أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قحطان الشمري - وأمّا بنعمة ربك فحدّث














المزيد.....

وأمّا بنعمة ربك فحدّث


قحطان الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2466 - 2008 / 11 / 15 - 03:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فأمّا بنعمة ربك فحدّثْ : اذكرْ نعمة ربك وأظهرها..فما الذي نفهمه من الذكر والاظهار ونعم الله لا تعد ولا تحصى وليست لها قمم حتى نقول بلغناها ونعم الله اوسع من المحيطات طولا وعرضا لا سواحل لها ومن نعمه الظاهر للعيان والمخفي بقدرته عن الانس والجان ومنها التوحيد ان لا نتوهمه والعدل ان لا نتهمه...لا نتوهمه بالكيف والاين ولاتجوز عليه الشبهات ولا تصفه الصفات.. والعدل ان لا نتهمه ولا نعلق مساوءنا على مشيئته فالعلم الالهي شيء والمشيئة شيئا اخر.. فخلق وقدر وهدى... نظم تجري بناموسه مغلقة واخرى مفتوحه فما بالنا لا نتحدث بنعمة الله.كما ينبغي .نأيا عن التدليس رهبة ً من سلطان جائر وتمحيصا لتراثنا الاسلامي لتفعيل الصالح ونبذ الطالح..وارى امتنا تترنح في مهب زوابع وفتن كوالح اتخذت من سلاطينها الطغاة اسلاما عجيبا ومن وعاظهم طواطم لديهم او عندهم ا الدين وسيلة لا غاية حتى عم الامة الانحطاط والهوان والاحتلال لبعض اراضيها وهي في غيها سادرة وعوازب احلامها غائبه لمنهج حملته الاغلبيه غلبت فيه شهوات السلاطين وانعشتهم مزامير الشياطين واستحوذت عليهم الاكاذيب والافتراءات حتى صار الاسلام شيء وحملته الغالبيه شيئا اخر وصار المسلم يقرن بالوثني والتخلف وعلم التنظير لذلك المنهج الغالب ثرثرة جوفاء وتناسوا كلام الله ( واعتصموا بحبل الله ) وتناسوا سنة نبيه في نبذ التفرقة والتشرذم وخضوعهم لفتاوى اولئك الوعاظ وغابت عن البابهم ما انعم الاسلام عليهم من نقلة حضاريه بعد وطأة الجاهلية تفاخروا بأيام العرب ويا لله من أيام العرب؟؟ والان جددوهاواضافوا اليها بدعا ً وضلالات ٍ ودعوات ابواق الفتن والويل لابناء جلدتهم مردها الطائفيه والتزاما بالنهج السفياني الذي ساد بعد انتهاء الخلافة الراشده تركوا العلم والهدى لغيرهم من الامم واستهوتهم الثرثرة العمياء كل طائفة تكفر غيرها وتدعوا انصارها ان يكونوا قنابل بشريه واحزمة ناسفة للاطفال الذين يغادرون المدارس ابان انصرافهم او يعدون للعمال العاطلين عن العمل فطورا من المواد الناسفة والمسامير والشظايا القاتلة وهذا هو التحدث عن نعم الله موزونة بافعالهم وتطبيقا لنواياهم منتشين بإراقة الدماء للابرياء وتعليقها على شماعات جاهزة ابتكروها ربما ساهمت دول الجوار ولكن لو لم تجد الحاضن والمتبرع من اهل الدار لفشلت كل تمنيات الجوار ...حتى ساد الخواء ورغم الانحطاط والتخلف لم يسألوا انفسهم ولم يتساءلوا عن اسباب التخلف والضعف والهوان وخاصة بعد الحرب التي فرضت على سكان الجنوب من اهل لبنان سواء ااخطأ حزب الله أم أصاب بل كانوا يبحثون عمن سمى نفسه كلب علي او عبد علي او الجنجلوتيات عن احوال الرافضه ومثالبهم موظفين الملايين من المليارات من الدولارات في اسناد القتلة والفضائيات التي تروج التكفير ومئات من المواقع بعضها سميت باسماء الشيعة لترويج حكايات ما انزل الله عليها من سلطان فهم مبدعون في التدمير ومستوردون احدث انواع العبوات والاحزمة الناسفه ومبدعون في غسل ادمغة بعض شبابهم الفاشلين الا من الحقد الطائفي الاعمى متحدثين عن خطر التشيع ولا يهمهم العدو الحقيقي وهو قائم على قدم وساق في التبشير الى المسيحية واليهودية في عقر دورهم ولم يلتفتوا الى كتاب البهائية وهي تقوم بتنضيراتها تمهيدا للحكم الداودي في مدونات راندا الحمامصي وغيرها...
