أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عبد الزهرةحبيب - ميلاد يئن














المزيد.....

ميلاد يئن


سميرة عبد الزهرةحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 2504 - 2008 / 12 / 23 - 02:30
المحور: الادب والفن
    



في يوم ما من زمن بعيد ..جئت إنا..قاع سحيقة تسير بأشواك تدميني..ودهاليزي متآكلة يتعكز قلبي بمنساته...قد طأطأ ظهري بحملي.. بحر تتسوله االامواج يومها حزن الأطفال ببراءة..احمل دهشة جلدي بين أضلعي...وعبق الروح يضيق..مكتوب في قلبي ((لا تكن جلادي ..لا تكن نقيضي..
أفكر مليا ..إن اهرب إلى جلد آخر ..إن أتلاشى..إليك عني فلقد فاضت بيه الواحات..طفل يتوق إلى العدو بين الصرخات..ينتهي حلما مكسور ..ومعنى مبتور...وشراعا يئن ...
يوم آخر يطوى من قافلة أيامي..حكاية عجوز ترويني..جئت لشيء اتمم معناه...كانت القابلة تتأسف وتتلقف الكلمات ..ضربت كفا بكف...استسلمت للسعات...وبدهشة أغلقت عيوني...فاعتصرت الـــــــ آه بغيومي....
----------------------------------------------------------------------------------------

دائما ما أعاود إلى الأشياء القديمة...وقنديل رمضان..آهات متناثرة في الإرجاء..وأفعوان يرتدي ثوب الأصدقاء يحبس الصرخات..شتان بين الدفء والفراق...و..
تركتني كرماد...انظر بفزع إلى اشياءي الطفولية...واضحك بدهشة للمسة شاعر...شيء يعتصر الينبوع...فم يتوسط فراغ أجوف...وحدقتان ينسجان صورتك....تقضمني كأبله...والعيون تمسح ذاكرتك في كل الاتجاهات...
اركض ..فرحا ..فزعا...ترى أين عكازي....وجدار روحي المتآكل ...وقلبي الضامر...وصداي..لا يعدو إمامي...اختبئ في كل الشقوق...
وإدراجي فارغة...تملآها المسافات...
شتان ...بيني وبينك...أحملك سؤالا...مخاضا لعجوز...
غريبا ...تائها..كعتق السنين...
لا أرجوك ...لاتبحث عني...شتان..مسعور أنت بأمنية...ولا تعرفني...إنا الحزن يمضغ كل الفرحات....ينحني ظلي لزهرة...يتآوه كمجنون...
إنا طيف محنط....إنا قبر مخنوق....لا تدخلني من عيني...فوعورتي لا تبقي لي سبيل.....وظلمتي إلى حد الوأد...واللا ائتلاف...افرغ جلدي من مكنونه..وأتحرر في الفضاء...وتسألني إلى أين؟؟؟
رحى الدمع تدور...تكنز أنفاسنا وقت الظهور...أتقرفص معقوفة ....لا ....أرجوك...لا تتصارع بالكلمات ..فمثلك... مهزوم ...مهزوم...
وهج الضوء ولم استبين ملامح الطيور....وفرغ دلوي من الدموع...وانهيت العقد مع صوت منشور...وارحت عقلي...لحظات أعاود فيها إلى الأشياء القديمة...

سميرة عبد الزهرة حبيب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عبد الزهرةحبيب - ميلاد يئن