أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سومر الياس - المرأه المعاصره وهيستيريا الجمال















المزيد.....

المرأه المعاصره وهيستيريا الجمال


سومر الياس

الحوار المتمدن-العدد: 2696 - 2009 / 7 / 3 - 09:17
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


شهد العالم في سبعينات القرن الماضي نشوء حركات تحرر المرأه, والتي كان من نتائجها حصول المرأه على حقوق وحريات كثيره في الثلاثه عقود التي تلت ظهور تلك الحركات, من تعليم على أعلى المستويات وإختراق لكل مجالات الحياه من علم وفن وأدب وحتى حرف يدويه إحتكرها الرجل عبر التاريخ, واقع الامر إن المرأه إستطاعت الإنقلاب على واقعها القديم ودورها الإجتماعي التقليدي بجداره منقطعة النظير. حيث تنعم المرأه المعاصره اليوم بحريات وحقوق لم تحلم بها إمرأه أخرى في أي عصر في التاريخ, فقوة حضورها الطاغي في المجتمعات المعاصره لا يختلف عليها إثنان.

ولكن لنا أن نتسائل مع كل تلك الإنجازات ماذا عن القوه النفسيه أو الداخليه لمرأه العصر وماذا عن حريتها المعنويه؟ أو كيف تنظر هذه المرأه العصريه القويه الحضور والمكتسبات الى نفسها والى المجتمع من حولها ؟ ثمه من يقول أنه وعلى الرغم من كل ما انجز على صعيد المجتمع من حريات فإن المرأه العصرية لاتزال أسيرة لجمالها الخارجي. أو بتعبير أكثر دقه للمفهوم الذّكوري الشهواني للجمال. فهل هنالك حقيقه علاقه بين مفهوم الجمال السائد في عصرنا هذا وحرية المرأه؟ أو بتعبير أكثر وضوحا هل المرأه العصريه مستعبده اليوم لمفهوم الرجل للجمال؟. واقع الامر إن الموضوع يستحق البحث والتامل.

وقد يكون من طرائف الامور وغرائبها حقيقه أن يحد جمال المرأه من حريتها, وقد يبدو أمرا مثيرا للتفكه والتندر أن تقع المرأه أسيره لجمالها بعد ان إستطاعت ان تحطم كل عرف وكل تقليد وكل قيد في المجتمعات المعاصره, وأن تنعم بحقوق لم تحلم بها إمرأه أخرى عبر العصور. كما قد يبدو الحديث عن المظهر الخارجي كوجه المرأه وشعرها وجسدها وملابسها من توافه الأمور بالنسبه للباحث الاجتماعي للوهله الاولى, ولكن وفيما يبدو فإن الحضاره وحركه المجتمعات قد أنتجت مفهوما أو ربما هستيريا للجمال الانثوي ضمن هذه المعطيات الشكليه الخارجيه تستأهل البحث.

حيث تشير آخر الإحصاءات الى أن إختصاصات التجميل والعمليات الجراحيه التجميليه والحميات الغذائيه هي اكثر الإختصاصات الطبيه نموا وإزدهارا في المجتمعات الحديثه, وقد تضاعفت إيراداتها مرات عديده في السنوات الخمس الماضيه, و يتصدر الفن البورنوغرافي القائم على المرأه وجمال جسدها صناعه الأفلام السينمائيه سابقا الأفلام الهادفه بمراحل. وفي دراسة كارثه أجابت 33 ألف إمرأه أمريكيه عندما سئلن عن أهدافهن في الحياه بأنهن يفضلن خسارة من عشره الى خمسة عشر باوند من أوزانهن عن إنجاز أي شيء اخر في الحياة. وقد أشارت دراسه أخرى خطيره نشرت حديثا ربما تكون هي زبدة ما نريد الوصول اليه, الى أن في داخل الغالبيه العظمى من النساء المتعلمات والناجحات والمقتحمات لبنيه المجتمع السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه شيئا ما ينغص عليهن عيشتهن, شيء له علاقه بجمالهن الخارجي, أو في كيف ينظرن الى أنفسهن فيزيائيا. فقد أشارت الدراسه أن داخل هذه المرأه العصريه العامله النشيطه والجذابه نوع من فوبيا سودوايه تلازمها, هناك فزع من تقدم السن و هاجس من السمنه ومن إنعدام القدره على التحكم بالوزن, و قلق عصابي من خسارة الجاذبيه والذبول وما الى ذلك من امور تتعلق بالجمال الانثوي و القبول في مجتمع مهووس بالمانوكانات. بإختصار إن شبح الورقه الذابله أو المحروقه يقبع داخل إمرأه العصر يقض مضجع نومها ويطاردها من مكان الى آخر.

