أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناجح فليح الهيتي - قصيدة














المزيد.....

قصيدة


ناجح فليح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 2527 - 2009 / 1 / 15 - 06:09
المحور: الادب والفن
    


مكابدات … واقتباسات من منطق الطير

الى امرأة لم تستعمل المكياج

(1)
أقف أمامك مومياء في تابوت حجري
أحدق في عينيك اللوزية
أتمتم صلوات فرعونية
خبأتك في عيوني
وأسكنتك في قلبي
وأهديتك ديوناً
في شعر الحب من عندي
لكن عيونك كانت كالهدهد
تناديني للهجرة
وعبور الوديان السبعة
كنت ابتداءً أفضل أغلالي اليومية
أأبى أن أنسلخ من ذاتي
أو أقطع مألوفاتي
أخشى الرحلة
واّثر أن أبقى
من أن أتلاشى أو أفنى
لكن عيونك كانت تدعوني للسفر
إلى طير الطيور وصورة الصور
والوصول إلى الأعتاب العليةْ
لنكون مرآة ساطعة
كالشمس بهية
( 2 )
طلبنا
عشقنا
عرفنا
استغنينا عن صفاتنا
توحدنا وتطهرنا
تحيرنا وصعبنا
وفقرنا وفنينا
وكانت النهاية
بداية البداية
كنا عشرة فأصبحنا واحد
وكنا واحد فأصبحنا عشرة
كنا قطرة فأصبحنا بحرا
وكنا بحرا فأصبحنا قطرة
وغرقنا في حيرة
لا فكر لنا ولا بصيرة
فجاءنا الصوت في وقت الظهيرة
من يفنى في الحب يتوحد
يرى نفسه فيه يتجدد
لا تضمه الأرض ويذهب
نجمة في السماء يصعد

( 3 )

وقفت أسأل عنك ثم أسألك
عن شؤوننا الكثيرة
الكبيرة الصغيرة
سألتك كيف ذهبت مسرعة
ثملة نشوانة
بلا خمر
ولا كأس
ولا حانة
وكيف استقرّت
على وهج النار ولهانة
كيف احترقت كاملة
وأفنيت نفسك مسرورة
وتلونت بلون النار والجمر
وكيف أصبت
وكنت عارفة
وكان عندك الخبر
وكيف أصبحت أعرف
من بين جميع الناس
وان عندي الخبر
لأني أصبحت
بلا أثر ولا خبر
ناجح فليح الهيتي
27/6/2003



#ناجح_فليح_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفيلسوف الراحل مدني صالح ومدينته الفاضلة
- موسم الهجرة إلى الشمال والمقابسات الشكسبيرية
- القلادة


المزيد.....




- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناجح فليح الهيتي - قصيدة