أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديل الرافدين - قصيدة














المزيد.....

قصيدة


هديل الرافدين

الحوار المتمدن-العدد: 2424 - 2008 / 10 / 4 - 05:21
المحور: الادب والفن
    


ملك الشياطين
انا ابن الظلام
انا ابن الحرام
اكره النور ...اكره النهار
احتقر الشمس واشمئز’ من النجوم
انها تعقد حياتي
اكره النظر الى كل شيء حولي
احب الحرية
احب الليل واعشق الظلام
احب نفسي وانا اعمى
لا اتحمل الجمال والمحبة
لا اتحمل الكرم والطيبة
فهم يضايقاني ...ويخنقاني
احب القتل والدماء
.................
احب القتل والدماء
احب اكل لحوم البشر
وشرب الدماء
اتنفس عند تمزيق النساء
فهذه هي حياتي
انا الامير... انا الملك ...انا البطل
فانا ساعيش دائماً وابداً
اذ ماتت الاشجار والطيور والزهر
اذ تيبست الارض في كل شبر
فلا اتحمل الخضار التي تملىىء الجبل
انقذوني واعطوني الاسلحة والسكاكين و الخمر
لاعيش يجب ان تموت الحياة والعالم
لاعيش يجب ان يموت الحب
هاها الحب... الحب نفسه
يعني موتي يا شعبي
فسارعوا للقضاء على المحبين
سارعوا للقضاء على الطيبين
هيا ياشعبي
استمتعوا معي بقتل ابناء البشر
وحجب النور عن اعيون الناس
ونجعلهم يموتون خوفاً منا
لاننا الملوك ...لاننا الامراء
لاننا الوحوش فوق هذه الارض الجميلة بالدماء
الدماء...الدماء...الدماء
اقول لكم الدماء
انقذوني ...واكره بعضكم
انقذوني ...وتعاركوا واقتلوا بعضكم
انقذوني...وتخلصوا من المحبةِ والسلام
لاحيا يجب ان تموت الحياة
فهذه رسالتي لشعبي ...
ان تجعلوا من الارض قبر السلام
ومن العنصرية رمز الكلام
ملك الشر

بقلــــــــــــم
هديـــــــــــل الرافديــــــــــــن



#هديل_الرافدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديل الرافدين - قصيدة