وهذه الحاله ليست غريبه على مجتمعات العصر, فواقع الامر أن مفهوم جمال المرأه الخارجي أو قبولها جنسيا من قبل الرجل هو الموروث التقليدي الوحيد الذي ورثته المجتمعات الحديثه من المجتمعات التقليديه الأبويه, والذي بقي فارضا نفسه بقوه منذ عصر الثوره الصناعيه والى يومنا هذا مقارنه بالقيم التقليديه الأخرى كالطهاره والأمومه والحياة الاسريه الكلاسيكيه والخضوع للرجل وما الى ذلك من قيم تقليديه, فهذا المفهوم و بإستثناء غريب لازال يلعب دورا رئيسيا في التحكم بالمرأه العصريه و رسم مسار حياتها و تحديد طبيعة علاقتها بالرجل بشكل خاص وبنفسها والمجتمع من حولها بشكل عام و حتى هذه اللحظه الراهنه. فما هو السبب في ذلك يا ترى؟
هنالك من يقول ان هذا المفهوم الذكوري التقليدي للجمال أمرا واقعيا منذ بدايه التاريخ والحضارات ولا مفر منه مهما تطورت المجتمعات, فللمرأه الانوثه والفتنه وللرجل الحرب والنزاع من أجل الأنثى الحقيقيه, الفاتنه له ولأقرانه, ميلودراما بشريه ممله لا يتغير الا لبوسها الخارجي متكرره من عصر الى عصر, وهذا الامر ليس موضوعا له علاقه بالأعراف والثقافات السائده, بل له علاقه بطبيعه المرأه وطبيعه الرجل البيولوجيه. فالموضوع يدخل ضمن إطار الإنتخاب الطبيعي وقوانين داروين للتطور وهو ليس حكرا فقط على الانسان, ففي كل الثديات العليا تعتبر الأنثى هي المحرضه على الجنس والاقتتال الذكوري حيث يضمن مثل هكذا نزاع و إقتتال تطور النوع وبقاء الأقوى وفناء الأضعف. فالذكر الأقوى يقتل الأضعف أو يطرده من الميدان للإستحواذ على الأنثى, حتى أن الانسان نفسه قد إستوحى من هذه الحيوانات كثيرا من سلوكيات حياته ومن ضمنها تلك الألوان الزهريه المشتعله والناريه الملتهبه لمراكز الشهوه والتناسل عند الحيوان. واقع الأمر إن سعي المرأه الحثيث للجمال الفتان,, وإفتتان الرجل بالمرأه الجميله وهذا النهم الذكوري للأنوثه و تعدد الزوجات والخليلات والعشيقات بالنسبه له هو شأن من شؤون الطبيعه.

ولكن على الجانب الاخر ثمه من يقول ان كل ما سبق هراء, حيث ان مفهوم الجمال الذكوري الشهواني هذا ليس ثابتا ولا هو جزء من النظام الطبيعي وخطة محكمة منه كما يدعي البعض, بل هو أصلا متطور ومتغير و بشكل أسرع من قوانين التطور الطبيعي وذلك ما يمكن ملاحظته بسهوله عند دراسه الثقافات والحضارات المختلفه.
فثقافه حوض البحر الابيض المتوسط والتي سادت منذ 25000 سنه وحتى 700 سنه قبل الميلاد على سبيل المثال لم تعرف الرجل الغني المسن اللاهث وراء اليافعات الجميلات مياسات القد, بل كان الأمر معكوسا , والنموذج السائد كان المرأه المتقدمه في العمر والتي كان لها اكثر من عشيق فتي, حتى أن أساطير عشتار وتموز, وفينوس وادونيس, وسيبلي وآتيس, وإيزيس وأوزايرس تدل على ذلك, حيث لم تكن لتلك السلسله من هؤلاء الأرباب اليافعين سوى وظيفه وحيده ألا وهي خدمة الرحم المقدس لربته الاكبر سنا والارفع منزله.

