أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد منسوم - نواة المسمى من ذرات الاسم ...














المزيد.....

نواة المسمى من ذرات الاسم ...


حميد منسوم

الحوار المتمدن-العدد: 2685 - 2009 / 6 / 22 - 04:46
المحور: الادب والفن
    


توضيح ؛

ـ هذه الشهادة ركزت على المعني بالأمر في الأبعاد التالية ؛ عبد العاطي جميل ؛ الإنسان ؛ المربي ؛ الشاعر ؛ المناضل .
ـ هذه الشهادة شذرات اسمه ونسبه فجاءت على الشكل التالي ؛

1 ـ جيم ؛ جيشت ترسانة العبارات ، وقذفت بها وجه الزمن الآسن . وجلبت القوافي لتقبل البسطاء ، وتوشح صدورهم بنياشين الفرح المصادر ..

2 ـ ميم ؛ مسوداتك تقوم على المدماك التالي ؛ " القصيدة كانت ولازالت مشروعا مفتوحا وليست مشروعا محسوما ". فاستوطنك فيروس إيجابي ، لا يوقف تدفقك عند تخوم معينة .
الشاعر عندك لا يتنفس إلا عبير الطوبا ، حتى وهي تنفلت من بين يديه كحبات السبحة . لذلك كان موالك الحرون ، وبوحك الحنون ، ونبلك المدفون ميثاقك مع التربة ، وصلابتك إزاء الجذور . تستجلب ماء الحياة ، ينهمر من يراعك ، ليحرق الخراب والقحالة ..

3 ـ الياء ؛ ياءان ؛ ياء أولى ينبوع لا ينضب . يحبو ، يهفو ، لا يجثو ، ولا يكبو . جموح مشاكس يتأبى الانضباط لأبوة قيصرية أو التفرمل عند خطوط حمراء .. ياء ثانية ؛ يسمو القريض عندك إلى مراقي القداسة ، فتسمي الحوقلة والبسملة الشعرية بلسمك ، ومصل تلقيحك ضد الوباء ..

4 ـ اللام ؛ لامان ؛ لام أولى ؛ ليلك ، سكونك ، توحدك ، تأملك ، مناجاتك ، تصوفك ، مرقاك صوب الشعر . لا لتجلله بالسواد . بل لتفتح فيه كوة أو قبسا من نور .. ولام ثانية ؛ لعنتك الدائمة على النيرونات سابقا ، ولاحقا ، تؤمن بأن دنسهم أزلي . لأنهم أثثوا وجبات موائدهم بأجساد الشهداء ، وأدمنوا نخبهم من دمائهم . وأنت توأم الشهداء .. تعلمت من شهدهم حلاوة الموت وقوفا . ومرارة العيش جثوا ..

5 ـ العين ؛ عينان ؛ عين أولى ؛ سقاك الفراهيدي إياها ، فخضبت مسوداتك بتموسق إيقاعي ، متناغم ، يتطاوس في خطواته ، ليهز المسامع طربا وانتشاء .. وعين ثانية ؛ تشرئب نحو العراق لما أسكنت أطفاله شساعة قلبك ووجدانك ، وأممت قبلاتك على شموخه . وأقسمت بدماء كربلائه أنك ستغزل الذهب من شموسه .

6 ـ الباء ؛ بذل ونكران ذات ، وأريحية عز نظيرها .. الحروف عندك تهدى بمشاعة بدائية . وحاتمية لا تضاهى .. تنادي يوميا ؛ هل من عاشق أو موهووس بالحرف .. فكنت بهذا معتصم الإنقاذ لأشبالك التربويين ..

7 ـ الدال ؛ دليلك ن وديدنك ، مدثرك ، مأكلك مشربك ، معشوقك الشعر ( كوني قصيدة كي أحبك ) . صدحت في إحدى مسوداتك ، تنفث فيك القصيدة آلامها . وتحملك أوزارها . لكنك تبتسم في وجهها . فتلهج ؛ أنا أيوب ، أين عنترة ، وجدي بروميتيوس .. حذوتي لا تنطفىء ، وفرسي لا ينكفىء . أنا قاذف الجمرات ، يا مكمم الأفواه ، ومصفد الحركات ..

8 ـ ألف ؛ ألفة حميمية ؛ صباح الخير لليوميات والملحقات ، مساء الخير للدوريات ، فطور شعري ، غذاء قصصي ، وعشاء نقديأو فكري . وتلك الأمثال نضربها لأقرانك من المبدعين ..
9 ـ الطاء ؛ طيبوبة تقطر ، وقصيدة تمخر عبابها ، يدنيها ولا يثنيها ، الإصرار بوصلتها والأمل مرفأها . " ومازال في الأفق متسع للحلم والابتسام . " أنشودتها .. شكرا ..

مراكش 1998






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد منسوم - نواة المسمى من ذرات الاسم ...