أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيدة فاروق - قصيدة بالعامية المصرية














المزيد.....

قصيدة بالعامية المصرية


سيدة فاروق

الحوار المتمدن-العدد: 2669 - 2009 / 6 / 6 - 07:31
المحور: الادب والفن
    


رقــص

ديل الجيبه 60 سم
والدبوس مغروس تحت الدقن
وغارس فى الحنجرة مغراس
أمد الخطوه
الجيبه تِحِت ف لحمى
وقدمى
أمشى
بطئ
صوت المزيكا شيطانى
بيفعل فعله ف جسمى
برغم الشحم المتكوم فوقه تلال
بارفع كعبى من فوق الأرض
يضفر جسمى بالألحان
دفء يغرَّق جلدى الساقع
وبحركه سريعه سريعه
أشد الدبوس من دقنى
وافك ف شعرى
وأفكفك منه البنس العميا
وانكشنى ف كل الاتجاهات
تعلى الطبله
ترجرج كل اركانى
أطير م الأرض
السطح العاكس قدامى
بينفضنى
بينفضنى من ألوانى الداكنه
ويلوّنى بلون فراشات الورد
جناحاتى بتخبط ف السقف
يعلى الدق
صاجات جوايا ترد عليه
وعضامى ترق
السطح العاكس يعكس لون شفاف
يرجع جسمى ويتحزم
بالآه والتن
ألفّ ألفّ ألفّ
ويعلى الرتم
أفرد قدمى للآخر ..
صوت تكسير ..
أتّاخر !!!
ديل الجيبه 60سم
وسدايب الشعر مكتفه
تحت التعصيبه
واللحن الدبلان بينقط من شرايينى
أتكوم
السطح العاكس يتلوّن ألوانى الداكنه
ويكوّن
كومة شحم ف قلب الحجره الخرسا
والكهربا كانت قاطعه
وبس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيدة فاروق - قصيدة بالعامية المصرية