أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية الزوين - حين أحبك














المزيد.....

حين أحبك


نادية الزوين

الحوار المتمدن-العدد: 2651 - 2009 / 5 / 19 - 10:54
المحور: الادب والفن
    


حين أحبك
تغرب شمسي في عينيك
وفوق الرموش
أتأمل في الشفق
وبين النجوم
حين أحبك
أسحب من شفاهي
أبجدية النطق
وحروف الكلمات
أحتفظ فقط
بكلمة أحبك
حين أحبك
أستغني عن الانتماء لبني الانسان
فانا خال على صدرك
لعابك
ظفر اصبع قدمك
كعب حذائك
انا بخار ماء
حين أحبك
لايكفيني نبيد حانات المدينة
ولا كل علب التبغ
كي أعوض ادماني في هواك
حين أحبك
أبتلع الكتير من عقاقير السهر
كي لا يسرقني السياب لحظة
دون التفكير فيك
دون أن أتوقف عن تقبيلك
حين احبك
أحتقر نفسي لأني لست ملكة
كي تكون ملكا
أحتقر نفسي لأني لست الهة
كي تكون الها
أحتقر نفسي لأني امرأة عادية
وأنت نور الهي
حين أحبك
أود الا اموت
وأن أكون في العصر الحجري
أحيا معك طفولة الانسان
وطفولة الاحساس
وأن أبقى في دنيا الخلد
نبية للعشق
أالف ديانة للعشاق
حين أحبك
أحب ربي
فقد عرف كيف يرسم
خدودك والشفاه
وكيف يملؤك مغناطيسا
بجدبني كي لا اسقط
خارج لذة الحياة
حين أحبك
أغرق أسفل و فوق الماء
وأذوب بالجليد وبالنار
حين أحبك
أحتاج الى أن أشعر
أنك مثلي
مملوء بالحب و العاطفة
وأنك مثلي
قابل للانفجار
وأنك مثلي تعشق التشرد في الحب
وتعشق أن تعانق المعصية
وتعانق السراب
حين أحبك
يفلس الدولار وكل العملات
وينخفض ثمن الذهب و المجوهرات
لأنك لست في حاجة
الى عقد لؤلؤ أو ماس
لأنك بلور مرجان
فارس لا يحتاج الى مكملات
حين أحبك
أعشق التوحد فيك
وأن أتغطى بك
و أتعرى فوقك
حين أحبك حبيبي
لا أؤمن بحدود في الحب
ولا في الكلمات.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا أكتب


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية الزوين - حين أحبك