أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجيب شوقي - غزة وعودة خطاب الكراهية في المغرب














المزيد.....

غزة وعودة خطاب الكراهية في المغرب


نجيب شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 2525 - 2009 / 1 / 13 - 09:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ بداية الحرب القذرة التي تشنها اسرائيل على الفلسطينيين في غزة، لم يعد موضوعا يشغل بال السياسيين والصحافيين والمثقفين والرأي العام المغربي غير غزة .. بل اكثر من ذلك اصبحت غزة مطية لتصريف خطابات أقل ما يقال عنها انها خطابات تحض على الكراهية والعنصرية ولا تختلف في جوهرها عن همجية اسرائيل، من ينزل الى شوارع المغرب سيسمع الجماهير المهيئة للجهاد في غزة، ونصرة المسلمين ومحاربة ابناء القردة والخنازير، تردد: الموت لليهود، وخيبر خيبريا يهود جيش محمد سيعود، هل حقا اليهود هم السبب في ما يقع للفلسطنيين ام ان الحرب هي حرب سياسية لها ابعاد اقتصادية هي من تحركها؟.

إن الفكر الاصولي الاسلامي لا يختلف في عنصريته وهمجيته عن الخطاب الصهيوني ويتحين فقط الفرصة للركوب على أي صراع في المنطقة من اجل تعبئة الجماهير على فكر الكراهية المعادي للاخر فقط لانه يختلف معه في العقيدة، فعندما هاجم بن لادن البرجين في نيويورك لم تنسب العملية للمسلمين وانما نسبت لجماعة اصولية محددة، وبالتالي يجب الانتباه الى خطورة التعميم في الشعارات الاسلاموية المعادية لليهود، التي نسمعها يوميا في المظاهرات المناهضة للحرب الاسرائيلية ضد غزة.

إضافة الى الشعارات العنصرية أصبحنا لانفرق في المظاهرات بين انصار السلفية الجهادية المعروفين بعشقهم للدماء وبين انصار العدالة والتنمية الذي يدعي قادته الاعتدال والوسطية.

وهنا طبعا يبقي السؤال المحير الدي يطرحه أي متتبع لهذا الحزب، لماذا تماهى خطاب العدالة والتنمية مع خطاب القاعدة في ما يخص اليهود؟؟ هل الحزب يحن الى ايام الشبيبة الاسلامية وأفكار الجهاد الاسلامي؟ ام ان الحزب لم يتخلى يوما عن فكره الجهادي وانما فقط يعمل بالتقية الشيعية، حتى يتمكن وينقض على السلطة ويشعلها نارا على العباد؟.

ان الغريب في أمر إسلاميي امريكا، أي العدالة والتنمية والعدل والاحسان، الذين ينمقون الكلام المعسول في لقائتهم بسفير امريكا بالمغرب وفي الندوات بواشنطن، هو الازدواجية في الخطاب ومحاولة الركوب على أي شئ من أجل كسب انصار جدد في الشارع، وهذا ما يمكن ان يصفه أي متتبع باللعب على الخطابات الاكثر عنصرية المستمدة من الفكر الديني من أجل كسب اعضاء جدد في الحزب او الجماعة، انه من الخبث الركوب على مأساة شعب اعزل من اجل الدعاية الانتخابية السابقة لاوانها .

إن الخطير في الامر ان الجماهير التي تهب الى الشوارع هي جماهير مشحونة مسبقا بصور الجزيرة التي تتاجر في جثث الاطفال من اجل السبق الاعلامي بدون احترام مشاعر المشاهد ولا احترام اخلاقيات المهنة، وتجد في انتظارها انصار الحركات الاصولية لكي تشحنها بشعارات عنصرية وهنا تكتمل الوصفة السحرية لانشاء جيل جديد من الانتحاريين سيشكلون خطرا على المغرب قبل اسرائيل.




#نجيب_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهرة بودكور من داخل سجن بولمهارز : فخورة باعتقالي وبمغربيتي


المزيد.....




- -المفاوضات عادت-.. مصدر يعلن لـCNN عن تطورات جديدة بين أمريك ...
- هجمات روسية على أوكرانيا تقتل 5 أشخاص على الأقل بعد تحذيرات ...
- غوتيريس يدعو إلى إبقاء وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء م ...
- القضاء الوظيفي والحق النقابي
- -استخدم عبارات نابية-.. مصدران يكشفان لـCNN تفاصيل اتصال -غا ...
- مصدر يكشف لـCNN عن -جهود- قطر مع إدارة ترامب لمنع هجوم إسرائ ...
- تحليل: ترامب يحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن إيران لا تترا ...
- خوارزميات تشعر بك.. هل تجاوز الذكاء الاصطناعي اختبار الوعي ا ...
- روسيا تعزز إمدادات حميميم وسط استمرار وجودها في سوريا
- العراقي محمد باقر الساعدي يؤكد براءته أمام محكمة أمريكية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجيب شوقي - غزة وعودة خطاب الكراهية في المغرب