أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند السماوي - تعليقات اخبارية سريعة














المزيد.....

تعليقات اخبارية سريعة


مهند السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 2408 - 2008 / 9 / 18 - 03:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعليقات اخبارية سريعة:
قرأت اخبار موقع قناة العربية الالكتروني اليوم 15-9-2008 ومن ضمن الاخبار مازالت الحملة مستعرة ضد فتوى احد شيوخ السعودية،صالح اللحيدان وهو بمنصب رسمي خطير(رئيس مجلس القضاء الاعلى)والقاضية بجواز قتل العاملين في القنوات الفضائية العربية بحجة كونهم من المفسدين في الارض،والغريب في الامر ان غالبية تلك القنوات هي سعودية ويمتلك اعضاء في الاسرة الحاكمة بعضا منها!!
واخذت الفتاوى بالقتل في هذا الشهر الكريم تزداد،فقد تبعها فتوى اخرى لشيخ اخر هو الفوزان بجواز قتل السحرة الذين يظهرون في الفضائيات،ثم اخذت تبرز اسماء اخرى لعل بعضهم يريد ان يأخذ نصيبه من الشهرة المجانية في تأييد تلك الفتاوى او اضافة ملحقات بها او على الاقل هوامش وتعليقات! وهي سوف تزيد الامور تعقيدا في العالم الاسلامي ومنها اضافة شحنات دافعة للعنف خاصة من قبل الجهال،كما يثبت بالدليل القاطع اي يقع مكمن العنف ومصادر افكاره المستمدة ..
الخبر الاخر...هو ملياردير امريكي مسلم ومن اصل ايراني يخصص 3 مليارات لربط مشاعر الحج الخارجية مع مكة المكرمة بقطارات سريعة بعد ان الهمته وفاة والدة زوجته قبل مدة طويلة جراء المعاناة في التنقل والازدحام...يعني في تقديري كل شخص يذهب للحج لا يحتاج الى ادنى عبقرية لطرح هذه الفكرة البسيطة وهي ربط مشاعر الحج مع مكة بسلسلة قطارات سريعة ورخيصة وتوفر معاناة الملايين سنويا..حتى انني طرحت تلك الفكرة في حجي قبل بضعة سنوات على كل من صادفته هناك،يعني لا ادري هل هذه الفكرة البسيطة تغيب عن حكام السعودية وتوفر التعب والجهد عن الملايين،كما توفر لهم مليارات الدولارات كتكاليف نقل الحجاج وتحافظ على نظافة البيئة،هل الجهل مطبق عليهم لهذا الحد؟ام الاهتمام بالحفاظ على حكمهم هو الاول والاخير في سلسلة اهتماماتهم؟..فكرة بسيطة المفروض قائمة قبل عشرات السنين..لا ان يأتي شخص من الخارج ويمتلك الاموال لطرحها عليهم..جزاه الله خيرا لان له الامكانات التي تتيح له مقابلة المسؤولين ولا تتيح للناس البسطاء طرحها عليهم،وهناك الاف الافكار البسيطة التي اذا نفذت في العالم العربي والاسلامي فمن الممكن ان تحدث نقلة حضارية كبرى ولكن من يسمع او ينفذ؟..
الخبر الثالث..هو جدل في تونس لرفض مسؤولي المقبرة والبلدية في السماح بدفن امرأة مسلمة كانت في الاصل مسيحية واسلمت منذ اكثر من نصف قرن لان لقبها غير عربي!!وقد رفع اقارب المرأة المتوفاة دعوى في المحكمة على عليهم حتى يلغوا قرارهم ويسمحوا لهم بدفنها...
يعني بلاد في غاية الغرابة...نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين ومازالت افكار بعيدة كل البعد عن الاسلام والانسانية تعشعش في رؤوس الكثير من مسؤولي الدول سواء الكبار او الصغار..لا اسلام المرأة ولا انسانيتها ولا وطنيتها حرك شعور وانسانية هؤلاء الرعاع لكي يقبلوا بدفنها..الكل يتكلم عن النظام التونسي وارهابه المستمر منذ الاستقلال،ولكن لا احد يتكلم عن ارهاب ثاني يمارسه صغار المسؤولين،شعوبنا تبحث عن وسيلة للحاق بالدول الكبرى وحضارتها ومازال الجهل والتخلف يسكن نفوس وطباع عدد كبير منا...هل يحتاج دفن المرأة المسلمة الى محاكم وضجة وجدل بحجة اسمها؟ونشغل انفسنا بتلك التفاهات؟...احيانا الانسان يبتعد عن قراءة الاخبار لما تثيره من اشمئزاز وألم عن واقعنا،وخاصة عن التفاهات المنتشرة في عالم مازال يتغنى بماضيه المجيد ولا ينهض بحاضره المخزي او يحاول النهوض بمستقبله المظلم !!...





#مهند_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقليات ...نار تحت الرماد
- رهانات خاطئة
- مملكة الخوف
- اثرياء العرب والغرب


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند السماوي - تعليقات اخبارية سريعة