أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيف الدين الالوسي - لماذا ندفع الثمن دوما؟














المزيد.....

لماذا ندفع الثمن دوما؟


سيف الدين الالوسي

الحوار المتمدن-العدد: 2830 - 2009 / 11 / 15 - 09:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العراقيون المتنورين والمحصنين اخلاقيا وتربويا يدفعون ثمن مبادئهم دوما وهذه الحالة بالامكان تعميمها في الثلاثين سنة الماضية حيث اجبر على الهجرة اصحاب المبادئ من يساريين واسلاميين وذلك لتهديدهم المباشر من قبل النظام السابق اما الاغلبية من المثقفين والمتنورين من غير السياسيين والمستقلين والذين اجبرتهم الظروف على عدم مغادرة البلاد فقد ضاعت اعمارهم ما بين الخدمة العسكرية والعمل للحفاظ على الحد الادنى من الحياة الكريمة وكان الجميع في الداخل والخارج بانتظار الفرج وهو اليوم الذي ينتهي به النظام الدكتاتوري السابق وكانت الاغلبية تتمنى ان يتم التغيير بايدي العراقيين وليس كما حصل ولكن كان الذي كان . وبعد تغيير النظام تفائل الجميع ببداية صفحة جديدة من تاريخ العراق يتجاوز العراقيون فيها كل الاخطاء السابقة على مدى اكثر من ستين عاما "" ولكن رجعت حليمة لعادتها القديمة""" وبدات الاحزاب الدينية وقسم كبير من المتلونين والانتهازيين باعادة نفس الكرة وبحجة المظلومية السياسية والاجتماعية وللتاريخ بقيت الاحزاب القديمة اليسارية والشخصيات المستقلة والوطنية واكثر مثقفوا الداخل والخارج في حالة ذهول لما يجري من انتقام وسرقات وتدمير للبينة التحتية والاجتماعية للعراق . ان الحالة المبيتة لسيطرة الاحزاب الدينية ظهرت بعد تشكيل مجلس الحكم وانكفاء الطبقة الوسطى بسبب حالات القتل والخطف المبرمج مما جعل الساحة خالية لهذه الاحزاب ولعودة مجاميع الطفيليات الضارة لتسلم زمام الامور منذ ذلك الوقت ولحد الان. لقد دفع ثمن هذا الامر نفس الذين دفعوا ثمن الشقاء والبلوى في زمن النظام السابق وانكفا الكثير وهاجر الكثير ليدخلوا في دوامات الحياة القاسية من جديد والخاسر الاكبر هو العراق والمجتمع العراقي"""بينما نرى الان اصناف من الحيتان كل صنف منها ذو خاصية" منها من بلع الاموال في زمن النظام السابق عن طريق "اللكلكة"والتقرب من رجال النظام والقسم الاخر من تاجر بدماء شعبه عن طريق مذكرة التفاهم وبلع الدواء والغذاء وتراهم الان يتنعمون بالحياة في فرش سندس وحياة رغيدة في دول الجوار """اما الحيتان الجدد فهم اصناف ايضا فمنهم سارق اموال بيته بعد سقوط النظام والمعرفين""بالحواسم""ومنهم من تاجر باسم الدين والمذهب ليسرق ويقتل وينهب باسم مذهبه ودينه اي كان ومنهم من شارك محتلي بلده لاجل الكسب المادي ""وبالنص"" وهؤلاء معروفين للقاصي والداني في داخل العراق وخارجه. اما اولاد الخايبة الاكثرية الصامتة ذات الضمبر الحي في داخل العراق وخارجه فهم بانتظار الفرج الذي لن ياتي ابدا.







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيف الدين الالوسي - لماذا ندفع الثمن دوما؟