أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم دخوكة - حول الفتاوي الدينية والتي أصبحت شائعة هذه الأيام .














المزيد.....

حول الفتاوي الدينية والتي أصبحت شائعة هذه الأيام .


باسم دخوكة

الحوار المتمدن-العدد: 2417 - 2008 / 9 / 27 - 08:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إن ما هو معروف و متداول إن ألانسان بطبيعته هو مكتشف و مجتهد ,و يعتقد أيضا ً يمكن له أن يوجه ألأخرين لما يعتقده هو من دون أن يتأكد مدى تأثيره على الاخرين و مدى إستجابتهم لرؤيته و أفكاره , هذا الكائن الذي إكتشف الحضارة و تطور بدرجة كبيرة الى أن وصل الى ما وصل اليه اليوم من العلم و الثقافة و الإدراك نجده ينقسم على نفسه , و بمعنى أصح إن سلالته التي تسمى الانسان تنقسم الى الكثير من المكونات و بعض هذه المكونات لا ترتبط بصلة الى هذا الكائن الذي تحدى كل ما هو حوله من القوى و أرضخها بقدراته لتسجد له , و من هذه القوى أو المؤثرات التي أقلقت وجوده وكيانه( الطبيعة والمخلوقات الأخرى ) التي حاصرته حينها , فالطبيعة حفظ نفسه من تأثيراتها بمهارة و بالطبع من بعد معانات قاسية ومريرة , و المخلوقات الاخرى تحدها بعقله فرضخت له. حول الأرض القاحلة الى أرض خصبة و زرعها و إستفاد من المخلوقات التي أقل عقلا ً منه و بعضها أكثر قوة فروضها فأصبحت بإمرته .
هذه كانت البداية و لنأتي الى ما هو مهم : و سوف أحاول أن أختصر و أفيد و لا مانع بكل تأكيد أن أستفيد من وجهة نظر تختلف بالمفهوم أو المنطق. فهنالك المعقول و الغير معقول دوما ً , فالمعقول هو ما يتقبله العقل و المنطق و الغير معقول لابد أن يكون العكس تماما ً . فهل من المعقول أن يجتهد أحدهم ليقول إن ألأرض غير كروية أو بيضوية مثلا ً ؟ و قد فعلها البعض يوما ً ما , لكن العلم أثبت العكس بصور ووقائع , فسكت المقابل . فهل من المعقول لأن نقول إن النساء ناقصات العقل فالعلم أثبت إن العقل لا يختلف من صفة ذكرية أو إنثوية . فهل من المعقول إن الفاسد ينتج لنا كل مستلزمات الحياة المدنية و لا حصر لتعدادها و نقول إنه تعلمها منا فباعها الينا !! و هل يبرر بكوننا شعوب نتفاخر دوما ً بإننا نرتقي على الحيوان بمنطق وعقل و نعالج ذلك المنطق الراقي بقتل الاخر لنثبت أحقيتنا ؟ غريب هو منطقنا في الرؤيا و العلم والدين , و الأغرب هنالك من يرى في هذا المنطق منطلق ليصدر فتاوى وأوامر لغيره من البشر ! و كأنه بذلك يثبت إن الوجود وإستمراره و تطوره و الى ما وصل اليه هو( غلط في غلط ) فعلينا العودة ! و ينسى ويتناسى إن ما مضى كان ألأمس و القادم هو اليوم و الأتي هو الغد و لا يمكن تغير هذا الواقع لكونه إن لم يعجبك فستبقى في مكانك و ألأخرين لابد أن يمضوا بطريقهم . ولهذا تجدنا في المكان الذي نحن فيه والعالم حولنا و صل الى ما هو فيه و من حسن حظنا إنه هنالك تواصل و إلا لبقينا بلا كهرباء و غيرها من الضروريات الحياة و لربما وصلت الفتاوى بنا الى .. زوجوهم قبل الثمان وإلا إقتلوهم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بزشكيان: فريق التفاوض لن يحيد تحت أي ظرف عن الأطر والسياسات ...
- القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: لقد أدرك العدو جي ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية والتقدير إلى سماحة قائد الثورة الإس ...
- حزب الله: نتوجه بالتحية إلى رئيس الجمهورية والحكومة الإيران ...
- حزب الله: الجمهورية الإسلامية أكدت مرة جديدة أنها حقًا ن ...
- الخارجية العراقية تعرب عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم ...
- الخارجية العراقية: نتقدم بالتهنئة إلى حكومتي جمهورية باكستان ...
- رابطة علماء اليمن: نبارك انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران ...
- الإخوان والبرهان..الكتلة الإسلامية بوابة العودة لحكم السودان ...
- التربية الدينية إلكترونياً... هل بات امتحان -التوجيهي- أمام ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم دخوكة - حول الفتاوي الدينية والتي أصبحت شائعة هذه الأيام .