أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف لمصرى - الدين والدولة














المزيد.....

الدين والدولة


أشرف لمصرى

الحوار المتمدن-العدد: 2493 - 2008 / 12 / 12 - 10:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تتفاعل داخلى ثوابت التعليم والثقافة التى تسرى فى عروقى منذ الصغر عن عدم الأقتراب الى الموضوعات التى لايرحب المصريين والعرب الى الأقتراب منها وذلك دعوة لسلامتى وعائلتى .
وفى ذات الوقت تتنازعنى الأعلانات الدائمة عن الحرية والحوار .
لذا رايت أن التضحية بجزء أوكل من سلامتى والأخرين قد تكون السلامة للمستقبل أن حمل أبنائى او كانوا من المعاقبين لدلوى فى تلك الموضوعات .
لذا فقد قررت أن أقول راى بكل سلامة !!
أن راى يتمثل فى السؤال التالى ؟
أذكر لى بالأدلة والدليل اى دولة دينية نجحت فى أن تكون الدولة الفاضلة ؟
ولاأرجوا أن يتبارى لى أتباع أية ديانة بالرد المستعجل والجاهز سابقا بل ان الرد يجب ان ياتى بعد التأنى والبحث التاريخى ولتساع البحث حتى يضحى مفيدا سأضم الى الديانات السماوية الديانات الوضعية كالذردشاتية والبوذية وغيرها ..................
فمن التابع الحادث للأمور والتاريخ نجد بدون اسهاب أو تضليل بداية من الدولة الدينية عند الفراعنة حال الفرعون الأله قددثت بوجوده مجازر للمعارضين . وكذا أستعباد تحت كافة المسميات .ثم تلى ذلك اول دولة دينية سمائية وهى دولة اليهود فمنذ أخرجهم موسى من مصر حتى تكونت الدولة بمعناها المعروف سنجد أن هناك من الأنقلابات والعدوان على الحريات بل على انبياء الله الكثير وان أذهى تلك الأيام هو حكم القضاة وترتيب الدولة المدنية داخل اطار الدولة الدينية أسما . ثم لايلبث ان تعود الكرة . وتلى ذلك الدولة الدينية بعد انتشار المسيحية فى أوربا بظهور العصور الوسطى وأحتلال العقل بدوافع الدين والمحافظة عليه وعلى كل ما هو الهى أو أعطى الصبغة الألهية .
ثم خلال ذلك ظهرت الدولة الدينية الأسلامية والتى حازت فى عهد عدد معدود من الخلفاء الراشدين على الحكم العادل والذى يقال فيه اليوم قولان.
ثم تلى ذلك محاولات جديدة الن الى أحياء الدولة الدينية مثالها فى عصرنا الحالى أفغانستان وما جرى باسم الدين فيها يقبله البعض وبرفضه البعض والرافضين من داخل أفغانستان أكثر من خارجها بعيدا عن تلاعب اليدولوجيات المختلفة الن فى الساحة الأفغانستية .
ثم الدولة الدينية فى ايران وللذين لا يعلمون أن هناك معارضة كبيرة لقواعد تلك الدولة مخباة أعلاميا .
أن مسار الدولة الدينية هو ذات مسار الدول الدكتاتورية :
وتفسيرنا لذلك أن كل ما هو دينى مقدس لايمس وتصحبه حساسية بليغة .
فلا يقبل الدين المنقشة أو التبليغ عن ما يخالف ما ينبنى على كونه مقدس جاء هذا التقديس من قبل علماء الدين ورجاله أو توتاتر الى الجيل الحالى من القديم .
وذلك عكس الدولة العلمانية أو الديمقراطية أو لتسمى باية أسم نريده من صور الحكم .
فمن الملاحظ والجلى للجميع المنادين بالدولة الدينية أومناهضى المدنية:
1- أن فى ربوع الدولة المدنية نستطيع أن نعترض او أن نناقش
2- لنا الحق فى التقدم الى اعلى اعالى الفكر حتى الشاذ منه ولا يجابه هذا الفكر الا الفكر
3- الدولة المدنية تتقبل الأخر دون النظر الى كونه متفقا ام مختلفا فى الفكر مع القائمين على الدولة .
4- الدولة المدنية تتفق وأن الجميع أمام القانون سواء فهو الحاكم للكل
5- الدولة المدنية لاتفرق بين الناس بسبب الجنس او الدين او الأنتماء .
6- الدولة المدنية أولا وأخيرا صوت الفرد مسموع وصوت الجماعة يحكم .
أما فى أغلال الدولة الدينية فأن :
1-الفكر شر يجب استاصاله 2.
-العقل شيطان يجب رجمه لأن مأل كل تلك هو قد يكون مخالفة للدين لمن لايقبلون الفكر الأخر .
3- الدولة الدينية تعترف بكل الحقوق المطلقة لصحاب ذات الدين فى ذات الوقت يعتبر اتباع دين أخر درجة ثانية ومشكوك فى أنتماؤهم .
4- الدولة الدينية قد يجد اتباع ذات الدين ان أختلفوا فى التصنيف الطائفى أقل شانا من الأعلبية الدينية الطائفية .
5- الدولة الدينية ليس مرجعيتها القائمين عليها بالحكم والقانون المنتخب بل رجال الدين وفقههم .
6- الدولة الدينية لايوجد بها معارضة لأنها المدينة الفاضلة اسما .
7-الدولة الدينية ديمقراطيتها نعم وديكتاتوريتها الطريق الى الجنة ومعارضتها اتباع أبليس .
وسيطول الحديث فى نصب المقارنة بين الدولة الدينية والمدنية
أخيرا
أننى لاأرى لى وجود بغير الله ولا ارى سجود الا له ولا اتمنى غير المثول بحضرته فهو الأول والأخر .







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- قاليباف: أدركت بعض الدول الإسلامية أنه لا أمريكا ولا الكيان ...
- نتانياهو يزعم أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت الانضمام إلى ...
- رئيس بلدية رميش ينفي مزاعم نتنياهو حول بلدات الجنوب المسيحية ...
- جيروزاليم بوست: هل يتفكك المثلث الذهبي بين إسرائيل وأمريكا و ...
- مجلس تنسيق الدعاية الاسلامية: ستبدأ مراسم تشييع الجثمان الطا ...
- المرشد الأعلى الإيراني يغيب عن جنازة والده بحضور كبار المسؤو ...
- نتنياهو: بلدات مسيحية في جنوب لبنان -طلبت ضمّها- إلى إسرائيل ...
- نتنياهو يزعم طلب قرى مسيحية في لبنان الانضمام إلى إسرائيل
- محمد فنيش: نعتقد أن الحرب في لبنان تم إيقافها عبر تدخل الجم ...
- محمد فنيش: إن انتصار الثورة الإسلامية في إيران هو انتصار لكل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف لمصرى - الدين والدولة