أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو علي دندن - شهد وزرقة البحر واثباج السماء الصافية














المزيد.....

شهد وزرقة البحر واثباج السماء الصافية


ابو علي دندن

الحوار المتمدن-العدد: 2634 - 2009 / 5 / 2 - 06:56
المحور: الادب والفن
    



من منهما الورد ؟؟؟
***--- عند مدخل الجامعة الرئيس , والتى تحمل اسم عاصمة فلسطين
تباطأت بخطوا تها , وتريثت قليلا لتعبر بعدها اروقة الجامعة
تابع سيرها حارس المدخل المتيقظ !! دوما ليس لزرقة عيناها والتى
يشبهن زرقة السماء حيث تسكن اثباج وشمس حرية فلسطين
بل ليتابع عن كثب , مسلكها الثوري الاصيل ؟!! يا الله .... كم هى رائعة ..... انظر انها تنحني لتستنثق عبير الورد , شعرها الاسود الفاحم الطويل الامع كما اشراقة الصباح هبط وتتطاير كما شهر المهر العربية الاصيلة ... تنهض بكبرياء ............تنسمت عليل هواء الصباح الندي اهتزت الزهور وتراقصت اغصان الشجيرات الجميلة والتى اعتلى صهوتها سرب من فراخ طير الحسون بديع الالوان والتى تكتسي غابة خضراء كما ثوب الام الريفية المطرز بالنقوش الجميلة , المتقنة ,, والتى يفيض منها االاحتراف , تتقاطر منها ملامح ولوحات الابداع الريفي الاصيل !! ...اواه كم انت رائعة............ اسمك مستمد من النحل ؟؟ اسراب من النحل تحلق فوق افواه الزهور المتعطشة لقبلة تشفي الظمئ وتطفي حر الليل ؟؟ انظر انها تعانق الورود وترتشف رحيق أريجه ؟وتمتصه كما الشهد , ينسكب من قرصة السداسي الاضلاع , ترتعش ... تقتنص لحظات السعادة كما وميض البرق اجفانها الناعسة ,, تخفق كما طائر الشمس الفلسطيني المزركش بالوانه الزاهية كما ثوب امي المطرز بالنقوش الكنعانية !! تتراقص اسراب النحل فرحة بعبق وعبير الزهور. أهي فرقة للدبكة الشعبية ؟؟ تخفق كما طائر الشمس الفلسطيني المزركش بالوانه الزاهية كما ثوب امي المطرز بالنقوش الكنعانية !! تتراقص اسراب النحل فرحة بعبق وعبير الزهور. أهي فرقة للدبكة الشعبية أم حلقات فرح ومرح !! تناثرت اربا اربا, فرحا لروعة حلقة الدبكة !! كم هو مؤثر انين الناى الحزين ؟؟ يندثر الحزن ويتلاشى ؟؟ يطغى صوت الفرح والمرح !! وشهد تتراكض كما الفراشة المزركشة كما ثوب امي الفلسطينية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنقطف باقة من ازهار الحنون الاحمر وننثرها فوق جبين المرأة ال ...
- الفضئيات العربية ؟؟؟


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو علي دندن - شهد وزرقة البحر واثباج السماء الصافية