أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هادي العلي - علاقة الصراع الاجتماعي والفضيلة والتجديد














المزيد.....

علاقة الصراع الاجتماعي والفضيلة والتجديد


هادي العلي

الحوار المتمدن-العدد: 2432 - 2008 / 10 / 12 - 08:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في مقالات سابقه متواضعه بينت وجهة نظري بخصوص امكانية استخدام الايمان و الدين في خندقي الصراع الاجتماعي المتقابله وامكانية ان يصب ذلك في خدمة الاصلاح او في خدمة استغلال الانسان لاخيه الانسان .
ان الايمان بالخالق المقدس او الله هو مصدر نشوء القيم الاخلاقيه في تاريخ الانسان الا ان لوعي الانسان بالممارسة دورا يلي ذلك في بناء منظومة قيم اخلاقية تنشأ مع عملية نشوء المعرفه في الصراع الاجتماعي الطبقي والكتلوي والصراعات الانسانيه الاخرى فتعطي للحياة معنى التمييز بين الفضيلة والرذيله الى جانب الانجازات التي يخلفها الانسان نتيجة دورة الوعي- العمل تلك الانجازات المتراكمه عبر تعاقب الاجيال ,كما ان للنزعه الغريزيه حصتها مع انشطة الوعي في الصراعات ..فيكون الانسان خاضعا لثلاث نوازع هي الغريزه والوعي والايمان ولا يستطيع التخلي او الاستغناء عن أي منها في مسيرته التاريخيه,ان اكتشاف القوانين الفلسفيه الجدليه للتطور التاريخي المادي الاجتماعي والتنبؤ بمآل المرحلة الراسماليه وحتمية انتصار الاشتراكيه لا يلغي حقيقة الطبيعه الانسانيه المركبه من قوى اساسيه قوامها الغريزة والمعرفه والاخلاق فتطور المجتمع الانساني نحو الاشتراكيه وافول او زوال الطبقات يبقي نار المعرفه متقده آخذة بها في حركة تجديد دائمه, لذلك فان أي فكر شمولي يصبح عقبة في طريق التجديد وبالتالي في طريق الاشتراكيه ,اذ ان عملية المعرفة هي نتاج لنشاطات الانسان الفرديه والاجتماعيه فلن يقوى تأطير المعرفه في الوقوف امام حركة التجديد المتعدده وبالتالي فان التعدديه هي ناموس الحياة حتى ضمن الخيار الواحد كالاشتراكي مثلا..كما ان هذه التعدديه تكون مثابة ضمان لتطور المسار وتجنبه مخاطر نشوء اشكال اخرى من الطبقات ناميه على قاعدة الشموليه او ما اصبح معروفا بالبيروقراطيه, ومن جانب اخر فان الايمان بالمقدس او الله جوابا دائما لتساؤلات الانسان الوجوديه منذ نشاته وبالقيم الاخلاقيه المرتبطه بهذا الايمان والناميه بالمعرفه هو رافع عظيم في تحقيق الطمانينه ومانع عن استغلال حاجة الانسان للقيم الروحيه من قبل شرائح الكهنوت الطفيليه التي تحاول مد المقدس الى ذوات ماديه او بشريه تعود اليها بالسطوة والهيمنة وتحرف الايمان عن معناها الوجودي والاخلاقي. لذلك فان واقع الحال لا يعفي دور قوى اليسار في التصدي الى مسالة الايمان والدين من وجهة نظر تقدميه فضلا عن اهتماماته الاخرى في الوعي والفعل الكفاحي .



#هادي_العلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الايمان والدين في خندقين متقابلين
- نحو يسارا مقارعا أولى الناس بالدين جوهرا
- الدين والقوميه وفشل اليسار


المزيد.....




- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هادي العلي - علاقة الصراع الاجتماعي والفضيلة والتجديد