أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم موسى النحّاس - مناقشة ديوان -حُلة حمراء وعنكبوت- بنادي أدب الصف














المزيد.....

مناقشة ديوان -حُلة حمراء وعنكبوت- بنادي أدب الصف


إبراهيم موسى النحّاس

الحوار المتمدن-العدد: 2654 - 2009 / 5 / 22 - 04:42
المحور: الادب والفن
    



ديوان "حُلة حمراء وعنكبوت" تجربة متميزة تنطلق من وعي المرأة بذاتها وقدراتها

أقام نادى الأدب ببيت ثقافة الصف بمحافظة حلوان مساء الجمعة 15/5 ندوة نقدية لمناقشة ديوان "حُلة حمراء وعنكبوت" للشاعرة هبة عصام والصادر عن دار شرقيات بالقاهرة , وقد ناقش الديوان الناقد الدكتور "محمود الضبع" والشعراء / عبدالله راغب وعصام قرني وسامي دياب وإبراهيم موسى النحـّاس وصبري سلامة ومحمد كامل وأشرف زين وبقية أعضاء النادي.

بدأت الندوة بقراءة الشاعرة لبعض قصائدها ثم عرض الدكتور "محمود الضبع" دراسته النقدية عن الديوان والتي تطرق فيها إلى موضوع الكتابة النسوية ونجاح ديوان "حُلة حمراء وعنكبوت" في التعبير عن وعي المرأة بذاتها وقدراتها وقوتها، والذي لم ينطلق من كونها الضحية كما تمثله بعض الكتابات النسوية، ولم ينطلق من النظر إلى المرأة بوصفها موضوعا جسديا، ولكنه انطلق من وعي المرأة بوصفها ذاتا تتعامل مع قضايا الواقع الاجتماعي والسياسي والفكري، ومن ثم جاءت الكتابة معبرة عن المرأة في صدقها مع ذاتها، وفي التعبير عن نضج الوعي وعقلانيته، وهو ما تحاول به مخالفة السائد والقائل بعاطفية المرأة في مقابل عقلانية الرجل، كما تطرق إلى اعتماد الشاعرة على كسر أفق التوقع لدى المتلقي وهو ما يصنع الشعرية الحقيقية، وأوضح أن كل سطر شعري يمثل علاقة لغوية تصنع ما يشكل انحرافا دلاليا، لا يحتكم في مرجعيته إلى الواقع، ولكنه يحتكم إلى منطق التأويل النصي، فلا يتوجه إلى دلالة أحادية وإنما إلى اختراع الجديد دوما، وأشار إلى حالات التوتر الإنساني في قمة مسه وجنونه واشتعال مشاعره في قصيدة "حُلة حمراء وعنكبوت"، وتعدد التأويلات حول المستوى التدلالي العام، كذلك أشار إلى تداخل الأصوات في قصيدة "غيبوبة" حتى صوت السابعة منهن، وهي التي تنتهي عندها القصيدة دون تحديد لنهاية التداخل، وهو ما يشي جمالياً بحالات الإنسان في صراع الأصوات بداخله ومحاولة رصدها والكشف عنها جميعا من خلال الذات الشاعرة.

ثم عرض الشاعر إبراهيم موسى النحـّاس قراءته النقدية التى دارت حول محورين أساسيين هما البعد الإنساني للذات والتجديد في الصورة الشعرية, وتحدث عن نجاح الذات الشاعرة في التعبير عن نفسها في جميع لحظاتها ( التمرد – القوة – الخوف – الضعف ......) بكل ما تحمله الذات الإنسانية من من تناقضات، ولعل أبرز ما كشف عنه الديوان هو الذات المتمردة, أما على مستوى الصورة الشعرية فتحدث عن الصور الجديدة مستشهدا بمقاطع من قصيدتي "قبل الفجر" و"اسكتش"، كما أوضح أن معجمها الشعري يهتم بالتفاصيل الدقيقة، تلك التفاصيل تجعلها أقرب إلى قصيدة النثر منها إلى قصيدة التفعيلة من حيث التناول وتوظيف اليومي، هي التفعيلة في ثوبها الحداثي إذ تختلف تجربتها عن التجارب التفعيلية السابقة.

وتحدث الشاعر عبد الله راغب عن إعجابه بقصائد الديوان, وإحساسه أن رغبة الشاعرة في التجديد والتمرد تدفعها ربما للكتابة بشئ من الخوف، أما الشاعر عصام قرني فتحدث عن امتلاء الديوان بالتماس الجميل مع الآخر، والقدرية والثقة بالذات، وتتابعت المداخلات النقدية من الحضور وقد اختتم الدكتور محمود الضبع الندوة بكلمة صغيرة متمنيا أن تتعامل الحركة النقدية العربية مع النص الأدبي من داخله لتعطيه الفرصة للكشف عن جمالياته, لا أن تفرض عليه أيديولوجيات ونظريات غربية من خارج النص..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم موسى النحّاس - مناقشة ديوان -حُلة حمراء وعنكبوت- بنادي أدب الصف