أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير زيدان - فريق التواصل الالكتروني- وزارة الخارجية الأمريكية / رد على مقال: لماذا يتصاعد الجدل الآن حول التسنن والتشيع والتنصير ؟؟؟ للكاتب راسم عبيدات.














المزيد.....

فريق التواصل الالكتروني- وزارة الخارجية الأمريكية / رد على مقال: لماذا يتصاعد الجدل الآن حول التسنن والتشيع والتنصير ؟؟؟ للكاتب راسم عبيدات.


سمير زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 2432 - 2008 / 10 / 12 - 09:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية

لقد أصبحت عادة غريبة عند كثير من الكتاب أن يلقوا بأفكار وسيناريوهات مختلفة مثلهم كمثل من يصطاد السمك فيلقي بأنواع عديدة من الطعم آملا بأن يصطاد أنواعا مختلفة من الأسماك. أنا لن أطيل في مقدمتي بل سأتناول مختلف النقاط التي عرضها الكاتب والتي نظر إليها من خلال زجاج ملون.



بعد أن أدرك العرب السنة أن الهجمة من قبل القاعدة وغيرها هي هجمة ستأكل الأخضر واليابس، قاموا بتشكيل مجلس صحوة الانبار (أبناء العراق ) التي هدفها الأول هو التصدي للقاعدة والأجانب الذين يأتون للعراق للتدمير بدل البناء. ودور أبناء العراق كان حماية السنة بعد أن استعملتهم القاعدة كوقود لخدمة مصالحها.



أنا اتفق مع الكاتب أن إيران تلعب دور المفسد في العراق من خلال دعم الاضطرابات الطائفية التي هي أساسية لإبقاء العراق ضعيفا من أجل خدمة مصالح إيران في الهيمنة. غير أنه لم يكمل إدانته لدور إيران وتدخلها في لبنان حيث تقوم بنفس الدور من خلال دعم حزب الله كوسيلة لمنع الاستقرار الكامل في لبنان. فإن أي دولة في العالم لها جيشان منفصلان ستكون معرضة إلى المتاعب. وعلى حزب الله أن يقرر ما إذا كان يريد الإبقاء على الصورة المشوهة لدولة مستقلة داخل دولة أخرى أو الانضمام للعملية السياسية في دولة ذات سيادة واضحة المعالم.



إن الاضطرابات الطائفية في العراق لا تخدم الولايات المتحدة التي تسعى لرؤية الاستقرار في العراق لأنه يعجل في رحيل قواتنا. ونحن نوضح أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى البقاء في العراق يوما واحدا أكثر من الضروري من أجل ضمان استقرار الوضع الأمني. وبينما شهدنا كثيرا من التحسن على مستوى الأمن في العراق، فإن الظروف على الأرض تبقى في حالة تغير دائم.



"الشرق الأوسط الجديد" الذي يذكره الكاتب هنا هو تعبير مجازي عن منطقة تكون فيها الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني المحرك الرئيسي للمنطقة لتحقيق التقدم ولا بد من التذكير بأن الرئيس جورج بوش كان واضحا في ذكر أهمية تمكين الديمقراطية في الشرق الأوسط في خطابه في اجتماع المنتدى الاقتصادي في شرم الشيخ في أيار / مايو الماضي. نحن لا نسعى إلى تقسيم الشرق الأوسط إلى خريطة جغرافية سياسية جديدة كما يدعي الكاتب مع أنه لم يقدم أي دليل على ذلك. وأنا واثق أنه يتفق معي بأن سنوات من نتائج استطلاعات الرأي بينت أن الشعوب في الشرق الأوسط تسعى إلى الإصلاحات الديمقراطية.



ولادة الدولة الفلسطينية، والحفاظ على وحدة وسيادة لبنان والحكم الديمقراطي، وتوطيد الديمقراطية تعني لنا ولشعوب المنطقة شرق أوسط جديد.



