أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة بادو - طفال الشارع الكبير














المزيد.....

طفال الشارع الكبير


جميلة بادو

الحوار المتمدن-العدد: 2457 - 2008 / 11 / 6 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


في الشارع الكبير
اطفال ابرياء يصرخون.
يفرشون الارض والسماء يلتحفون .
وهم نيام ,يبكون .
الرصيف وسادتهم التي عليها يتكئون.
ياكلون من قمامة الاسياد,ويشبعون.
في الشارع الكبير .
اطفال حفاة عراة ضائعون.
تتعالى صيحاتهم من حين الى حين .
يصيحون من شدة البرد,ويرتجفون.
ومن حرقةحرارةالشمس,يختبئون.
تحت الجسورالقديمة,واليها يلتجئون.
هي مسكنهم وبيتهم ووطنهم الذي لايفارقون.
الكلاب الضالة والقطط الضائعة رفقائهم الذين يعاشرون.
في الشارع الكبير .
اطفال جياع لقطاء لااما ولاابا بهم يعترفون.
لاقانون ولاحضن يحميهم من قساوة الزمان.
ذنبهم الوحيد ,انهم نزوة ليل ماجن لعاشق مجنون.
رمت بهم الاقدار,ليعيشوا الزمان المستعاروهم لايعرفون.
يتجرعون مرارة الحياة,وبؤس الواقع ولايتكلمون.
يحتسون كوؤسمرارة الحرمان والضياع ,لحظة ميلاهم ولاينطقون.
زمان الخطيئة والرذيلة,لم يرحم طفولتهم البريئة ولايعرفون.
في الشارع الكبير.
اطفال ابرياء في الطرقات والازقة متشردون.
ظلمة الليل تعانق الامهم واحزانهم ولايشعرون.
بالسكاكين والحجارة وقمامة الازبال يلعبون.
اضحوا مجرمين صغارفي زمان الغدر والنسيان.
بلغة الشارع الكبير يتكلمون ويتفاهمون .
ببقايا السجائر وقنينات الكحول يحاولون النسيان .
ليعيشوا الحلم الجميل لحظات من الزمان .
الثائرة المجهولة.








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة بادو - طفال الشارع الكبير