أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مانع المانع - الكاتب و سلطة الواقع














المزيد.....

الكاتب و سلطة الواقع


مانع المانع

الحوار المتمدن-العدد: 2938 - 2010 / 3 / 8 - 09:19
المحور: الادب والفن
    


يكتب الكاتب نصه وهو مقيد بعدة قيود اجتماعية وسياسية وثقافية ،وأثناء الكتابة تتنازعه هواجس ومخاوف،لكن هناك ضميره حاضر أيضا.
إن الواقع يدعوه للرضوخ إليه،ليكتب حسب ما هو سائد وكائن،ولا يتجاوز الحدود المرسومة لهامش حريته،وضميره يهيب به أن يكتب عما يجول بخاطره حتى يكون صادقا مع نفسه،وهنا أطرح الأسئلة التالية:
- هل يرضخ الكاتب لسلطة الواقع أم يستجيب لنداء ضميره؟
- أمن الممكن أن يتخلى الكاتب عن ضميره ولو لوقت معين ليكتب حسب ما يريده الآخرون منه حتى لا يثير الزوابع؟
-ماذا لو تسامحنا مع الكاتب في تغييب ذاته لتحضر ذوات غيره في كتابته؟
لا شك أن للولقع سلطته القاهرة التي لا تلين أمام أي سلطة أخرى...فما بالك إذا كان الكاتب هو المعني بمواجهتها...هو الذي لا يملك غير قلمه ..و إيمانه بالقضايا التي يدافع عنها(هناك كتاب يكتبون تحت الطلب ..و إيمانهم مرتبط بالمبلغ النقدي الذي سيقدم لهم مقابل ما يكتبون)..و نحن مقتنعون أن الكاتب الشريف النبيل له إرادة يستطيع بها تهشيم الصخر الصلب لكن إلى أي مدى ستصمد إرادته أمام جبروت و طغيان الواقع الذي قد يفرض عليه سلوكا و ممارسة هما على النقيض من مبادئه و مثله المتشبع بها؟
إن الجواب عن الأسئلة أعلاه هي التي ستحدد لكل واحد من الكتاب المسار الذي اختاره في الكتابة.
أرجو فتح النقاش في هذه القضية التي تهم الكاتب و هي تهم القارئ أيضا....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللصوص
- كلب الحراسة


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مانع المانع - الكاتب و سلطة الواقع