أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الشرايطي - اسم الهزيمة














المزيد.....

اسم الهزيمة


رياض الشرايطي

الحوار المتمدن-العدد: 2473 - 2008 / 11 / 22 - 06:48
المحور: الادب والفن
    


ابلّل هزائمي بماء اللّيل,

لن أعجن فضائحي خبزا,

ولن أعصر منها خمري,,,

أحاذر رائحة الّنوم العميق,

وأنصب الأجراس على فوهة الأرض,

أرضا للطّحلب,

أرضا تشرب من أعضاء الطّير,

و الطّير منشور على حبل غسيل آخر الزّغاريد,,
....................

القادمة توّا من فجاج الشبّ,

تهدي مُصادفها باقة من التّعاويذ,

و تستعجل حبيبها الانتماء إلى قدم البكاء
....................

دع حصانك الآن حذو النّبع

كي يرتوي من جرحي,

الأرض شدّدت صمتي

وتركت ورقي لنهش الوجع,

هذه شرفة الخوف الفاتك,

تفتح ذراعيها لأطياف الندّ المحروق

بجوف الضّوء المسمول,

فتتساقط وجوهي ,

سرابا يملأ فناء الرّوح..
..................

لماذا أُكسر مرّتين,

كلّما ألامس سحيق عنواني,,,,,؟

أعياد لهذا الشّارع والأطفال,

وجهة يتوسّدها تجمهر الموج الأليف,

حول سلال النّوافذ المغلقة,

لمـــــاذا؟؟؟

أجهّز للمقاتل حائطا,

إذا اتّكأ عليه يسقط,

ولهذا السّلاح المتروك على شفى نخل مغدور

جفاف رحلة تخلع العروق لتبيت,,

لمــــاذا ؟؟؟؟
.........................

ابتدأ في احتساء وهم منامة,

تنسلّ من قـيـح محارب الحلم,

يخطفها انفجار سلالات جيف الحلكة,,

هذا الوهم مرهم للقلب,

و لما يشوب وراء القلب,

فاقطف ما شئت من خلجان التيه إذا,

وانسج نسيانك,

سيطاردك سواد غناء الحرب,

فلا بداية لك

إلا حين دربك ينتهي

فالتفت كثيرا إلى الوراء,

وأجهض ميلاد الخرافة,

مأواك مستحيل النّهار,

وإن تدافعت فيه فيالق السّواد,,,,

دع الآن ذراعك في صحن العتمات,

آهل بضجيج شارات النّصر,

نصر غسلته فصاحة الفراغ,,

هو ذا برّاح الغبار

يجوب جسد ابتهاج الوحشة,

و يزرع بتربة الرّيح حطام النّجوم,

و يهيئ أعشاشا لزيجات مدن زانية,

تفرّدت بزينة الفتنة,,,

دع الآن ذراعك و اتبعني,

ها أنت مغروس في نعش الغواية,

تتفتّح كزهر الحنضل,

في السّراديب الوضيئة,

و تسلّمني نفسي, مطعونة بالهدنة,,

يقتحمها تاريخ جمر راح في سديم الأسلاف

رقصت الصحراء مجذوبة حول عمائمها,

ووقعت في بركة ضياع منفية ,,,

و تستحثّني الغياب , و لو لحين ,,

في إنشاد شجر الخـــّروب العاقر,

حتى أشاهدني و حصاري,

و حصاني يغلبه حجر المدافن,

و يشتعل سمـق الأيّام على غرّته,

ليصعد من ثغر ماء جسور,

شهيد يمجّد قتله,

و يمام يرتاد معابر القيامة,

يرتّب حتفه,,

كنعان لا,,,,,,,

على عتبة شرم الشيخ

نصطاد فاسخ الدّماء الطيّبة ,

و الطــــــيّبين,,

و نحمّل هودج الكلام

أفلاكا ينخرها كفر البياض ,

بياض مكلّل بسعير المشافي,, و القبور ,

أترك الآن قفاف الحنين

و عرّج على حدائق الجموح,

جنازة هذا اليتم تغوي إكتآب كون

تخفّ خلف أيّام قتيلة,

و اشرع صحائفك لابتداء النّور,

هي أعضاء الجليد تعانقنا لحين,

قبل أن تنخرط في غور النّهاية........



#رياض_الشرايطي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الشرايطي - اسم الهزيمة