أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني صالح الثوابتة - نص بعنوان - نبض المقاومة الذي يسكننا -














المزيد.....

نص بعنوان - نبض المقاومة الذي يسكننا -


هاني صالح الثوابتة

الحوار المتمدن-العدد: 2544 - 2009 / 2 / 1 - 09:55
المحور: الادب والفن
    


جورج حبش "نبض المقاومة الذي يسكننا"
في الذكرى الأولى لرحيلك يا أبا الميساء
"نبض المقاومة الذي يسكننا"
يا حكيم .. يا شعلة النضال التي لم تنطفئ .. أسكنتَ نبضك فينا ومضيت .. بعد أن حفزت الرصاص في أكفّنا .. وغرست البساتين بنادق تحرس حلمنا فأينعتْ عنفواناً ثورياً مفعماً بالتمرد في كل الأزمنة .. حدّقْ صوبَنا .. أو ليس أنت أول من علمتنا سرّ امتشاقها ؟؟!! .. و ظلت سيوف رجالك مشرعة يجابه بريق نصالها شعاع الشمس تأبى الرجوع إلى أغمادها .. حتى تُحقق حلم الأحبّة في الشتات أو تحت وطأة القيود بالرجوع على وقع صليلها .. أتدري لمَ؟؟ وأنت أول من استلّها وأول من علمنا؟؟!! أن النسور تعشق الفضاءات المسكونة بالتحدي ..
من علمنا ؟؟!! أن نمسح الحزن عن وجه الأقحوان وكيف نذود بالرماح وبالأرواح عن أعناقها .. في قلاعك الصامدات تعلمنا أيضاً كيف تعيد المقاومة للكرامة المهدورة وقارها ومقامها .. حين ينتصر الدم على السيف .. حين تحتضن الأرض عشاقها فينبتون شقائق نعمان فوق ترابها .. من أسكن النداء في ميادين المعارك وظل الصدى مسربلاً بغبارها .. على طول المدى ..
نسمعه صدى صوتك الأبيّ.. أيها المتمترسون في خنادق المقاومة الأشاوس لن يعيد للأرض عزتها إلا أنتم أيها المغاوير الفوارس .. يا رفيقي ما سر قوة هذا النداء ؟؟!! نراهم فرسانك لم يتعبهم السير في دروب الشمس .. قدوا عزمهم من الصوان .. وإرادة القتال فيهم قد استمدوها من صخور جبالها .. يحرسون الحلم والوصية وينسجون بالأرواح تباشير النصر والحرية ..
يا رفيقي مازالت ملامح وجهك العربي الثائر حاضرة في وعينا .. ماثلة أمامنا .. وتسافر عميقاً في الذاكرة وترفض روحنا منك فكرة الرحيل من جذورها .. حتى في وجدان أمي التي تحفظ صورتك واسمك عن ظهر قلب وقد بكتك بحرقة يوم قالوا بأنك قد رحلت عنا .. وجدتها هذا المساء وقد التف من حولها صغار بيتنا تروي لهم عنك وعن حبيبنا أبوعلي وعن شهامة أحمد العربي .. تجلس بافتخار تحت رسماً يحمل ابتسامتك الوضاءة في فناء دارنا .. تبوح لهم بشيء من أسرارها كيف قد حملته في كل مناسبة تحت وشاحها .. تخفيه عن الجنود على حواجز التفتيش في طريقها إلى الصليب لتشارك في اعتصام أقيم هناك تضامناً مع أحبائها .. ربما أنا وهي والكثيرين من أحبتك ورفاقك في الوطن السليب لم تُتَح لنا فرصة لقياك .. لكننا عشقنا فيك الثورة و مازلنا نحفظ النص المقدس لوصيتك الخالدة .. إنه نداءك الذي أسكنتنا .. يمنحنا القوة للكفاح الطويل المتصل .. إنه نبضك الذي يدبّ في أوصالنا .. فأنت نبض المقاومة الذي يسكننا ..
رفيقك أبوصالح / هاني صالح الثوابتة ..



#هاني_صالح_الثوابتة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني صالح الثوابتة - نص بعنوان - نبض المقاومة الذي يسكننا -