صار تحدثهم عن النعم هو ارسال المقاتلين العرب لتدمير العراق وتفجير المدارس والاسواق موظفين البعض من عناصر حزب البعث وبقاية اجهزة النظام السابق بسبب ضعف القانون والهوان مع القتلة المجرمين..اولئك الذين يحملون الارث السفياني الموروث ابا عن جد ومثلهم كالمبني من الاسماء فان كان منصوبا بقي حتى لو تغير مكان الاسم من الاعراب وسألت احدهم ممن يتحدث عن مثالب الرافضه ترجمة لكلام الله واما بنعمة ربك فحدثْ؟
لماذا تعاني امتنا العربيه من الضعف والجهل والمهانة والاحتلال دون سائر الامم؟ وسألته فهل كان الاسلام دينا ً وعقيدة ً يدعو الى التخلف والتناحر والتشرذم والطائفيه؟؟
ام المنهج الاسلامي الذي تدين به اغلب الاقطار العربيه والاسلاميه( منهج فقهاء واصحاب المذاهب وكلهم ليسوا عربا واغلبهم من الفرس) وطلبت منه ان يحدد الاجابة بنعم او لا وقلت له لا اريد جوابا مخاتلا ومراوغا ورماديا فكانت اجابته: وهل أنَّ منهج ال البيت غير صحيح وقد كان مصيرهم القتل والتشريد من قبل الطغاة وارجع ان سبب التخلف والاحتلال بمن يمتلك القوة وظل يراوغ ويلف ويدور وسألته ان جوابه رماديا لان ال البيت لم يكونوا اغلبية ولا يمتلكون ثروات هائلة كما هو حال الاغلبيه التي تدين بالمنهج السفياني...وجوابك هذا ضدك وليس معك فانت تنتمي الى الاغلبية الساحقة والتي تمتلك من قوة المال ملايين المليرات والاعلام عبر عشرات الفضائيات والصحف والمكاتب التي تنحصر مهتها في ذم الرافضه هذا هو ترجمة الاية واما بنعمة ربك فحدث!) ثم سألته من هم الطغاة الذين نكلوا بال البيت؟ لم يجب وانما استمر يحدث بنعمة الله عن الرافضة كما يحلوا له تاركا الحديث عن السفارات الاسرائيليه والمكاتب الثقافيه والنوادي والتبشيرات المضادة للاسلام..لم يهمهم ابدا ما يحدث وما يحتل من بلاد العرب وما يخطط لهم من فتن طائفيه وكأنهم موظفون فقط للحديث عن مثالب الشيعة العرب
واطلاق الدعوات المضلله لمساندة العمليات الارهابية ..ورايت ان امرهم اعجب من العجب لماذا كل هذه المليارات تصرف لاجل محاربة بضعة ملايين من العرب الشيعة المسلمين رغم التشويه في العراق وهناك الشعب العربي في مصر وغيرها من البلدان التي تعاني من الضعف الاقتصادي والفقر الجماعي وهم احوج لهذه الاموال الهائلة التي تصرف للنحر البشري بواسائل جديده وتقنيه مثيرة؟؟ وهذا التحدث عن نعم الله بهذه الصورة سوف تؤدي حتما الى الافلاس في النهاية والرجوع الى فيافي الرمال الى خيامهم رعاة ابل كما كانوا ومن يدري سيكون احفادي معهم على تلك الحال



#قحطان_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروف صدئة لرجل من مستنقع آسن


المزيد.....




- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: أنفقنا 600 مليون دولار ولم ننج ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قحطان الشمري - وأمّا بنعمة ربك فحدّث