أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر حنا متي حداد - المهجر تحت المجهر














المزيد.....

المهجر تحت المجهر


عامر حنا متي حداد

الحوار المتمدن-العدد: 2568 - 2009 / 2 / 25 - 03:46
المحور: الادب والفن
    



.. منذ نعومة اظفاري وانا في بلدي ومسقط رأسي ارى وجوها غريبة واماكن مختلفة ، انتقل من بيت الى اخر ، من مدرسة او جامعة.. دائرة ومؤسسة حكومية الى اخرى... ومن اصدقاء الى أخرين وفقدت الاحساس بالأستقرار والسكون... مازلت اعيش حالة طارئة ابحث عن ماء من تحت رأسي او تحت التراب ، لم تنقذني الافكاروالأيدولوجيات / الاشتراكية ، القومية ، البراغماتية .................. والمسارات الواضحة في الحياة او حتى طول انتظاري لرؤية مايسمى الضوء عند نهاية النفق المظلم ، لذا فقدت الاحساس بالمكان / الوطن / والثبات ، حيث المحرمات فيه لا تعد ولا تحصى ولا يمكنني الاقتراب منها / السياسة ، الجنس ، الدين / والقمع الفكري والنفسي والجسدي جار على قدم وساق ، كنتيجة حتمية لقمع نظام الحكم ومؤسساته وصولا الى القمع الأسري المستشري في العائلة الواحدة / ضرب الزوجة... ضرب الأباء لأبنائهم عدوان الاولاد الأقوياء على الأطفال الصغار...
ولم تسعفني الحالة الجماعية التي تسير بوتيرة واحدة وهي مطأطئة الرؤوس امام الحالات التراجيديـة فأصبحت مرفوضا في مكاني الأصلي وهامشيا اقف على حافة المجتمع ولا يجــوز لي اقتحامه والدخول اليه ، واصبحت من الجيل المرفوض في ارضه ، اصبح المجتمع لا يتبنى ابناؤه ، واصبحت من جيل الشتم ، فتركت بلادي هاربا وهائما على وجهي في اصقاع الدنيا باحثا عن الامن والامان وخفقة حنـين ؟. راضيا ومقتنعا بالقليل من كل شيء.. حاضري ومستقبلي مجهول..؟. لــم.لا ؟ ما دامت كل الحالات هي ملكي وانا ملك نفسي .
يهمني الانسان ، النفس الكامنة فيه.. كل واحد يستنشق الهواء بطريقته... ويرى الارض والسماء ...يعانق الحزن والفرح... بطريقته الخاصة ، لسنا كتبا يؤلفها الأخرون ولا جوقة موسيقية تحتكم بعصا المايسترو ، ولا تهمني زمانية المكان والأهداف بقدر ما تهمني حركية الحركة نفسها ، آلية الحــركة خطوات تسيّرني فكل حركة فيها ما يكفي من الأهداف والنهايات ، ابتدع لنفسي مجتمعا ارتضيه انا ،وابتدعه كما اشاء بعيدا عن مكاني الحقيقي ، متعدد الأعراف والتقاليد والضوابط الأجتماعية، هيئات واشكال مختلفة ، وان ارى الأختلاف في الشيء نفسه ،/ ان اكون او لا اكون / اسير او لا اسير / اعطي او لا اعطي / ان اكون في منتصف الطريق يسير بي الى ما لا نهاية... يسير بي الى الحيـــاة والوجـــود لم اتعلم يوما ان اهب نفسي لمكان واحد وحيـد فأصبحت منتميا الى عالم المغتربـين .../ باحثا عن متع زائلة او رغبة في ثراء سريع او الأعتراف من الأخرين بأنسانيتي وحقي في المشاركة في الحياة العامة في المنفى استمع الى الأغاني العراقية القديمة والحديثة، واطهو طعامي اللذيذ ، واتأمل بعض الأخبار المتشعبة والمتعددة، واكتب عن افكاري وخلجات نفسي وارهاصاتي ومن ثم اقتل ما تبقى من اوقات حياتي بأحتساء الجعة / البيرة والخمر ، وللتفكير بماضي لم يعد موجـودا والحاضر ها هو آت....وبالمستقبل المجهول... الهروب الى اين...الى اين؟؟؟؟؟؟

....للحديث بقيـــة...







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر حنا متي حداد - المهجر تحت المجهر