أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور المهدي - احذروا كلماتي احذروا المرور هنا!!














المزيد.....

احذروا كلماتي احذروا المرور هنا!!


نور المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 2489 - 2008 / 12 / 8 - 00:46
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي من تكون؟
حبيبتي من تكون؟! انها الملائكة بعيون بريقها الامل بنظرات السرور.. باهات الوفاء لوعة حب ... بهجة امنيات الجنة الممنوعة لقسوة النبل وكبرياء الالم بفضائل الحكمة.. من تكون حبيبتي من تكون؟! من تكون رومانسية الاقدار بهجة التامل وسحر السكينة بمشية رقص الحياة هناءة امنيات...
انها اكبر مما توصف بكلمات انها نور الهناء ورقة صباح... ورومانسية فضة القمر انها بسمة طفولة بغرور التملك ... انها الخجل البريء بعيون الانوثة... انها سحر اللحظات انها ابدية الصفات انها جمال مستحيل ...قدري ان انجح بعينيها واملي رضاها واتمنى لقياها .. ان البحر شقيقها صفاء وسعة وجنون تضارب الافكار بافق الكمال... الزمن يقف بعتبه بابها لتبارك تواصل الحياة.... لون الربيع عشق غرور هيبتها.... احبها نعم... نعم احبها جنون حبها وجود... حبها من يحرك المستحيل ويوقف الشمس في السماء ..انها يقين حياة...ست الصبايا ازل الجمال وكون الحقيقة بسمة ذكاء عينيها ...انها من اعشق انها عذرا عذرا انها من اعبد دون اشراك برب السماء... انها سنيني لا يقرا مني شيء الا لها... لم اصرخ فجر الولادة الا لها.... انها عنوان بقائي لو قلت لكم من هي سوف لن اتوقف ابدا وساكتب وستنفذ الكلمات والتعابير والمعاني والجمل .... هل تحبون ان اقول من هي هل انتم مستعدون لان تتعلموا لغة جديدة... لان كل لغات الارض عاجزة ان تقول صرختي للحياة وابعاد لهفتي واشواقي واليها... انظرها تاريخ انظرها حاضر ومستقبل....لاجلها تدور الارض.... وان اعلنت التوبة من البوح بحبها فلن تدور الارض الا لها وكما قال غاليلوا ... اقول توبتي لاتمنع الارض من الدوران...... ساطلبها بكل لحظاتي ساطلبها بكل لحظاتي ...شكرا لمن يوصل لها كلمتي شكرا شكرا شكرا...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور المهدي - احذروا كلماتي احذروا المرور هنا!!