أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - الى رجل أصبح.....














المزيد.....

الى رجل أصبح.....


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 2948 - 2010 / 3 / 18 - 14:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد راقبت الحملات الأنتخابية وبدأت أتابع اعلان النتائج الأولية الجزئية، لأرى أى من الفريقين يكسب الرهان:
الفريق الذى يعتمد على الماضى المبهر والبطولى والأسطورة وقدرة المال فى خلق العجائب والحكم كوسيلة للهيمنة والبقاء على قمة الهرم الى الأبد وهم فى برجهم العاجى و وسط أطواق محكمة من الحراس وفى قصور منيعة... والفريق الذى تجاوز الماضى الأليم لأجل المستقبل دون نكران مسؤلياته وأخذ ينزل الى الأرض ليتحسس نبض الناس ويقرأ أحلامهم ويُثير خيالاتهم ويخترق حاجز الخوف أمام أعينهم ويتكلم عن مظلومياتهم جهارا نهار ويتسلحون بالكلمة والصورة وقوتهم تنبع من حماس الشباب الملتفين حولهم.
الأرقام التى ظهرت، تُظهر بالنسبة لى، بأن الفريق الثانى كسب الرهان فى هذه الجولة من حيث المدلول والمعنى لأن احداث ثقب كبيرفى جدار قلعة أراد بانيها أن تكون منيعة على الأخرين أكثر صعوبة بكثير من عملية احتلال القلعة ان سارت الأمور حسب قانون التطور. لهذا عزمت أن أكتب شيئا بهذه المناسبة التى كنت أنتظرها وانا تحت تأثير حدثين واقعيين حدثا فى الماضى، لرجلين عاشا فى زمنين و قارتين مختلفتين: أولهما لرجل أهدى السمفونية الخامسة الى "منقذ" وجد فيه الشعوب الأمل عندما بدأ بالصعود نحو القمة ......والأخر لحوار جرى بين زعيم "منقذ"، ألهم اسمه القاصى والدانى، وبين رجل نحيف متواضع أُوتى به مغفورا وأجلسوه فى نهاية مجلس الزعيم و بجوار الأحذية.
الزعيم:فى هذا المجلس رجل لو استطاع قتلى لقتلنى ولكننى سأقتله قبل أن يتمكن من قتلى.
السكوت والصمت يطبقان على المكان. يدرك الجالس بجوار الأحذية وهو ينظر الى الأرض محافظا على هدوئه واتزانه بأن هذا التهديد الصريح موجه اليه مباشرة .
الزعيم يكرر نفس الكلام مرة أخرى فى ظل هذا الصمت المطبق.
ويكرره للمرة الثالثة ويضييف : لأن الرجل الكبيرلا يموت موتة طبيعية وأنما يُقتل ماذا تقول يا" فلان". موجها كلامه الى الجالس فى نهاية المجلس و بصف الأحذية.
جاء الجواب هادئا ولكن بصيغة سؤال: متى يكون الرجل كبيرا يا ترى؟
الزعيم يغيب فى تفكيرعميق، لأنه يدرك جيدا يحاور من، ومن ثم يقول: متى يا" فلان".
يجيب "فلان" بهدوء ورباطة جأش: يكون الرجل كبيرا عندما لا يهاب الموت واذا جلس شخص ما فى مكان رجل كبير أول العلامات وقوف حارس شخصى ورائه. وكان حارسا يقف وراء الزعيم الأوحد.
أمل أن لا تتكرر معى تجربة مؤلف السمفونية لأ ن الطموحات الحقيقية ل"المنقذ" التى ظهرت لاحقا أجبرته على أن يُعدل سمفونيته وليهديه مجددا الى رجل كان... لننتظر كثيرا لنرى عندها مدى صواب حكمنا الأولى و فيما اذا كان مقاربا لحكمنا النهائى .



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدينة التأريخية التى تغيرت ملامحها -أربيل-
- حكاية الحكايات
- من يبنى هذه الخرِبة يا بُنى
- رسالة مفتوحة الى فخامة رئيس اقليم كوردستان


المزيد.....




- استهداف ناقلة نفط كويتية قرب دبي بطائرة مسيّرة إيرانية
- الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 جنود في معارك مع حزب الله جنوبي ...
- وليم هيغ: حماقة ترمب في إيران قد تتحول إلى خطأ إستراتيجي لا ...
- الشرع يصل إلى لندن ضمن جولة أوروبية
- انفجارات تهز طهران.. واعتراض صواريخ في سماء القدس
- مقال بمجلة فورين أفيرز: ماذا تعني حرب إيران بالنسبة للصين؟
- مضيق هرمز.. احتدام صراع السيادة الإيرانية والوعيد الأمريكي
- ترمب مستعد لإنهاء الحرب ضد إيران حتى مع استمرار إغلاق مضيق ه ...
- ترامب ينشر فيديو لانفجارات عنيفة تهزّ أصفهان في إيران
- -قد يعد جريمة حرب-.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضر ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - الى رجل أصبح.....