أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد مصطفى - قطبان لا قطب واحد














المزيد.....

قطبان لا قطب واحد


احمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 876 - 2004 / 6 / 26 - 08:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوضع الدولى والاستراتيجية
التحليل االسليم للوضع الدولى هو اللبنة الاولى اللازمة لوضع استراتيجية سليمة ومن ثم وضع التكتيكات الملائمة على ضوء التحليل السليم للواقع المحلى .
وكانت نقطة البداية التى كانت تبدا منها معظم التحليلات هى الاشارة الى انقسام العالم الى معسكرين. . معسكر الشعوب والسلام بقيادة الاتحاد السوفيتى ومعسكر الاستعماروالحرب الذى تقوده الولايات المتحدة. واستخدمت فى هذا السياق مقولة :عالم القطبين واحيانا بعد الخلافات الصينية السوفيتية العالم متعدد الاقطاب. بعد انهيار الاتحاد السوفييتى بدأت تظهر مقولة عالم القطب الواحد الذى تقوده او تهيمن عليه الولايات المتحدة.وتنطلق هذه المقولة من واقع ان اختفاء الاتحاد السوفيتي البلد الاشتراكى الذى كان يمثل القطب الآخرلم يعد قائما.وهكذا فأن الولايات المتحدة التى تمثل قيادة المعسكر الاستعمارى تنفرد بالعالم -بما فيه من دول -وان كانت تتبع النظام الرسمالى بشكل او بآخر الا انها لاتنتمى الى معسكر الاستعماربل تعانى منه وتتطلع شعوبها الى الخلاص منه - دون منازع. وهذا المنطق او المنطلق من شانه ان لم يكن بث الياس فى الشعوب التى تتطلع الى التحرر من قبضة الاستعمار لافنقادها القيادة التى اختفت(الاتحاد السوفيتى السابق ) الا انه يعطى الذريعة للقيادات البرجوازية العميلة او المهادنة للمضى قدما فى عمالتها او استسلامها
.باختصار فاننى ارى ان الاصل فى الوضع الاستراتيجى هو ان هناك بالفعل معسكرين: معسكر الشعوب ومعسكر الاستعمار.واذا كانت قيادة معسكر الشعوب قد غابت او تحللت فليس معنى ذلك ان معسكر الشعوب قد غاب او تحلل فكم من قيادات قد غابت او تحللت ولكن الشعوب لديها القدرة الدائمة على ان تفرز قيادات جديدة والشعوب كانت موجودة ولها قياداتهاوتناضل من اجل تحررها قبل ان يتواجد الاتحاد السوفييتى وتظل قائمة تناضل من اجل تحررها رغم تفكك الاتحاد السوفييتى واختفائه. وبمعنى آخر فان العالم-اذا اردنا استخدام التعبير القطبى-لم يزل عالما متعدد الاقطاب رغم اختفاء الاتحاد السوفييتى وسيظل كذلك حتى يختفى قطب الحرب والشر والعدوان. ان الشعوب التى تحركت فى ارجاء المعمورة من اقصاها الى ادناها بما فى ذلك شعوب دول الاستعمار والعدوان ضد العولمة الراسمالية الشرهة وضد العدوان الاستعمارى على فلسطين والعراق هى خير اثبات لذلك. وقد استطاعت هذه الشعوب ان تخلق قياتها التى اخذت شكل الجبهة العالمية الممتدة واسعة الانتشار وبقى علينا ان ندعم هذه الجبهة وندعم وجودنا فيهاونربط اعمالنا الجبهوية بها وان نربطها بحركتنا عموما.. ، . )) . . .



#احمد_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- قتلى ومفقودون بالعشرات في حريق هائل بمركز تجاري جنوب باكستان ...
- مقتل ثلاثة جنود سوريين بهجمات شمال البلاد رغم اتفاق التهدئة، ...
- فوضى ودراما غير مسبوقة.. صدى نهائي أمم أفريقيا في الصحافة
- السنغال تطيح بالمغرب وتفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثاني ...
- غرينلاند: بعد تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية، الاتحاد ...
- الحياة تعود تدريجيا إلى شوارع طهران وأسواقها.. ماذا يقول الت ...
- فرنسا: لماذا تتفاقم أزمة البيض؟
- -لبّت لبّت-.. أيقونة الاحتفالات بعد سقوط الأسد وتحرير الرقة ...
- بأكبر مشاركة في تاريخه.. انطلاق فعاليات معرض ديمدكس 2026 بال ...
- توغو تؤكد استعدادها للعمل مع واشنطن والدوحة لتنفيذ اتفاقات ا ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد مصطفى - قطبان لا قطب واحد