أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جنان فرج - لن تكون.....














المزيد.....

لن تكون.....


جنان فرج

الحوار المتمدن-العدد: 2539 - 2009 / 1 / 27 - 05:23
المحور: الادب والفن
    


كل صباح حين اصحى وحيدة افتقد يديك وهي تلفني بحنين
اجلس مرتبكة امسح عيني.. امسح اثار الشوق في وجهي..
وعيوني تتسال بخجل اين انت ؟؟؟
اهرب للمطبخ واهم بعمل قهوة واغني اغنية صيفية من اجمل ماغنت فيروز الشرق ...
زعلي طول انا وياك...

صوت جهاز القهوة ينادي بان قهوتي جاهزة ..
اصب القهوة في كوبي واجلس للطاولة في المطبخ شاردة الذهن وانا اتحسس الكوب
اريد تحسس حرارته ..
اشعر بالبرد ولاشي يعوضني دف يديك...

اوقد شمعة وارها وهي تحترق حزينة من اجلي ...
احساس غريب يجتاحني ... انفاسي تهرب وتتصاعد ضربات قلبي ماالذي يحدث...
احسك قريب مني ... هل تفكر بي ايضا بهذه اللحظة ...

امد يداي اليك ... اغمض عيني ... ها انا اراك تبتسم ... وانت بعيد
ابتعد بدلال وانا احس يديك تداعب وجهي... وانت تهمس بكلماتك الرقيقة
اهز راسي وشعري يتطاير كي لاتمسك بي... وانت تلح بامساكي
بلحظة احسست باني اتحرك بعنف.... ليس هناك من يريد امساكي
امد يداي اليك اراك تبتعد ... الى اين ؟
اصابعي تنكمش بمحاولة يائسة للامساك بك ...

وانت هناك في الاماكن العصية حيث من الصعب علية الامساك بك
صعب ان اسرق لحظات من عمري واقضيها معك....
تتوهج الشمعة لاضطراب انفاسي ...
ضربات قلبي مثل ضربات عصفور صغير سقط من عشه لتوه على الارض
حيث اللامان حيث الحيرة والمجهول

.....

ارتشف من قهوتي والتي بدات تبرد
احستت بمرارتها في فمي .... اتحسس شفتاي باصابعي بهدوئي المعهود
اغمض عيني اريد الهروب من لحظتي التي تشبه مرارتها طعم قهوتي

لا لن اجلس هناك طوال عمري انتظر
اطفت الشمعة وتمنيت ان القاك قريبا .... كما نفعل يوم الميلاد
ابتسمت بمكر .... فان اعرف نفسي اكثر منك
فانني مجنونة بالحب .... اميرة في قلبك بدون منازع
لما الخوف .... انت لن تكون لغيري


لن تكون.....

جنان فرج _ السويد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إيران تحتفي بالمسرح في مهرجان فجر بعروض وطنية واجتماعية
- كيت بلانشيت في صندوق أفلام النزوح و-شكوى- مصرية في مهرجان رو ...
- التاريخ السري لماريو وبيكاتشو ودونكي كونغ في كتاب -سوبر نينت ...
- ضجة رقمية تسبق شباك التذاكر.. أفلام ينتظرها الجمهور في فبراي ...
- سينيماتيك الجزائر تحتفي بذاكرتها السينمائية وتجدّد الوفاء لر ...
- الروائي التشادي نجيكيري: التاريخ بوصلة لفهم الحاضر واستشراف ...
- الفيلم التونسي -اغتراب-.. قصة كل عامل ابتلعته الرأسمالية ولم ...
- متحف فاروق حسني.. أيقونة التجريد في زمن المينيماليزم
- عشرون دقيقة سينمائية من العتمة الكوبية بدلا من ساعات التقاري ...
- ما بين السطور.. كيف تحايل الإنسان على الرقابة باليوميات المش ...


المزيد.....

- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جنان فرج - لن تكون.....