أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - ماكوندو














المزيد.....

ماكوندو


محمد كاظم جواد
شاعر

(M0hammad Kadom)


الحوار المتمدن-العدد: 2437 - 2008 / 10 / 17 - 05:31
المحور: الادب والفن
    



الفلول التي تختار دروبا
ضيقة
ستعتني بانبثاق صباح باكر
والحشود المهيأة
لدخول خريف متاكل
يرقد في زاوية الكف
ستعلن أيضا موت سلالمها
وتؤسس حدا ملتهبا
لسياج العقرب
البرد يشتهي اختراق
ربيع مهزوم
ويخط بفحمة ايامه
اسما مقترحا
لفصول لايهزمها بركان
يلفظ قيح الأرض المتورمة
سأثير فضول الساعة
حين تدق ببطء ورتابة
وتعلن عن موت
زمان لايصدأ
من هيأ للريح
اندفاع موسم
يتهجى اسما؟
يثير في الروح
صدى موج يتكسر
عند ساحل يفرش حلم المساء
الفراغ الذي يملأ
تجويف الروح
سيبكر في ايداع خزائنه
ويرى النهايات
التي تبوح باسرار لامعنى لها
الخراب الذي يودعني
سيجرب أن يسخر
من طغيان العتمة
وتصادر الظلال
التي تخفي شرود البنفسج
هل أضعت تسميات الاشياء
المركونة؟
إذن قل لي:
ماذا تبغي من صمت
يهذي في بركان بارد
حين يذوب الشارع
تبدو اجنحة الطير
مروحة ابدية
والريح التي
تسكن في قلب الموجة
ستصادر فحولة البحر
الذي يهذي لمساء شفاف
كل الاقواس تعلق مصابيح
لتعتيم المكان المرشوش بالضياء
والهوس الذي ينحدر
باتجاه سهم طائش
سيبني افقا
في مستشفى المجاذيب
الخلاصة او مايشبه
ترتيب غراب الوقت
ستقنن اردية البسمة
وتحد من انتشار نهار
ربما ينفعل
بمجرد ذكر اشتهاء الينابيع
الى تتويج الشمس
*ماكوندوالمدينة الخيالية التي تدور فيها أحداث رواية (مائة عام من العزلة)لماركيز



#محمد_كاظم_جواد (هاشتاغ)       M0hammad_Kadom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا...فرق
- الأخضر بن يوسف
- الليالي نصفها
- نياشين
- نص شعري


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كاظم جواد - ماكوندو