أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم حسين - محمد نفاع - دفاع معيب عن انظمة دكتاتورية.. وعدم ادراك الترابط بين النضال من اجل الديمقراطية والنضال ضد الامبريالية














المزيد.....

محمد نفاع - دفاع معيب عن انظمة دكتاتورية.. وعدم ادراك الترابط بين النضال من اجل الديمقراطية والنضال ضد الامبريالية


كريم حسين

الحوار المتمدن-العدد: 2705 - 2009 / 7 / 12 - 09:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان محمد نفاع، كاتب المقالة المعنونة (الالتقاء مع دمقراطية امريكا ضد دكتاتورية الآخرين خطأ فكري وطبقي وسياسي) والمنشورة يوم 9 تموز 2009 على موقع (الحوارالمتمدن)، لم يكلف نفسه الاطلاع على سياسة الحزب الشيوعي العراقي ومواقفه (على الأقل عبر وثائقه وما صدر عن مؤتمره الوطني الثامن في 2007 وبيانات لجنته المركزية) وتحليله للوضع المعقد في البلاد والموقف من الاحتلال الامريكي وسياسات واشنطن في الشرق الاوسط، ومن ضمنها الموقف من القضية الفلسطينية.
ويكشف الموقف المعيب والاستنتاجات الخرقاء التي تضمنتها المقالة المنطلقات الفكرية الجامدة التي ترى الواقع وعلاقاته المترابطة بمنظار أحادي وتبسيطي يؤدي على المستوى السياسي وفي التطبيق العملي الى الدفاع عن انظمة دكتاتورية وجلادين يحكمون شعوبهم بالحديد والنار (امثال الدكتاتور الفاشي صدام حسين ) وتبرير قمعها عندما تنتفض دفاعاً عن حرياتها وحقوقها الاساسية. بل ويصل الامر الى حد اتهام الجماهير المطالبة بحقوقها المشروعة، والتي تنتفض ضد تزوير ارادتها في ظل دكتاتورية دينية مثل نظام "ولاية الفقيه" في ايران، بأنها تنفذ مخططات "العالم الحر"، كما يلمح الكاتب.. هكذا، يتحول نظام احمدي نجاد (ونظام البشير في السودان وامثالهما) الى انظمة "معادية للامبريالية" ينبغي الدفاع عنها وإغماض العين عن جرائمها بحق شعوبها وقواها الديمقراطية وفي مقدمتهم الشيوعيون..
يتعين على كاتب المقالة ان يراجع دروس التاريخ القريب والبعيد، والدروس المستخلصة من هزيمة حزيران 1967، وان يراجع ما توصلت اليه الاحزاب الشيوعية في البلدان العربية آنذاك بأن غياب الديمقراطية السياسية وحرمان الشعوب العربية من حرياتها وحقوقها، وقمعها، كان سبباً رئيسيا وراء "النكسة" .. ولا تزال هذه الحقيقة الصارخة ماثلة بقوة اليوم، مع إستماتة الحكام العرب في الدفاع عن انظمتهم واستخدام القضية الفلسطينية (التي يزعمون انها قضيتهم "المركزية") ذريعة لقمع شعوبهم ولتضليلها، فيما تستخذي انظمتهم امام الامبريالية وتقدم لها بذلّ ومهانة فروض الطاعة وترهن لها اقتصادات بلدانها، حاضرها ومستقبلها، في تبعية ذليلة. بالرغم من هذا كله، يرى البعض في اوساط اليسار بأن مهمة النضال من اجل الديمقراطية وضد الدكتاتورية يجب ان تؤجل (بقرار!) وتخضع لمهمة التصدي للامبريالية اولاً!.. دون إدراك الترابط الوثيق بين النضال ضد الامبريالية والنضال من اجل الديمقراطية وتحرير الشعوب من حكامها المستبدين، خدّام الامبريالية وصنائعها.
ان المقالة نموذج آخر للفكر العقيم الذي ما يزال متأصلاً لدى البعض رغم التجارب المريرة لحركة اليسار والحركة الشيوعية ودروسها الغنية، ناهيك عن تجارب شعوب البلدان العربية والشرق الاوسط.








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...
- اليوم الـ37 من الحرب: واشنطن تستعيد طيارها المفقود وطهران تض ...
- ألمانيا: لقاءات بين شباب مسلمين وأفراد من الشرطة لتعزيز الثق ...
- تقرير: مستوى مقلق جديد للحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا ...
- ترامب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران واستهداف مواقع حيوي ...
- ألمانيا: معابد ومساجد تُفتح وكنائس تُغلق أبوابها


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم حسين - محمد نفاع - دفاع معيب عن انظمة دكتاتورية.. وعدم ادراك الترابط بين النضال من اجل الديمقراطية والنضال ضد الامبريالية