أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كيا باباك - إيران: آلة القمع تدور














المزيد.....

إيران: آلة القمع تدور


كيا باباك

الحوار المتمدن-العدد: 2706 - 2009 / 7 / 13 - 08:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسب الرابطة الإيرانية لحقوق الإنسان، أقدم النظام الإيراني، في ظرف 15 يوما، على اعتقال أكثر من 2000 شخص. يوجد ناشطون عديدون، طلاب، ومناضلون عماليون معروفون وصحافيون ضمن المعتقلين. وحسب مصادر متعددة، يتعرض المعتقلون لجلسات تعذيب متكررة. ويطالب العديد من شخصيات النظام السامية ومن قادة حراس الثورة بإعدام المشاركين في العصيان من أجل " أن يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه المس بنظام الجمهورية الإسلامية واستقرارها." وقد جرى إحصاء أكثر من 200 قتيل، و مئات الجرحى والأشخاص مجهولي المصير. ومع ذلك لم ينجح حجم القمع في خنق التعبير عن المطامح الديمقراطية لدى الشباب والنساء والعمال الإيرانيين. الاحتجاج يتكيف مع سياق القمع، لكنه يواصل تقدمه بمختلف السبل. يحاول النظام احتواء التعبئة ومنع أي تجمع. و هكذا تواجه عائلات قتلى المظاهرات صعوبات جمة في تنظيم عمليات الدفن.

كانت طهران يوم 28 يونيو مسرح مظاهرات جديدة. أكثر من 3000 متظاهر واجهوا طيلة ساعات ميليشيات الباسيدجي وحراس الثورة. وحسب الشهادات، لم تتردد القوات النظامية في ملاحقة المتظاهرين داخل المساكن التي لجؤوا إليها. وجرى تطويق قطاعات عديدة من العاصمة من طرف حراس الثورة، إنها حالة حصار فعلية. لأول مرة كان كبار ضباط حراس الثورة يقودون العمليات بشكل مكشوف. و يشهد كل يوم قسطه من مبادرات الشارع. يوم الاثنين 29 يونيو حاول السكان تنظيم سلسلة بشرية تعبر طهران من الجنوب (الأحياء الشعبية والفقيرة) إلى الشمال ( الأحياء الميسورة والغنية).

يحاول السكان في مدن عديدة تنظيم مظاهرات ومواجهة القوات المضادة للعصيان والباسيدجي وغيرها من عصابات النظام. وبوجه شدة قمع النظام، يسعى السكان إلى سبل أخرى لتفادي المواجهة المباشرة . الدعوات إلى الإضراب، حتى الإضراب العام، كثيرة، لكن القمع وغياب بنية نقابية مستقلة يكبحان، لحد الساعة، توسع الحركة.

لا يؤدي القمع سوى إلى مفاقمة الأزمة السياسية. ومن مفارقات مساندة المرشد علي خامنئي لأحمدي نجاد أنها تضعف النظام السياسي. وبتصريحه أن إعادة انتخاب احمدي نجاد "معجزة إلهية" أتم خامنئي فكرة أن المرشد ممثل للسلطة الإلهية. فتح خامنئي أزمة غير مسبوقة في قمة النظام و بات فصاعدا في خط مواجهة المتظاهرين. لم تعد الجمهورية الإسلامية التي فقدت كل مشروعية تقف سوى بقوة العنف. ولم تعد مختلف زمر النظام قادرة على إيجاد مساومة . ليس لدى الشعب الإيراني ما يفعل بالقادة " الإصلاحيين" الذين يسعون إلى الحفاظ على الإطار المؤسسي. و ليست التعبئة الجارية تعبيرا عن مساندة لمساوي، بل تعبير عن إرادة الشعب التخلص من الجمهورية الإسلامية برمتها. الثغرة مفتوحة وليست الدعوات إلى الوحدة و التنديدات بالمؤامرة الأجنبية ما سينهي هذه الأزمة. إن كان الشعب الإيراني يرفض كل تدخل امبريالي، فليس مستعدا كذلك لقبول سلطة تيوقراطية رجعة قمعية وفاسدة مدة أطول. إن القوى الديمقراطية والمعادية للرأسمالية والمناهضة للامبريالية والنسوية مطالبة أكثر من ذي قبل بالوقوف إلى جانب شعب إيران.

المصدر : « Tout est à nous » جريدة الحزب الجديد المعادي للرأسمالية بفرنسا .

العدد 15 بتاريخ 1 يوليو 2009

تعريب جريدة المناضل-ة







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تصريحات ترامب تشعل توترًا غير مسبوق مع أوروبا.. خبير يعلق لـ ...
- مع -ولاد البلد-.. كندة علوش تشارك متابعيها صورة من مطار الري ...
- جيفري ساكس وسيبيل فارس يكتبان: الحرب الهجينة الأمريكية?الإسر ...
- -البلامبيصة-... احتفال تراثي بعيد الغطاس في مصر
- ماذا نعرف عن مجلس السلام في غزة وأعضائه؟
- وقف النار على المحك: قتلى واشتباكات في شمال سوريا وشرقها
- الفرح يعم عمان وأنوار ليالي مسقط تضيء السماء
- إسبانيا تقف دقيقة صمت حدادا على ضحايا خروج قطار عن القضبان
- هل دقت ساعة الصفر شرق الفرات؟ تحرك عسكري سوري مرتقب ضد -قسد- ...
- غرينلاند والتعريفات الجمركية: قمة أوروبية استثنائية الخميس ل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كيا باباك - إيران: آلة القمع تدور