أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الكساسبه - محاكمة دولية ل(الديكتاتوريين)














المزيد.....

محاكمة دولية ل(الديكتاتوريين)


خالد الكساسبه

الحوار المتمدن-العدد: 2577 - 2009 / 3 / 6 - 02:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل ايام بدات المحكمة الدولية اعمالها في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني توفيق الحريري وكما اعلن المحقق العام فانه لا يوجد حصانة لرؤساء الدول في التعليمات الداخلية واليوم الاربعاء يتوقع ان تعلن المحكمة الدولية عن اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير وهي تطورات تدل على ان المجتمع الدولي قد تعب من الدكتاتوريات القمعية في العالم وانه جاد بملاحقة القتلة حتى لو كانوا رؤساء جمهورية.
اظن ان المظاهرات ستعم السودان وعدد من الدول العربية التي ستنظر لقرار المحكمة الدولية على انه تدخل سافر في سيادة دولة مستقلة ولكني ارى انه الاجدر ان توظف هذه المظاهرات لتاييد المحكمة وقرارها لانه يشكل امتدادا لرغبة الجتمع الدولي بحماية الشعوب من الديكتاتوريين.
اعي ان البعض سيبرر رفضه لاعتقلال البشير بانه اعتراض غلى ازدواجية المجتمع الدولي ولكن الاعتراض على اعتقال البشير يجردنا من حقنا بالمطالبة باعتقال مجرمي الحرب الاخرين مثل القادة الاسرائيليين وان افشال اعتقال البشير يعطي الفرصة لباقي الديكتاتوريين بالتمادي في قمعهم لشعوبهم.
كما اننا نطالب المجتمع الدولي بعدم الازدواجية فاننا ايضا مطالبون بعدم الازدواجية، وان مضت محاكمة الحريري والبشير كما نرنو لها بلا تدخلات سياسية فان هذا يمنحنا الفرصة لتقديم دعاوى امام المحكمة ضد مجرمي الحرب الاسرائليين وضد اي ديكتاتور يستغل سلطاته لقمع شعبه.
البشير ديكتاتور وقمعي سلب السلطة من الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في السودان قبل عشرين عاما ونكل بمعارضيه وزج بهم في معتقل كابور سئ السمعة لا لذنب الا لانهم يشكلون خطرا على حكمه الذي اتخذ من الاسلام ذريعة لاغتيال الخصوم.
البشير اغتصب السلطة وفتح المعتقلات واباد عشرات الالاف من سكات الجنوب وسمح للميلشيات باغتصاب الفتيات وممارسة تجارة الرقيق.
ومثلما تعرف سوريا ب (تدمر) السجن ومصر ب (الطرة) والاردن ب (سواقة) والمغرب ب (تازمامارت) فان البشير سجل للسودان ماركته الاعتقالية (كوبر)
اليوم اكثر من اي وقت مضى يسيطر الجوع والفقر على السودان الذي يقيم فوق ما عرف ب( سلة العالم العربي).
ولاني اعرف ان ذاكرة البعض ضعيفة فانني اذكرهم بان البشير هو من سلم( كارلوس )ل فرنسا وهو من سلم (عمر عبد الرحمن) لامريكا وهو من سلم (عبدااله اوجلان) لتركيا.
البشير مستخدما تعاليم السماء التي سطرها حليفه السابق عمر الترابي على النظام ليمنحه شرعيته امر برجم طالبات جامعيات كل ذنبهن انهن لم ترتدين الحجاب وقطع ايدي فقراء سرقوا الدواء لتقديمه لام مريضة او ابن مريض او سرقوا خلال مجاعة كسرة خبز .
ادعموا محاكمة قتلة الحريري ومحاكمة البشير لانهما محاكمة للديكتاتورية.





#خالد_الكساسبه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلام يحتاج قادة حقيقيين راغبين ب (المصافحة)
- والجنس - حاجه انسانيه
- عيد الحب -- ليس مجرد ورده حمراء
- اكثر من طعام -اكثر من شراب
- بورصة (الحياة)
- انه ديننا مثلما هو دينكم فلا تسرقو الاسلام منا


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الكساسبه - محاكمة دولية ل(الديكتاتوريين)