أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ابوبكر المعدانى - جمعية مكافحة البوشبوات ..........!!!!














المزيد.....

جمعية مكافحة البوشبوات ..........!!!!


محمد ابوبكر المعدانى

الحوار المتمدن-العدد: 2492 - 2008 / 12 / 11 - 08:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا كانت كبدك ( تزعم ) ..... لا تقراء هذا المقال .
لعلني أطالب جدياً بإقامة جمعية لمكافحة الصراصير التي نعرفها نحن الليبيين ( عز المعرفة ) باسم البوشبوات ...أكرمكم الله .
يكون أهم أهداف هذه الجمعية مقاومة الصراصير أينما وجدت و حيثما حلت .. فوجودها يعني توفر المناخ الملائم لطبيعتها ... والمياه السوداء الراكدة بالشوارع التي تتواجد فيما المخابز تعتبر أفضل الأماكن لها على وجه البسيطة .
في تلك الشوارع تحلولها الحياة بالغطس في المجاري و التمرغ في الدقيق ..... وكلاهما وجبه دسمة للبوشبوات .
و لو أدرك المواطن مقدار السم الزعاف الذي تحمله تلك المخلوقات التي يقترن أسمها مع القذارة لاعتبر مكافحتها واجب وطني مقدس .
وأطفالنا الذين نعدهم لرفع راية الولايات المتحدة الأفريقية يأكلون الخبز الذي تنتجه تلك المخابز التي لا تبعد مواقعها كثيرا عن مرامي القمامة ...... و لو علم المواطن أن فلذات أكبادهم يتناولون إفطارهم الصباحي مع الصراصير في بعض المقاصف المدرسية لا أعتبر ذلك الكائن الحي عدوه اللدود الذي جاء ليقضي على كافة آسرته ...و لا أعتبر وجوده على هذه الأرض كوجود القوات الأمريكية على أرض العراق ولا بادر بالانتساب إلي هذه الجمعية منذ الإعلان عن أهدفها والانتساب إلي هذه الجمعية يتطلب أن يكون المتقدمين ممن يحملون حقدا دفينا تجاه تلك الحشرات التي يعني وجودها عدم نظافة المكان و البيئة المحاطة به ...
وأن يمتلك الخبرة العملية في محاربتها بكل ما أوتي من أسلحة بعد أن داهمت بيته وصممت على احتلاله .
ولعل أعضاء هذه الجمعية سيستفيدون من النقاش حول ذلك المخلوق الذي أثبتت التقارير و الأبحاث العلمية المستقاة من شبكة المعلومات العالمية أنه لم يتأثر بالقنبلة الذرية التي أطلقت على هيروشيما أبان الحرب العالمية الثانية .... فقد وجدت كافة الكائنات الحية ميته ماعدا البوشبوات .
إذا ما أقيمت تلك الجمعية سيستعرضون أعضأها في أول اجتماع لهم مزايا و عيوب كافة الأسلحة المدمرة الصلبة و السائلة التي تباع في الصيدليات و محلات المبيدات الزراعية و سوق الجمعة ... وسيتشاورون عن الطريقة المثلى التي تكفل القضاء عليها ... ولا شك انهم سيجمعون على أن ( السباط ) هو ما يضمن سحقها إذا ما كان مستخدمه يحسن التصويب ، وسيؤكدون على أن كافة الأدوية و المبيدات الحشرية القاتلة لم تقتلها وربما كانت السبب في زيادة وزنها ، لذلك أصبح من الواجب على أعضاء الجمعية مجابهة الهجمة الشرسة التي تشنها تلك الحشرات المقيتة في فصل الصيف على كافة البيوت و المخابز و المطاعم الواقعة في الأحياء التي تنتشر القمامة في ساحاتها و تركد المياه السوداء في شوارعها وتنعدم فيها وسائل الصرف الصحي ، حتى أنها أصبحت تتجول بثقة من بلاعة إلي بلاعه وتتنزه على ضفاف مياه المجاري التي تتوسط شوارعنا الفرعية و الرئيسية بحرية تامة دون تخشى جهاز حماية البيئة و الأقدام الحاقدة .
إذا ما تكاثفت جهود أعضاء جمعية مكافحة البوشبوات فآنا على يقين انهم سينغصون على البوشبو حياته .... سيشعرونه بالرعب مع كل حملة نظافة يقومون بها .
سيشعرونه بأنه مطارد و لا يحق له البقاء على هذه الأرض و سيتعجب لتلك الصحوة الصحية المفاجأة التي تسعى لإبادته و إقراض فصيلته ... وسوف لن يتجرأ بوشبو واحد على إخراج رأسه من غرفة التفتيش التي خصصته له مشكورة للجنة الشعبية للإسكان و المرافق و البيئة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- العثور على جثة فتاة محاطة بكلاب برية على شاطىء سياحي في أستر ...
- بعد مرور أسبوعين من قضائه كامل عقوبته .. جنايات بدر تأمر بحب ...
- أذربيجان تحيي ذكرى ضحايا القمع السوفيتي في 20 يناير 1990
- ملياردير من الدائرة الضيقة.. كيف مهّد رونالد لودر طريق ترامب ...
- ألمانيا: مخاوف من تجسس الصين عبر السيارات الكهربائية
- وزير الإعلام اليمني: السجون التي كشفناها خارج سلطة القانون
- دمشق تعلن وقفا لإطلاق النار 4 أيام مع الأكراد عقب تفاهم جديد ...
- كيف دفعت اتفاقية الاتحاد الأوروبي وميركوسور إلى تهميش الدبلو ...
- دليل التوفير المنزلي: حيل بسيطة لتقليص نفقات الغسيل بنسبة 50 ...
- إضافات تفسد المذاق والفائدة: كيف تجعل قهوتك صحية دون أن تخسر ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ابوبكر المعدانى - جمعية مكافحة البوشبوات ..........!!!!