أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ع .علي .مولود - ارتباكات .. أعلى قليلا .. ...














المزيد.....

ارتباكات .. أعلى قليلا .. ...


ع .علي .مولود

الحوار المتمدن-العدد: 2470 - 2008 / 11 / 19 - 07:18
المحور: الادب والفن
    



1-
من صفير الخريف ..
تصعد ضوضاء نهايات لامرئية
تنكأ الجرح الملفع بالحنين ..
ليرتج ..
او يسكن بجوف الصقيع ..
تناصب ارتعاشات الروح ظمئا مقدسا ..
و انتظارا طويلا
لمراكب تائهة اصابها التعب ..

2-
لم يبق لليل سوى فراغات باردة ..
و القمر البعيد يخبو ..
و آخر الأوراق تصعد تباعا
في أعالي الألم
تطيح بي ..
"ها قد
اكتمل الرحيل ..
و سحبنا الغياب" !.

-3
أرتطم برسائل مبحوحة
كما
اتحدث ببعض اوهامي الى العابرين .. :
من المحتمل ان تسخر الأشياء من صانعيها
أن تبرد أناشيد الرعاة ..
أن تغلي المياه تحت أغصان شجرة
كانت أن سقتها في السنين الخضراء ..
و لا عجب
.. ان اخرج من حيث دخلت
و ان أسكب سيرة وساوسي بليل طويل
..كما
يحدث اني اقترب من اندافاعات الجنون
حين احسني غريبا عن الفصول
عن النهار حين يغتسل في مساربه
عن أزمنة تتحارب فيما بينها عبثا
حول خدعة الحب ..
حول ألوان الخيانات ..
" ..كل الأصوات تتوارى في الرمل "
يا لعنة الاسماء المبثوثة فينا ..
ايها العرافون الهائمون في مدن الله ..
يا رواة ازمنة الغابات
الجسر غير الجسر ..
الحزن نهر جامح ..
و الليل سكاكـين !.

-4
حيث الشقوق العميقة لليل
انتشل الامنية ..
اطيلها ..
لتتفتح بالسماء كوردة زرقاء
وحدي في غيبة النار ..
أوقض اخر تمتمات نسيها الانبياء ..
بحنجرة الوحي ..
اسحب الريح خلفي ..
افتح لها النوافد ..
لتتسلل الى وجعي ..
حين يحتدم بالتفاصيل ..
أرتب مساحات تيهي في اسفل انعكاس ما
كيما اتوارى ..
كيما أعود أو..
بلا يقين ..
أتوغل عميقا في مجاز النهاية
في ظلال غائبين ..
نفضت عيونهم الطريق
حين اختلسوا النظرات و لم يجيبوا ..
صدقوا احلامهم الغامضة
و كرروا خطواتهم في غواية الخطيئة ..
و مضوا الى حقول سوداء
على عجل .


5-
كمن يخشى عتمة مواربة ..
.. يبتعد القمر
وحيدا و حزينا ..
مستفحلا في حمية التجديف ..
.......................
يا ألم الوقت
لقد ضاق الصوت
حتى صار لا يحتمل طقوس المسافة ..
حين تثقلني الأسئلة ..
حين تتزاحم بي الخيبات
لأتناثر في لهجات الغرباء
في وحشة الطرقات ..
أصعد من عماي البربري
الى الالوان التي تدل الموسيقى

فلا أرى شيئا
"لا ظلال لهدا المحمول فينا ..
و لا دم في الشوك
مثل خديعة باردة تبدو الحكاية" !

-6

أيهدا الدي يخب في جمجمة المساء ..
مادا تبقى لك غير دهول اللامكان ..
"إد هم اغلقوا عيون المرايا كما يرضيهم ..
ظلوا طريق العودة لينسوا ...."
لما تكلمهم إدن ؟...
لما توقظ وردة ميتة ..
تقلٌبها على احجار القصيدة ..
"توقف" ..
و آشخص في الصمت ..
إد تبينت أنهم لن يسمعوك ابدا ..
الصرخات لا تجري ابعد من الريح ..
و الكلمات كوريقات ..
تسقط من شدة المطر ..


/ كلميم /السبت 09 نوفمبر 2008






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارتباكات ...


المزيد.....




- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ع .علي .مولود - ارتباكات .. أعلى قليلا .. ...