاملة العربية - هموم وتحديات


المزيد.....




- حقّ المرأة في الشغل: حين تتحوّل المرأة إلى قوّة تغيير فعليّ ...
- نانسي عجرم توجّه رسالة مؤثّرة إلى المرأة العربية
- خلال أسبوع واحد: 486 شهيدًا/ة و1313 جريحًا/ة في مجازر العدوا ...
- تتعرض الفتيات للاعتداء الجنسي لسداد ديون العصابات
- باسمة جبري: وصمة العار تدفع كثيرا من النساء إلى الصمت
- وثائق رسمية تعزز صدقية رواية امرأة اتهمت ترامب بالاعتداء علي ...
- منهجية ترشيد الوعي: كيف نفهم الصراعات المركبة بعيداً عن العا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يغتال الصحافية آمال شمالي في غزة
- “هيومن رايتس” تتهم إسرائيل بقصف المدنيين/ات بالفوسفور الأبيض ...
- أدلة مصورة جديدة تفك لغز صاروخ مجزرة مدرسة الفتيات في إيران ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - حنان منادرة - خواطر نسائية في منتدى معاً