أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله العقيل - حصة














المزيد.....

حصة


عبدالله العقيل

الحوار المتمدن-العدد: 835 - 2004 / 5 / 15 - 05:46
المحور: الادب والفن
    


(حصة)
سأنتظر هذا المساء عند الثامنة مساءً, أو بعدها...
قلت :
يالله..! هي الحادية عشرة صباحاً.
ح
ص
ة
كم بقي من هذا النهار؟
وضعتُ في الكأس حبة عنب طازجة، وقلّبتها,
ملعونة تلك العنبة! تُخْرِجُ لسانها لي وترقص.
كنتُ أظنُ أني سأنعس,
غازلتها, و صارت زبيبة.
حاء وصاد وقلبٌ مربوط,
حلَّ النبيذ عقدةً من لساني، وتعِبَ قولي.
فتحتُ النافذة،
وكانت حصة في الطريق تغني.
حاء وصاد وتاء قبّلتُها فارتختْ،
أسندت قلبي إليها, وقالت :
اشرب!
فتحتُ عينيَّ, وكأن الكأس قصيدة,
وشفَّّتها نبيذ.

(صحو)
وحيداً يستلقي على الرمل,
بيده سيجارة من تعبٍ,
دخانها حلم, ورمادها أمنية.
تُرى,
أي بحرٍ سيبلل قلبه؟

(فوضى)
هكذا قبل النوم, يضاجع صوتها, ويدفق تعب النهار!
في الصبح, يلملم جسده من تحت السرير.

(حالة)
قالتْ لي يوماً :
من أين لك بتلك الرائحة؟
كنتُ وقتها أُشعل سيجارة,
رنوتُ إليها، فدنت !
ارتبكتُ،
فشقَّ لسانها نهراً في جسدي.

(حيرة)
كلما دنوتُ نحوها، داست على طرف ثوبي...
رباه، هل أقصر من ردائي ،
أم أنزعه عند بابها؟

(أمنية)
حلِمتُ أني تسلّقتُ غيمة,
حين أفقتُ, وجدتي أعصرُ نهداً,
وشفتيَّ ترتشفان معصية.


--------------------------------

الرياض



#عبدالله_العقيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله العقيل - حصة