وليس هذا فقط فقد نقضت كل من إيفيلين ريد وإيلين مورجان نظريه إفتتان الرجل بالمرأه الجميله وإن تعدد الزوجات فطريا بالنسبه للذكر والإكتفاء وأحاديه الزوج فطريان بالنسبه للانثى. فالمرأه مثلها مثل الرجل تستمتع أيضا بالجنس مع أكثر من شريك. و كانت دراسات أخرى قد أثبتت أخيرا أن كل إمرأه غير حبلى تدخل في صراع دائم مع قريناتها وبنات جنسها, تماما كصراع الرجل من أجل المرأه, لتكون الأكثر جاذبيه وقبولا بالنسبه للرجل, وإن دورة الصراع هذه تستمر منذ مراهقتها و حتى نهايه حياتها.
كما وجد علماء الشعوب في أدغال افريقيا أحد القبائل النيجيريه وفيها تحتكر المرأه القوه السياسيه والاقتصاديه والإجتماعيه, ويقتصر دور الرجال في القبيله على الإهتمام بمظهرهم وجمالهم لإرضاء نهم الأنثى, ويقضون في سبيل ذلك الساعات الطوال في طلاء أجسادهم والإهتمام بلباسهم.

واقع الامر إن مفهوم الجمال الشهواني السائد اليوم و وجود المرأه تبعا لذلك في هذه الزاويه الضيقه أو هذه الصدفه البلهاء كدميه هاجسها جمالها الخارجي, لتتقاذفها بعد ذلك رغبات الرجل وشهواته ولتعبث بإستقرارها وحريتها النفسيه في ان تكون ما تكون, ولتتحكم بمصير حياتها ليس شيئا بالطبيعه او وفق لقوانين الإنتخاب ولكنه ناجم عن بنيه سلطويه إقتصاديه وسياسيه وإجتماعيه في المجتمعات المعاصره صنعها الرجل, تماما كما صنع كل شي آخر في التاريخ من فن وعلم وفلسفه وحرب وسلم.
إن مفهوم الجمال السائد اليوم ليس له علاقه بالمرأه أو بطبيعتهاعلى الاطلاق, بل له علاقه بالهيمنه الذكوريه على المجتمعات وتشريعاتها. وليس أدل على ذلك أن مفهوم الجمال في عصر ما قبل الثوره الصناعيه كان بدوره يتناسب مع طبيعه البنيه الذكوريه البطركيه(الابويه) التي كانت سائده وتحكم ذلك العصر, حيث كان دور المرأه حينها متمما لدور الرجل أكثر منه مستقلا عنه كما هو الحال اليوم. ومنه نجد ان مفهوم الجمال كان أقرب إلى سلوك المرأه منه الى مظهرها الخارجي. فمثلا المرأه العذراء كانت تعتبر جميله لان العذريه تعبر عن الجهل الجنسي وإنعدام المعرفه والتجربه وبالتالي مجالا أوسع للهيمنه الذكوريه, وكذلك الحال بالنسبه للمرأه الكبيره في السن والتي لم تكن لتعتبر جميله لأنه وبإزدياد العمر تصبح المرأه أقوى وبالتالي مجالا أقل للهيمنه . وبشكل عام قيم الرجل المرأه في ذلك العصر في حال لم تكن أرستقراطيه أوعاهره من خلال مهاراتها اليدويه وقوة جسدها وخصوبتها وحنكتها الإقتصاديه و حسن تدبيرها وكلها امور تصب في مصلحه هيمنته على المجتمع والأسره, ولعب المظهر الخارجي والجاذبيه الجنسيه دورا في ذلك الزمان, وما من شك في ذلك ولكن ليس كما نفهمه نحن اليوم.

