أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامرحناحداد - قصص قصيرة جدا














المزيد.....

قصص قصيرة جدا


عامرحناحداد

الحوار المتمدن-العدد: 2577 - 2009 / 3 / 6 - 07:51
المحور: الادب والفن
    


قصص قصيرة جدا

...الأخـرس...1...
..ـ يحق للزمن ان يتصور انه .. اكبر نحات للصخـور بكل صـبرواناة..
اقوى واعقـد الة ميكانيكية في الوجـود دون توقف اوعطل ..ولكنه
....يحقق اهدافه دون ان يسمع له صوت
...الخـوف...2...
ـ كان رجلا يعاني من الام في الصدر..خائفا من الذهاب الى الطبيب..
لئلا يكتشف لديه متاعب في القلب.. لذلك تجاهل الألم املا في ان يختفي
ويزول تدريجيا.. ولم يلبث ان مات بعد فترة قصيرة..لقد جاءه ما كان
....يخاف منه
... انتحار ...3...
ـ كان صامتا طوال الوقت وقليل الكلام إلا فيما قل ودل..ووقعت..
الكارثة..انتحر..قوم قالوا / ملحد وكافر بالدنيا والاخــرة/
وقـوم قالوا/انه عبقري وفيلسوف زمانه/ ..وقوم قالوا/ ماهو إلا
....عمـيل من العملاء
...شـوق وحنـين...4...
ـ بعد منحـه الجنسية الجـديدة ، ساله الموظف المعني هل لديك رغـبة
لزيارة بلدك الاصـلي ؟ ..فاجابه وتكاد الدموع تذرف من عينيه
الناعستين.. كيف لا ؟ ...انني اشتاق واحـن حتى على طنين - صوت -
الذباب الذي يحــوم على حـوض للأسماك في اسواقناالشعبية
...الصـراع الأزلـي...5...
ـ توسطت للنوم بين ابنتها وجنتها العروستين وعلى سطح منزلـها
القروي في احدى ليالي القمرية لشهر اب/اللهاب والذي فــيه
يذوب المسمار بالباب/... بعد منتصف الليل الحالك بالظــلام
مدت يدها على جنتها ونهرتها بكل غيرة وحقد وكراهية وقالت
..بغضب ..دع عنك جسمك الجاثم على صدره ليتمكن ان يتنفس بحرية
وبنفس الوقت التفتت الى ابنتها لتهمس بكل رقة وحنان ومودة
قائلة.. احضني زوجك جيدا ...الا تخافين عليه من لسعة البرد ؟
.......حـقا إن للله في خلـقه شـؤون....
.. اللجـــوء...6...
ـ طلب القاضي المختص بالاجابة على الأسئلة المحددة له وباختـصار
شديد وبموجب الترتيب الزمني وحسب الأسبقية والأهمية ...فاجابه..
سيدي القاضي...اناعراقي..ولدت/اثناء مايسمى بحركة تمــرد
عبد الوهاب الشواف في بلدة الموصل عام1959 ..تخرجت /من الجامعة
..1991 بداية حرب الخليج الاولى 1980..تزوجت/اثناءحرب الخليج الثانية
..1992 رزقت باول طفل/بداية الحصار الظالم المفروض علىالبلاد
/وبالطفل الثاني/اثناء حرب الخليج الثالثة 2003..هربت
مع عائلتي بداية الحرب الأهلية 2005..وافق القاضي على منــحه
اللجوء الأنساني والسياسي معا، ولكن بشرط ان لا يعود الى
مسقط راسه ثانية وذلك لتفادي تكرار الماساة والكوارث عليه
............وعلى بلـده ايضا .
...حـيوانات الجـــنة...7...
ـ سبعة حـيوانات مفضلة امرت بالدخول الى الفردوس وهي تعيش
هنالك خالدة مع الأتقياء والقديسين والاولياء الصالحين ... كان الجحش
اتان سباقا الى الدخول ، فقد حضر بخطى سريعة ونشيطة فعلى
ظهره قدم السيد المسيح الى مدينة الانبياء.. وبعده دخل بوجل
كل من ناقة النبي صالح التي عقروها وذبحوهاقوم ثمود... والكبش المفدى بدلا
للنبي اسحق..وفوق راسيهما كان يسمع ..هديل الحمام الذي اكتشف
اليابسة بعد الطوفان..وتغريدة الهدهد والذي كان في ما مضى
رسول غرام بين النبي سليمان وملكة سباءـ بلقيس ـ .. وها هو
الكلب قطـمير يهز الأن ذيله في جذل ولطف ، فقد نام مع سيد نومة
اهل الكهف..واخيرا حوت النبي يونان الذي انتشله من مياه البحر وانقذه من الـغرق
فهناك دوما حـيوان مقدس قد مسح
الـنبي بـيده علـيه.................
بقلم/ الكاتب
عامرحنـاحـــداد
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامرحناحداد - قصص قصيرة جدا