أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر ابو خالد - تحيا السنابل














المزيد.....

تحيا السنابل


عمر ابو خالد

الحوار المتمدن-العدد: 886 - 2004 / 7 / 6 - 04:43
المحور: الادب والفن
    


عفواَ..بالطبع.. في انوار..تحديث 5/7..ايضا

قالت عصفورة .. غريمي القمر .. فَردّ عصفورٌ ..أجل

أبدلوه في المهد وقالوا .. قدر أو سمر .. صلبوه عمْراً منتظر..شُبّه بالحجر.. أسندوه أخيراً ( لجدار العزل) مثل الصوَر.. أطلقوا النار عليه.. وقالوا كفر .. وقيل انتحر .. كلامهم مصدقٌ .. وقوله لا يُعتبر .. فجمع مكة والمدينة مع القدس .. تثليثٌ وشرك .. بالطبع لا يغتفر ...

جزيرة الأحلام كانت .. فصارت أمل .. لم ولن نحمل السلاح لغير تلك المُقل .. ولا لغير عينيها يصح العمل...

أجل .. هي هالة البدر اكتمل .. هو قد رحل .. لا ذات صدرِ أمل .. ولا كل من حمل السلاح صار البطل .. لا أي أرضِ كأمك فاضت عسل .. كمريم النور أو نجم أطل .. مع البدر .. زهرة الصبح .. أجمل من زحل ...

إخوة الحرف والكهف .. الف عامٍ بعد الفِ..ألا تكفي ؟؟.. خذوا كتابي وسيفِ .. خذوا ما تشاءون .. من حوض أحمد تشربون .. نبع ونور ونون .. من عند ربي وربك .. لا تكفرون ...

لأجمل أمل .. بتلك الربى .. للينا وقطر الندى .. سلام جدّك مصطفى .. لأحلى حلى .. ومَن ضل ثم اهتدى

لآخر مدى .. ظل مصلوباً هنا .. ثم هوى .. أو عساه ارتقى .. لا تسل أو تبحثا .. هي منتهى .. وهو انتهى ..
سيعود إن تفنى التنابل ..ل.. تحيا السنابل .. ومن يقاتل ...

أنا .. مش كارنينا.. 4/7/ 2004

www.amalna1.jeeran.com

www.geocities.com/amalna83






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر ابو خالد - تحيا السنابل