فقد لعب تطور العلوم ووسائل التصوير والإتصال دورا هاما جدا في سياده مفهوم الرجل للجمال الخارجي وهيمنته على عقل المرأه بهذا الشكل الهستيري, حيث كان نموذج المرأه الجميله المتاح في ذلك العصرمحدودا وخيال المرأه مقتصرا على بضعه نساء خارج الكنيسه. واقع الامر ان الجذور الاولى لهستيريا الجمال قد بدأت مع الثوره الصناعيه وتطور وسائل الانتاج, فلقد ظهر البورنوغرافي لأول مره عام 1840, كما بدأت المرأه الجميله في الظهور في الاعلانات مع منتصف القرن, وظهرت ايضا في تلك الفتره البطاقات البريديه وتماثيل البورسلان الصغيره ونسخ من الاعمال الفنيه الكلاسيكيه, ومن هنا وبتطور الوسائل العلميه عبر القرن الماضي بهذا الشكل الهائل وجد خيال إمرأة الطبقه الوسطى نفسه ضمن طوفان من النماذج لنساء رائعات الجمال وهكذا بدأت الهستيريا.

وهكذا ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا وتحت تأثير العامل الأقتصادي بالدرجه الأولى ونظريات السوق ومع وجود هذا المصنع الحربي الذي يعمل وفقا لمعادلات شديدة التقنيه لانتاج الصور والتصورات والنماذج اللامنتهيه للمرأه الجميله والجذابه والشهيه تحول الموضوع الى ما يمكن ان نسميه خرافة العصر او هستيريا العصر, فقط ثلاثة وثلاثين مليار دولار لصناعة الريجيم والحميات الغذائيه, وعشرون مليار دولار لصناعة مواد التجميل, وثلاثمائة مليون دولار للعمليات التجميليه, وسبعة مليارات من الدولارات لصناعة البورنوغرافي.
ليس غريبا كل هذا, فقد تعلمنا من كتب التاريخ أن المجتمعات تصنع خرافاتها تماما كما يصنع الافراد خرافاتهم, ويدرك العارف الى أي هاويه سحيقه يمكن للخرافه أن تقود الجنس البشري, هنريك أبسن يسميها أكاذيب حيويه أوضروريه , أما دانيال جولمان فيقول إن وراء هذه الهستيريا أو الخرافه مؤامره على المرأه التى وصلت الى درجه من القوه الماديه باتت معها تهدد الدساتير التي إحتكر الرجل سنها عبر العصور وبالتالي يجب إضعاف المرأه نفسيا بمثل هكذا هستيريا وجعلها أسوأ حالا حتى من جدتها المستعبده.
هناك ايضا من يشبه هذا السعي الهستيري وراء الجمال الشهواني الذي لا يرضي سوى نزوات الرجل الجنسيه بالمرأه أو العذراء الحديديه للعصر, والعذراء الحديديه الأصليه هي وسيله تعذيب المانيه في القرون الوسطى كانت عباره عن دميه كبيره خادعه بشكل فتاة جميله عذراء تغري تعساء الحظ بالاقتراب منها ومعانقتها لتطبق عليهم الخناق و ليموتون بعد ذلك إما من الجوع أو من النزيف الناتج عن الحديد المزروع في أحشائها. إن هذه الهستيريا المثيره للسخريه تجعل المرأه تنظر بمراره وحسره الى هذا الموديل أو تلك المانوكان أو ما يمكن ان نسميها عذراء العصر الحديديه الجديده فيما صانعوا هذا العصر ومهندسوه الإجتماعيون يتلذذون بالنظر الى وجهها وجسدها ومفاتنها هي.
حقيقه إن هناك سؤال يطرح نفسه بمراره: لماذا يتجنب النظام الإجتماعي المعاصر المرأه الحقيقيه؟ لماذا يحصر معناها ضمن هذه الصور الجماليه الذكوريه التاثير والتي يتم اعادة انتاجها بشكل مجنون وفق لمعادلات علميه غير منتهيه ساعيه الى الكسب المادي فقط؟ الإجابه ايضا لها مرارة العلقم, انه الإقتصاد ثم الإقتصاد ثم الإقتصاد, صحيح أن قلق الانسان النفسي يعد سببا كافيا لإنتاج الخرافات أوالأكاذيب الحيويه ولكن النظام الاقتصادي وحده هو ما يضمن هيمنة مثل هكذا خرافات على الواقع .

