أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد قاسم السوداني - ارادوها فتنة.. فاحذروها














المزيد.....

ارادوها فتنة.. فاحذروها


محمد قاسم السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 2430 - 2008 / 10 / 10 - 09:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قبل عدة ايام وخاصة في ايام عيد الفطر المبارك قررت زيارة بعض الاصدقاء والاقارب الساكنين في مدينة الصدر التي تعد الان مدينة معزولة عن العالم الخارجي بسبب (الكتل الكونكريتية) التي تحيط بها ولست بها بصدد (التفستق) ولكني لاحظت أن البعض ممن (لم يشبع من الخمط) في المدينة ويريدها أن تبق الفوضى هي العارمة حتى يبقى يصول ويجول بما يحلو له (ويكون نفسه بالطرق المشروعة وغير المشروعة) .. كنت اسمع وانا في المدينة قيام البعض بالاعتداء على هذه السيطرة او تلك او قيام البعض بتفجير عبوة هنا وزرع اخرى هناك.. او قيام البعض الاخر باستخدام الدراجات النارية في تحقيق مآربهم الفاشية بالقيام بالاغتيالات او ضرب تلك السيطرات او الافراد من الموظفين في المدينة وذلك من شأنه أن يجعل القوى الامنية في مدينة الصدر الى تضييق الخناق على اصحاب الدراجات (المكرودين) وهذا من شأنه أن يفجر الموقف ويجعل الناس تبدي استيائها من تلك القوى.. وقد طل عليها اكثر من مسؤول (ونورنا) بتصريحاته الرنانة وقال أن الموقف في المدينة متأزم بسبب موقف وتعامل القوى الامنية مع المواطنين وان الوضع وصل الى حد الانفجار وان المواطنين بدؤوا يذمرون من تدخلات الجيش العراقي (اللاخلاقية) ومن هذا الحديث .. ودعت الى ايجاد حل لهذا التعامل لان المواطنين لم يعودوا قادرين على التحمل اكثر من هذا.. لكن التفجير الذي طال النائب عن الكتلة الصدرية صباح العكيلي وبعد اعلان اصابته بالانفجار الذي استهدفه خرج علينا عدد من المسؤولين (وتكول عنده عيد) فحمل الحكومة والقوات الامريكية مسؤولية هذا الحادث وان العبوة التي استهدفته كانت قريبة من احدى السيطرات التابعة الى الجيش العراقي.. وهنا اود أن اوجه سؤالي.. اليس من المفروض من السادة (المصرحين) أن يتريثوا قليلا ً في اطلاق تلك التهم جزافا خاصة اذا ما علمنا ومن تصريحاتهم أن الموقف في مدينة الصدر (واصل الى حد الانفجار) ام يريدوا أن يصبوا الزيت على النار وتعود الاحداث الى سابق عهدها في الاشهر السابقة ويشعلوا نار الفتنة في المدينة وتعود (الجثث المجهولة الهوية) تطل علينا في نشرات الاخبار.. اليس من الواجب أن يدعوا الى التهدئة والصبر واجراء تحقيق في الحادث اذا ما علموا أن هذا التفجير ليس الاول من نوعه في هذه المدينة لانها (شبعانه من العبوات والقاذفات) والتي تطال افراد الاجهزة الامنية وسيطراتهم في المدينة.. ام أن افراد الجيش والشرطة (ولد الخايبة)..
كنت اتمنى أن تدرس هذه التصريحات وان يتعلموا مما فاتهم في سابق الايام التي كانت فيه الصتريحات (تشعل) الشارع العراقي والذي يذهب ضحيته المواطن العراقي البسيط..



#محمد_قاسم_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بابا اجتي الكهرباء
- ولد الملحة وولد العم


المزيد.....




- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد قاسم السوداني - ارادوها فتنة.. فاحذروها