أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الزعبي - شيطانٌ ثرثار














المزيد.....

شيطانٌ ثرثار


علي الزعبي

الحوار المتمدن-العدد: 2447 - 2008 / 10 / 27 - 02:10
المحور: الادب والفن
    


في عقلي شيطانٌ ثرثار
يلهمني الشعرَ ليل نهار

فأصير كثملٍ حيراناً
ومن شفتي تهوي أزهار

أزهارٌ سُقيتْ من حزني
ونبتتْ فيَّ كلهبِ النار

وأصير كطيرٍ ليس له
ريشٌ وليس له منقار

ورمش عيوني يتراقص
ومن حولي تبكي الأنوار

يهتز الشوق على جفني
وفي قلبي عزم الثوار

جبال العز اذا انهارت
سأبنيها حولي أسوار

كلمات الغيرِ اذا كبرت
تتطايرُ من حولي كغبار

فلا أعطي لها بالاً
ولن يبقى منها آثار

وسهام الغدر اذا رُميت
الى صدري، فستبقى عار

ففي صدري نُبل الماضي
وعلى خدي بركانٌ ثار

ومن يبقى له نَفَسٌ
سيظل يردد لي أشعار
*****
عصفور الصبح ينادينا
ويبلغنا كل الأخبار

مجنونٌ حقاً من يهوى
ومن يبحر يوم الأعصار

مجنونٌ حقاً من ينصت
لشرع الغابِ ولا يختار

مجنونٌ من يزرع شوكاً
وأشجاراً لا تعطي ثمار

ومن يغفو على أملٍ
ويصحو عليه بغيرِ قرار

ومن يسكنْ وسط الصحراء
فلا نبتٌ ولا أشجار

مجنونٌ حقاً من يهوى
والدنيا تشارفُ أن تنهار

لا شئٌ فينا إلا الجوع
فأرضنا جرداءٌ وقِفار

وسمائنا ما عادتْ تبكي
فغيومنا شمعٌ لا بُخار

أشجارُ السروِ لها أملٌ
ألا تُرمى في جوفِ النار

وسنابلُ قمحنا قد كانت
حُبلى بالعز وفيها فَخَار

ما عدنا ندرك معنى الحب
فقد ماتت فينا عشتار
24/6/2008






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الزعبي - شيطانٌ ثرثار