أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان الطيب بشيري - أبواب اليقين














المزيد.....

أبواب اليقين


مروان الطيب بشيري

الحوار المتمدن-العدد: 2406 - 2008 / 9 / 16 - 00:40
المحور: الادب والفن
    


أبواب اليقين
" بين النطق والصمت برزخ فيه قبر
العقل وفيه قبور الأشياء " - النفري -


رسالة

إلى من بيد الأبوة بطش بطشة عقيم جاءه الولد بعد عتي الكبر..
إلى أبي مرة أخرى ..

باب الدخول

دخلت المقبرة وليس الداخل يا أبتي كالخارج.. جئتك على ذكرى.. ولسان النطق يذكر " كل من عليها فان " .. سلام عليك في مسكن الإنسان .. قلبي مقبرة ..
وبعد:
- فاعلم أن لحبك بعد الموت سطوات .

باب العتاب

وقلت له وأنا أسري بالوجد محمولا على قدم اللهفة " قلبي يؤلمني " .. تتأهب من مرقد اللوم شكواي .. جوامع العتاب تراصت فانبثت فانتبهت أن من مات مات ..
وسألته لما تستضيمني بالرحيل وتعذبني بخبأة وجهك تحت الثرى ؟
ولما لنهر اللطف جريان يحيد عن شجري ؟؟..

باب من كلام الوالد

سألتك يا ولدي بحق " نون .. والقلم وما يسطرون .." وبمن ذكر " قاف .. والقرآن المجيد.." في العتمة .. لا تطلب النقطة من فراغ .. ولا تغرف صبرك من ميزاب الجزع فإن عجز الشك لا ينقض به جدار اليقين .
ومن كلامه .. ألبستك قميص الوجد من بعد عري انقطاعك .. يتم قلبك ..
ومن كلامه .. استوزرت حكومة الكشف على بحر روحك الأمية . والدواء عند صاحب العزة والجبروت وحده .. غاض ..

باب ما لم يقله الولد

سألت ربك أن فكني من فك الفراق وردني للسلامة قاطعا حبل مذلتي.. وأطرح في فناء الصبر سويداء قلبي .. رحمة .. محبة .. أو سحقا وتعذيبا فينتهي الحدثان .

باب الخروج

قال حفار القبور يشيعني " إذا فارق الحب قلبك فقد انقطعت عن الجسد " فرأيتك أبي متحد على ماهية الروح.. مفيض وجدي بك إليك في رياض الشوق فاض .. على جبهتك أثر الشعر وفي عينيك أودية سالت بتسنيم الولاية .. وكنت تستنشق معنى الخلوة من تراب الخضر ورائحة أيوب وعرق داوود على حديد الوحدانية وقلت لي " لا تبك .. إنك ماض " .. فمسحت على وجهك دمع الوحدة .. وبكيت .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جائزة -جالاك- 2026: كيف يعيد الأدب صياغة الهوية البريطانية م ...
- قراتشاي-تشيركيسيا تُخطط لإنشاء متاحف لثقافة وتاريخ شعوبها
- طقوس الليل السرية.. ألعاب استحضار الأرواح بين أطفال الاتحاد ...
- مونديال 2026.. مزيج الكرة والموسيقى برعاية الفيفا
- رحيل عبد العزيز مخيون.. عاشق الموسيقى الذي تنقل بين طه السما ...
- كاظم الساهر: نمت في المقاهي والحدائق لأحقق هذا النجاحوعملت م ...
- فيلم الرعب -هوس- يطيح بـ-فهرنهايت 11/9? ويصبح الصفقة الأعلى ...
- نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو) ...
- فضحية جنسية مدوية في هوليوود.. فنان شهير يواجه اتهامات بالاع ...
- كاظم الساهر يتصدر الحديث بعد مقابلة وصفها الجمهور بأنها -وثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان الطيب بشيري - أبواب اليقين