أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - مواطن زواري - الثقافة والسياسة والحراك الامازيغي الليبي














المزيد.....

الثقافة والسياسة والحراك الامازيغي الليبي


مواطن زواري

الحوار المتمدن-العدد: 2616 - 2009 / 4 / 14 - 04:58
المحور: مقابلات و حوارات
    



ازول فلاون

كثيرا ما نتباحث في مجالات عدة من الثقافة .
فنحن كما هو معروف عنا حركة ثقافية امازيغية ليبية تدعو لإعادة الاعتبار للثقافة الامازيغية والليبية المهشمة والمستغني عنها بثقافة مستوردة من المشرق .
فالثقافة هي عماد الأمم .
وكما هو معروف الثقافة هي كل ما يحيط بناء وهي كل ما نتعامل معه و به في يومياتنا وحياتنا .
فهي تقتحم مجالات عدة منها اللغة والملبس و المأكل وحتى الحياة العامية والعادية اليومية .
فكل جوانب حياتنا تندرج تحت مسمي الثقافة التي نسعى لإعادة الاعتبار لها .
فلا مطلب لنا ألا أعادة الاعتبار لثقافتنا بكل جوانبها .
أننا نناضل من اجل ثقافتنا ولكن الثقافة هي الهدف الذي نسعى للوصول أليه وليست أداه النضال .
فالنضال الامازيغي هو نضال من اجل أعادة اعتبار ولكن وسيلته وطريقته هي السياسة فكثيرين من شباب حركتنا العتيدة لم يتمكن من فهم هده النقطة .
أي أن الثقافة هي الهدف المرجو من النضال والوسيلة لتحقيق دلك هو العمل السياسي المسخر للمطلب الثقافي .
فكل عمل ثقافي نقوم به هو في الحقيقة ياخد مناحي سياسية عديدة وله تأويلات كثيرة وله إبعاد سياسية كبيرة .
فحرية ثقافتنا هي ما نصبوا ألي تحقيقه والوسيلة هي بالتأكيد لا يمكن أن تكون ألا بالعمل السياسي .
ولكن السياسة هي أداء فقط ولا يمكن أن تتعدي دلك والغاية هي في أجندة حركتنا الثقافة الامازيغية الليبية .

أما عن الانتقادات المتكررة من بعض نشطاء الحراك الامازيغي في ليبيا حول العمل السياسي الامازيغي فارد بالاتي :-
أن التجربة السياسية في ليبيا كلها تكاد تكون معدومة .
فقد ألغيت التجربة الحزبية في العهد الملكي وكانت نتائج دلك وخيمة علي الحياة السياسية الليبية فقد دمرت الأطر التي كانت من الممكن ان تصنع سياسيين ليبيين وبذلك فقد الشارع الليبي الحس الثقافي والسياسي مبكرا .
وعند مجيء الانقلابيين في أعقاب انقلاب سبتمبر تمسكوا بهذه السياسة بل اعتبر التحزب خيانة واعتقل وسجن وقتل مئات من أشباه السياسيين و من تبقى من سياسيي الحقبة الماضية .
وبهده الطريقة انتهت الحياة السياسية الحقيقية في ليبيا .
وقضي علي جل كوادر ليبيا السياسية ولم نتمكن من بناء نخب سياسية قوية جديدة .
هذا ما جعل الحراك الامازيغي يفتقد لقوة سياسية حقيقية ويعتبر السياسي الامازيغي والليبي مبتدءا .
هذا ما جعله يقع في أخطاء كثيرة الأمر الذي جعل منه محط انتقادات الكثير من ناقصي الخبرة التاريخية في مجال السياسة وخاصة في الحالة الليبية .
أما الثقافة باستثناء أسماء قليلة في ليبيا اقدر أن أقول أن لا وجود لمثقف ليبي حقيقي .
ومن هؤلاء القلة ( سعيد سيفاو المحروق , فاضل المسعودي , ابراهيم الكوني ......) وعدد قليل أخر من المثقفين الليبيين الوطنيين .
وكما أسلفت فان الثقافة و السياسة هما مكملين لبعضيهما .
فكان نصيب المثقف الليبي كنصيب السياسي من الاعتقال والقتل والسجن وكان مصير الثقافة ذات مصير السياسة .
ولذلك لم تتمكن ليبيا من خلق كوادر ثقافية قوية كغيرها من دول الجوار .

ولهذا لا يمكننا نحن كنخب ( أشباه المثقفين ) أن نلوم ( أشباه السياسيين ) في ليبيا أو أن نحملهم مسؤولية ما لم يكن لهم فيه يد .
فهذا ناتج عن حداته التجربة الليبية والامازيغية .
أن هذه الأخطاء التي يعلق عليها الكثيرين هي مجرد أخطاء و ليست انتكاسات كما يروج البعض , بل هي دروس نتعلم منها .

أما عن السؤال المطروح وهو يكاد ياخد صيغة اتهام
هل يمكن أن يكون السياسي غير مثقف ؟؟؟؟؟؟
بالتأكيد لا يمكن أن يكون كذلك فالسياسي لابد أن يكون مثقف ولكن نوع ثقافته لا يلزم أن تكون ثقافة الفنان والباحث بل قد تكون ثقافته ثقافة سياسية .
فالسياسة هي بحد ذاتها ثقافة .
أما عن التعامل مع النظام هو ضروري فمطلبنا لا يمكن أن تستوفى ولا تؤخذ ألا من النظام الذي سلبها .
ولدلك لابد من التفاوض مع النظام لاخد حقوقنا الثقافية والاجتماعية التي سلبها هو ذاته منا .


أسئلة و اقتراحات كثيرة قد تحتاج ألي مجلدات لحلها والإجابة عليها .
والي هنا أصل ألي الخاتمة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- ثماني سفن على الأقل تُغير مسارها فجأة أثناء محاولتها عبور مض ...
- رايات حمراء وشعارات ثأر.. إيرانيون يهتفون بـ-الانتقام- خلال ...
- موسكو: محاولة زيلينسكي ضرب أراضي روسيا الليلة الماضية هدفها ...
- مالي.. هجمات لمتمردين شمالي البلاد استهدفت المدن الرئيسية
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
- الرئيس العراقي يحيل السوداني وحكومته إلى التقاعد
- فيتامين يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة ...
- ارتفاع ضغط الدم.. عوامل الخطر وأبرز المضاعفات الصحية
- أوكرانيا تهاجم سان بطرسبورغ وتنفي سيطرة روسيا على كوستيانتين ...
- بدء مراسم تشييع خامنئي في طهران بمشاركة آلاف الإيرانيين


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - مواطن زواري - الثقافة والسياسة والحراك الامازيغي الليبي