أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمودالمصلح - السقوط في فخ النجاح














المزيد.....

السقوط في فخ النجاح


محمودالمصلح

الحوار المتمدن-العدد: 2574 - 2009 / 3 / 3 - 04:53
المحور: الادب والفن
    


السقوط في فخ النجاح
فليم ليلة البيبي دول / عادل اديب
لعل من فائض القول ان السينما والسينمائيون عموما ( من ممثلين ومنتجين وعاملين خلف الكواليس وعلى راسهم طبعا المخرج ، الذي سيلصق بأسمه العمل الىالابد ، يسعون الى النجاح .. بل النجاح الباهر ، وهذا النجاح لا بد ان يكون له قواعد واسس ، ولا بد حتما ان يكون هناك من يقرر هذا النجاح او ذلك السقوط او الفشل ، ومن المعلوم ان الفيلم الناجح ( وهذا ليس بالضرورة ) ان يترشح للمهرجانات العالمية ، ويحصد الجوائز ، بما يمثله الفيلم والقائمين عليه من اهمية ، ولكن الحقيقة المرة في هذا الجانب ( جانب الحصول على الجوائز العالمية ) هي ان الحصول على الجوائز مرهون بعوامل كثيرا ما تكون مرات بعيدة عن السينما والفن والجودة وتكاليف الانتاج الضخمة ، فربما سيمر الفيلم بدوائر عدة من الدوائر الامنية والعالمية والمصالح الدولية المتشابكة بطريقة تكاد تكون عصية على الفهم احيانا كثيرة ، فعملية صنع القرار لمنح جائزة لا تربطها فقط السينما كسينماوفيلم وجودة وفن .
بل يتعداها بكثير وما نراه من منح جوائز في الاوسكار والمهرجانات العربية والعالمية الاخرى ليس بخفي على احد . فقد يراد لك ان تقول في الفيلم مالا ترغب .. او تروج لافكار قد تكون غيرمقتنع بها .. وقد تضر بسمعتك الفنية قبل الوطنية والقومية والاخلاقية حتى ... هذا اذا رغبت بالحصول على الجوائز وان تمشي على السجادة الحمراء الشهيرة ..ومن قبيل المنطق ( قد لا تكون هذه قاعدة مطلقة )
المخرج : عادل اديب .. هذا الشاب .. قليل الخبرة ... قليل الانتاج ... اعتقد ان حقيبة كبيرة من الدولارات ... وسمعة الوالد شيخ المؤلفين صاحب الانتاج الفني الغزير والمميز من باب الحديد ،أم العروسة ، صغيرة علي الحب ،جناب السفير ،بناء على النيل ،سوق السلاح ،أنا الهارب ، الخبز المر البدرون ،بيت القاضي ،ديسكو ديسكو ،استكوزا ،مذكرات مراهقة ،امراة واحدة لا تكفي ، الى ليلة البيبي دول الى جانب حشد ابرز النجوم العرب ، وأفضل شركات الخدمات الفنية .. كفيلا بان يحقق النجاح الباهر للفيلم .. وحتى يسكب الوصفة السحرية التي ظن انها ستكون جواز السفر الفوري الى الاوسكار وغيرها من الجوائز ،اقحم موضوع اليهود ، والجيتو والمحرقة ، والاظطهاد الذي تعرضوا له على ايدي النازية .. في الوت الذي ينبري فيه العديد من المؤرخين والمهتمين وحتى من اليهود انفسهم بحض فكرة المحرقة ونفيها ..
لكن ما قدمه عادل اديب في ليلة البيبي دول ما هو .. مسخ للانجاز والتاريخ الفني للشيخ عبد الحي اديب ، ومسخ لفكرة الفيلم وتبذير للمال بلا طائل على فيلم كان وما يزال بحاجة الى فيلم آخرلينقذه من التردي والتفكك في الجانب الدرامي وبناء الاحداث التي كانت ذات فيضان مدمر ..دون رابط يربطها .. مليئة بالقحامات غير المبررة لللاحداث ، الى جانب عدم جدوى ابز النجوم العرب الذي لا ادري كيف انساقوا الى مثل هكذا عمل .. وبسؤال بسيط : ما دور كل من محمود الجندي ، وليلى علوي ، عزت ابو عوف ، جميل راتب ، والسورية سلاف فواخرجي ، والمصرية غادة عبد الرزاق ، فماذا قدم هؤلاء النجوم للفيلم والسينما العربية ولتاريخهم الفني الراقي ، مع حفظ حق نور الشريف كمبدع ، ومحمود عبد العزيز ، والسوري جمال سليمان الذي ابدع في ادائه كسائق تاكسي .
اسقط عادل عبد الحي اديب الفيلم في مستنقع ، العاية الاسرائيلية ، او محاولة التطبيع ، او الانسياق وراء افكار وهمية طوطمية بعيدة عن الفيلم والسياق العام للاحداث ، وربما اسقط معه ثلة من النجوم الكبار .
ولا ينفع اللوم بعد فوات الاوان .......






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقاب البدني


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمودالمصلح - السقوط في فخ النجاح