أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فهمي عادل - تازة نكرا -Tazanigra-














المزيد.....

تازة نكرا -Tazanigra-


فهمي عادل

الحوار المتمدن-العدد: 2587 - 2009 / 3 / 16 - 06:14
المحور: الادب والفن
    


"تازة نكرا" اي تازة السوداء نسبة لفيلم "كازانكرا" للمخرج نور الدين الخماري، فبالرغم من أن العنوانين يتبادلان التاثير و التأثر إلا انهما يختلفان من حيث أن العنوان الأول ما هو إلا موضوع أثار سخط السكان و أسال في العديد من المناسبات أقلام الصحفيين المحليين عن تخبط و استخفاف سياسة السلطات المحلية و المنتخبة في التخفيف من معاناة الساكنة المحلية، أما الثاني فهو فيلم حاول ان يثير انتباه المجتمع لظواهر اجتماعية أصبحنا نعاني منها نتيجة لسياسات و طنية و لما لا حكومية بصفتنا أولا أخيرا فئران تجارب لمخططات استعجالية، و إصلاحات جامعية، و مواثيق و طنية، و مخططات زرقاء و صفراء و شيميكولور الى أخره.

المهم من "تازانكرا" هو الاشارة مرة اخرى ان الطريق الوطنية رقم 6 و خاصة شارع انزران المار بمحاداة الكلية المتعددة التخصصات تازة، تعرف انفجارا شبه يومي لحركة المرور باعتباره محور يربط شرق المغرب "الغير النافع حتى لا نغضب البعض" بغربه، بالإضافة لنقطة ربط رئيسية بين تازة السفلى و العليا.

وبالتالي أصبحت هذا الممر يشكل نقطة سوداء تأرق ساكنة الإقليم و مستعملي الطريق لا علة مستوى الراجلين او الراكبين و خاصة يوم الاثنين و الخميس الذي يتزامنا مع تواجد السوق الأسبوعي المقام أمام الكلية المتعددة التخصصات.

و ذلك لانعدام ممر للراجلين على طول المسافة الممتدة من مركز التكوين المهني إلى حدود مندوبية وزارة التجهيز و خاصة بعد إهمال تتمة الأشغال بعد الزيارة الملكية الأخيرة لتازة في اواخر سنة 2008، و هطول زغات الخير "حسب تسمية مدير الارصاد الجوية محمد بلعوشي" في أول السنة و الذي ترتب عنه انهيار جزء من القنطرة و تأكل و انجراف الطريق بسبب غياب شبه تام لقنوات الصرف و مجاري المياه على طول الطريق، وعوض أن تعمل المصالح المعنية على تصحيح الخلل بشكل جذري،فإنها تتبع سياسة الترقيع أخرها فتح حفرة على نفس القنطرة السالفة الذكر لتصريف المياه دون أية شروط لحماية المارة و الراجلين من السقوط أو التهاوي على مشارفيها مما يجعل الشارع المذكور و القنطرة المجاورة لها دائما موسخة بالمياه العادمة أو بالأوحال، كما هو الحال في مدخل الرئيسي للكلية "الذي أغلق لغرض في نفس يعقوب" مما ينتج عنه تلوث المجال و أرق السكان على العموم و احتقان الطلبة و الموظفين على الخصوص.

المهم لن نستعطف السلطات المحلية لتدارك أخطائها و لن نراسل الجهات المختصصة لإصلاح هفواتها، لكن نضع الكل أمام المساءلة الأخلاقية في تدبير الشأن المحلي في انتظار تصوير فيلم بعنوان "تازة نكرا".






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فهمي عادل - تازة نكرا -Tazanigra-