فلقد قام النظام الاقتصادي العالمي منذ البدايه على العلم, وهذا الأخير غالبا ما عبر عن نفسه كتكنولوجيا مجنونه ساعيه الى الربح المادي فقط. وهذه الأخيره بدورها قامت بإكتساح كل شيء وكل قيمه وقفت امامها منذ الثورة الصناعيه. والمرأه المعاصره هي من جملة ما طحن أو أكتسح هذا النظام, والذي نجح وبإمتياز في تحويل انسان العصر الى مسنن في آله كبيره مقدار ما تنتجه من ضجيج هستيري اكثر بكثير مما تنتجه من بضائع وسلع استهلاكيه.
إن النظام الذي يعتمد على العبوديه عليه ان يصور العبد بصوره لائقه حتى يتم تسويغ الدساتير التي تشرع العبوديه, وهذه ليست نظريه مؤامره, إن النظام الاقتصادي في الدول المعاصره يعتمد على المرأه ذات الأجر المتدني المهووسه بجمالها الخارجي قبلنا ذلك ام لم نقبل , والمجتمعات تحت تاثير الاقتصاد تحول سلوك الناس الى فضائل اجتماعيه شئنا ام ابينا, هذه هي القصه باختصار .

إن هستيريا الجمال تحكم سلوك المرأه المعاصره اردنا ذلك ام لم نريد, ومعضلتها الاساسيه انها شأن نفسي داخلى عميق أكثر من اي شأن اخر أو قضيه اخرى واجهت المرأه عبر التاريخ كقضيه المساواة مع الرجل امام القانون وحقها في التصويت وما الى ذلك من قضايا. ومن هنا لا يمكن حل مثل هكذا معضله بقوانين وتشريعات في ظل هكذا غول اقتصادي هائج في الخارج يريد إبتلاع كل شيء, بل يكمن الحل هذه المره في أعماق المرأه وصميم تفكيرها كما اعتقد. في العام 1830 قالت لوسي ستون وهي احدى المحاربات من أجل حقوق المرأه : أن يكون لي حق الملكيه اوحق التصويت وما الى ذلك لهو شأن تافه بالنسبة لي اذا لم أملك على جسدي وأستخدمه كما اريد,وما اعتقده ان المرأه المعاصره بحاجه الى وقفه مماثله مع فارق ان عليها ان تقول وبعد قرنين: اذا لم املك رؤيتي الخاصه بي كمرأه لجسدي واستخداماته و لا ان استعبد لرؤية الرجل الشهوانيه لجسدي. اعتقد ان المرأه المعاصره محتاجه أولا و قبل كل شيء لان ترى نفسها والعالم من حولها بشكل آخر.

المرجع: مقدمه في دراسات شؤون المرأه, معهد جورج براون, أونتاريو- كندا






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العداله بين المثال الأفلاطوني والممارسه الليبراليه
- القوه والسياسه
- الديمقراطيه متى وأين كيف ولماذا
- قراءه في رسالة سبينوزا السياسيه


المزيد.....




- فاتنة من عروس نينوى تتوج ملكة جمال العراق لعام 2021... صور ...
- مصورة تعكس طاقة وطموح فرق الطبول النسائية في جنوب أفريقيا
- -الحب ليس سياحة-.. قواعد كورونا للسفر تبعد هؤلاء النساء عن أ ...
- تعرضت للعض 4 مرات.. تعرف إلى المرأة الشجاعة التي صورت مع أسم ...
- حنان فكري تكتب: قانون الاحوال الشخصية للمسيحيين..ما بين التع ...
- اثنان وعشرون يومًا قضتهم الأسيرة منى قعدان مقيّدة اليدين بأص ...
- هكذا يستخدم الاحتلال الاسرائيلي “الغسيل الوردي” للتغطية على ...
- تعرف إلى ملكة جمال العراق 2021
- مبادرة دولية تقدم الدعم والحماية للنساء والفتيات اللاجئات
- انعكاس الأزمات على المرأة في لبنان


المزيد.....

- النساء اليهوديات في الحزب الشيوعي العراقي / عادل حبه
- موجز كتاب: جوزفين دونوفان - النظرية النسوية. / صفوان قسام
- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سومر الياس - المرأه المعاصره وهيستيريا الجمال