قدرة الكاتب على قلب الحقائق بشكل صريح وعلني هو أمر لافت جدا للانتباه فبينما كان حزب الله هو من أثار حرب تموز / يوليه 2006 بعد اختطاف وقتل جنود إسرائيليين ، يعارض الكاتب هذه الحقيقة ويدعي بأن الحرب كانت "لإجهاض مخططات الولايات المتحدة في المنطقة".



أما بشأن موضوع السودان فقد تكلمنا بما فيه الكفاية عنه ومع ذلك لا يزال الكاتب يريد العودة إلى هذا الاتهام الخاوي بأنها "مؤامرة أمريكية" ضد السودان. فليس للولايات المتحدة أي علاقة بقرار المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بالرئيس السوداني ومن الجدير بالذكر أن أمريكا ليست عضوا فيها مما يدلل على أن الاستنتاج غير دقيق بل أنه يمثل اهانة للمنطق والحس العام.



الولايات المتحدة لا تشارك في أي مقاضاة محتملة ترتبط بالأمر الذي أصدره المدعي العام ذو الجنسية الأرجنتينية لويس مورينو اوكامبو ضد الرئيس السوداني عمر البشير فيما يتعلق بجرائم ارتكبت في دارفور. أضف الى ذلك ان السيد مورينو اوكامبو ليس موظفا في حكومة الولايات المتحدة ولا تقع عليه أي مسؤولية تجاهها. والولايات المتحدة ، ومثلها الجزائر ، امتنعت عن التصويت على قرار الأمم المتحدة 1593 الذي يشير إلى محاكمة الأفراد المسؤولين عن ما حدث في دارفور ، بسبب إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.



لدي انطباعا بأن مفهوم حرية الأديان لدى الكاتب مشوه. وليكن واضحا أن الولايات المتحدة لا تدعم أو تمول أي منظمة دينية للقيام بأي أنشطة دينية مثل التبشير في أي مكان على وجه الأرض. ورغم ذلك فإن أي منظمة ينبغي أن يكون لها الحق في ممارسة عملها بحرية سواء كانت أعمالا اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو دينية طالما أنها تفعل ذلك بطرق سلمية ودون استخدام التخويف. يأتي ذلك كجزء من حرية التعبير والتسامح. ليس لأحد الحق في فرض معتقداته الدينية عن طريق القوة أو التخويف أو الدعوة للعنف أو إيذاء الآخرين فيحق لبني البشر أن يختاروا الدين الذي يؤمنون به.



الولايات المتحدة تقوم من جانبها بدعم حرية الأديان والتي نعتبرها مسؤولية عالمية، وهي عنصر أساسي من عناصر حقوق الإنسان الأساسية. من جانب آخر فإن الولايات المتحدة لا تشجع الناس على الفرار من بلادهم بسبب التعصب الديني بل نحن نسعى لضمان أن لا يتعرضوا للتهديد وأن يواصلوا العيش في بلدانهم بشكل سلمي مع حماية كافة حقوقهم.



وتقرير البلدان المتعلق بحقوق الإنسان الذي يصدر من مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الأمريكية يشير إلى انتهاكات حقوق الإنسان في البلدان التي تعتبر أن لها علاقات ودية مع الولايات المتحدة. وهذا يدل على أننا لا نتردد في انتقاد مثل هذه الانتهاكات بغض النظر عن الهيكل السياسي في أي بلد. وفي الوقت نفسه لا نجعل منه العامل الأساسي الذي يوجه علاقتنا. وهذا يشير إلى أن افتراضات الكاتب تجاه "دور الولايات المتحدة في الناحية الدينية من القضايا في المنطقة" خاطئة تماما.












ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...
- اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير زيدان - فريق التواصل الالكتروني- وزارة الخارجية الأمريكية / رد على مقال: لماذا يتصاعد الجدل الآن حول التسنن والتشيع والتنصير ؟؟؟ للكاتب راسم عبيدات.