أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أشرف انور - المواطنة














المزيد.....

المواطنة


أشرف انور

الحوار المتمدن-العدد: 2641 - 2009 / 5 / 9 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المواطنة
التعريف - المعنى - الهدف -النتائج المرجوة
تعريف المواطنة :
هى التوافق القانونى والأجتماعى لأبناء الوطن دون تمييز فى الحقوق والواجبات.
وهذا التعريف رغم بساطته ألا انه يحوى المفهزم الحديث للمواطنة والتى مرت بمفاهيم عدة منذ الدولة الرومانية واليونانية .
المعنى :
يرتبط معنى المواطنة بما حدث خلال القرن الماضى وما يحدث خلال هذا القرن من التباين بين الدول فى تحميل بعض مواطنيها بواجبات دون بعض الحقوق أو بحقوق دون بعض الواجبات .
وذلك يؤدى فى معناه المطلق الى أحداث أحساس بتدنى طبقة ما أو أ ستعلاء طبقة ما .
ذلك الأفراز يحدث أكثر فى المجتمعات التى بها أقليات مختلفة أو حتى فى ذات المجتمعات المتماثلة ظاهريا ولكن مختلفة فى القبائل أو داخل ذات الدين الواحد مثالذلك العراق أو السعودية أو أيران .
لذلك فالمواطمة بفرضيتها الجدلية هى تحمل كل فرد فى المجتمع لكافة الواجبات المفروضة عليه قانونا أو عرفا أو مجتمعيا وكذلك حصوله على كافة الحقوق التى يتمتع بها أى من أفراد ذات المجتمع طالما انه مواطن بتلك الدولة ويحمل جنسيتها سيان ان يكون بداخل حدودها او خارجا عنها .
الهدف :
ان الهدف من نشر ثقافة المواطنة هو هدف نبيل ترى الخاصة المثقفة فيه علاجا لأمراض العصر التى لم تستطع القوانين حتى الأن فرضها والتى تتمثل فى أحساس البعض داخل الوطن الواحد بتميزهم كما فى حالة أعتناق دين ما ( كاتباع الديانة الأسلامية فى مقابل أتباع الديانة المسيحية بذات الدولة - أتباع الديانة الأسلامية السنة فى مقابل الشيعة اوأتباع دين سماوى ضد أباع الديانات الأرضية أو التى نتجت عن فكر بشرى...الخ )
أعتلاء منصب حكومى أو سلطوى( الوزراء - رجال الشرطة - القضاء ) او الأرتباط بمهنة ما ( كالصحافة ..)).
يؤدى هذا الأحساس الىأن هناك مواطن درجة أولى وأخر درجة ثانية وبالتالى نموالشعور بالظلم المجنمعى بل احيانا الضهاد .
وبالتالى فأن نشر ثقافة المواطنة هو المخرج من الهلاك المحتم للمجتمعات التى تفضل بعض من مواطنيها عن البعض الأخر بل أن الثمر المرتقب من نشر تلك الثقافة بل تفعيلها وهو أمر يقع على عاتق الدولة أولا وأخيرا وياتى فى منصف الطريق المثقفون والعلماء ورجال الدين المستنيرين .
ولذا فان الدولالتى تعانى من ذلك الأمر عليها أولا : تنقية الدساتير من كل ما يشير الى تميز مواطن عن الأخر بسبب اللون او الغة او الدين أو الحالة الأجتماعية او الطبقية .
وذلك يتأتى بتعيين الأكفاء من البشر فى المكان الذى يملؤه بمقدرته العلمية والتقنية
تعيين أفراد الأقليات الدينية أو القبلية فى كافة المراكز الحساسة والغير حساسة ومن منطلق الكفأة وليس الأرتباط .
النتائج المرجوة :
تتمثل النتائج المرجوة فى تفعيل المواطنة فعلا وقانونا أولا فى انصلاح حال الدولة وتقدمها حيث ان المواطن حينما يحس بان الدولة والشعب كل سواسية فى الحقوق والواجبات سيجعل من الذين يحسون بالأضهاد والدونية والظلم الأجتماعى أكثر قدرة على التفاعل فى الدولة والأرتباط بها أينما كان المواطن داخل الدولة أو خارجها.
تلك كانت مقدمة عن المواطنة سيتتبعها تشريح للحالة العربية والأوربية والأمريكية .





#أشرف_انور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاريخ طريق التطور
- فرج فودة -شهيد أم مشهود
- العلمانية شر الدين


المزيد.....




- اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودي ...
- مجموعة السبع تندّد بهجمات الحوثيين على السعودية.. بريطانيا و ...
- ماكرون يسير في شوارع نيويورك المزدحمة باتجاه برج ترامب
- أجهزة أميركية تتولّى تأمين الرئيس الإيراني في نيويورك.. هل ت ...
- فرنسا تبدي استعدادها لحماية منشآت الطاقة السعودية
- -مصر تستفيد من حرب السودان ومعركة يوم القيامة-؟.. خبراء مصري ...
- الشرع يتخلى عن الكرسي
- بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر -مشهد السادات- بنسخة إيراني ...
- OpenAI تضيف أداة تتبع إلى ChatGPT تراقب تصفحك خارج التطبيق
- الخارجية الروسية: لافروف يلتقي روبيو غدا الأربعاء


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أشرف انور - المواطنة