أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبود البيدر - قصيدة حب للمؤتمر الخامس لرابطة المرأة العراقية














المزيد.....

قصيدة حب للمؤتمر الخامس لرابطة المرأة العراقية


عبود البيدر

الحوار المتمدن-العدد: 158 - 2002 / 6 / 12 - 19:04
المحور: الادب والفن
    


شعر : عبود البيدر

العراقية

موقادر أفرّق بين صبحية فجر
ضحكت أبعيني , وبين ضحكتها
ولا قادر افرّق بين وردة جوري
خجلّها الندى ومابين وجنتها ..
ولا قادر أقول الياسمين أمنين ؟
وهّي أهنا .. شجرة ياسمين أتفوح ريحتها..
ولا قادر أشوف الفرق بين القمر
من يطلع علينا .. وبين طلّتّها..
ولاقادر أفرّق بين شمّة رازقي
أيفوح أبعبيره . وبين شمّتها ..
العراقية, حسنها غير
عن كل الصور تختلف صورتها ..
من ألله خلقها أبحسنه, سبحانه
زادلها ملح بيده, وخلاّها مليحة
وهّي مملوحة بطبيعتها ..
لأن ألله جميل وراد حسن الكون يلتم
بالعراقية ألجميلة , وبأبتسامتها ..
وين متكون , بهذا ألكون
لو بالسهل, لوبالجبل , لو بالصبخة
لو بالصحرا , لو بالمنفى, مزروعة محبّتها..
طويلة أو قصيرة أورفيعة أوسمينة
تبقى حلوة, وساكنة بالعين صورتها ..
عربية, كردية, تركمانية, كلدانية ,
مسلمة, مسيحية, صبّيةّ ,
هّي,هّي .. ألله مايغيّر من حلاوتها..
كأن الدنيا كلها أتحبها ,
مو بس أنا وأنت ,, حتى ضرّتها ..
** ** **
موقادر أفرّق بين أحلى ماطلع بالكون
من ورد الخزامى,, وبين طلعتها ..
ولا قادر أفرّق بين ماقالوه في كل القصايد
عن جمال الوّد والعشرة .. وبين عشرتها ..
عشرتها , مثل أجمل علاقة بين
عثق الرطب والعصفور , وينقّر أبتمرتها ..
وموّدّتها , مثل أجمل علاقة بين جرف الشط
وشوق الماي , من يجري العمر صافي أبموّدّتها..
وحلاوتها , مثل أجمل علاقة بين نحل العسل
والأزهار .. وأحلى ألعسل ماخذ من حلاوتها ..
مو عجبة أذا شفت الشمس
تظفر جدايلها ذهب , ويّ جديلتها ..
ولاعجبة أذا شفت أبشواطي دجلة
حوريّات من ألجنّة يتحنّن أبحنّتها ..
** ** **
العراقية , ألف ديوان مايكفي
لوصف ليلة عرسها وفرح دخلتها ..
وألف ديوان مايكفي
لوصف صورة أمومتها ومحنّتها ..
لهذا أنشوف كل أهل العراق, من الصغر
كتبوا أشعار العشق, وغنّوا مواويل أبمحبتها..
أترد الروح لوراحت الروح
ابساريات أهموم دنيتها ..
من تقبل , كأن كلّ الفرح مقبل علينا
في مواعيده .. أبجيّتّها ..
كأن كلّ الثمر طالع أبوقته
والعنب هذا أبعناقيده .. أبطلعتها ..
أذا بستان قلبك خالي من الماي والخضرة
أمنين أتجيب حبّ يكفي لمحبّتها..؟
وأذا قلبك غدا صحرا وعطش
أمنين أتجيب فيّ لعمرك وتسكن أبخيمتها ..؟
وأذا وجهك عبوس, أمغيّم , وتكره الناس
أشلون يتذّوّق أحساسك نغم ضحكتها ..؟
** ** **
لاتعتب عليها لو جفت عنّك
لأن ماميّزت بين الحدايق عطر وردتها ..
ولأن مو كلمن أيمّر عل الورد
يفتهم بألوان الربيع اللّي أبحديقتها ..
ولاكلمن مسك بيده الورد
بعرف مكانه وين؟ وبيا ركن من أركان غرفتها ..
ولاكلمن كتب بيتين من شعر الغزل
يقدر على أصياغة قصيدتها ..
ولاكلمن نزل للسوق , يعرف وين ؟
من أي الهدايا الحلوة يختار هديّتها ..
ولاكلمن رسم لوحة ,
عرف وين الجمال ورسم لوحتها
ولاكلمن تزوّجها,أبن أوادم
وعنده وفا وأخلص لطيبتها ..
ألف ديوان مايكفي لوصفها
أو وصف صورة أمومتها ومحنّتها ..
الصبورة . الواقفة مثل النخل بالصحرا
تثمر رغم محنتها ..
نهر الحزن يجري أبلوعته ماجفّ
ولاخدها نشف من مجرى دمعتها
جمعتهم سوا أبوسط الحشا وتنوح
كأن الزمن لايع على لوعتها ..
جمعتهم سوا أبلّبّ القلب وتنوح
( أجروح الوطن , والغربة ,وأفراق الأحبّة
وغدر ألأزواج , وخيبات الأمل ,والحرب .
وفقدان ألأهل , والمنفى , والدنيا الرديّة)
كأن هيّ الوطن , والوطن علّتها ..
جمعتهم سوا ..! قدرة عجيبة !!
شلون يتحمّل قلبها ضيم دنيتها ..؟
تستاهل أبكلّ مجلس , أبكلّ مؤتمر,
أبكلّ قافية , أحلىالشعر ينقّال أبقصيدتها ..
لأن هيّ القصيدة والشهيدة والفريدة
والوحيدة الساكنة بالقلب
وياريت القلب يوسع محبّتها ..
** ** **

 
 
 






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزب الشيوعي العراقي


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبود البيدر - قصيدة حب للمؤتمر الخامس لرابطة المرأة العراقية