أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح البياتي - الكلاب














المزيد.....

الكلاب


صباح البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 2398 - 2008 / 9 / 8 - 03:37
المحور: الادب والفن
    


أنا لم أكُنْ يوماً لأرهَـبَ مرْبعـــاً......فـــيهِ الكـرامـةُ سُـــبّــةٌ وشـَــنــارُ
فـيهِ الفـَرِيّــةُ تُستـَســـاغُ بلــــــذّةٍ......ويَـــذودُ عــَــنــها فاســقٌ ويـُـشارُ
فـيهِ التّهافـتُ نحـوَ كلِّ خسيســـةٍ......شـَـــرَفٌ رفـــيعٌ ســامِقٌ وفــَـخارُ
وأمَرُّ مـن نبْـحِ الكلابِ دَسـيســَـةٌ......بفــَــمِ اللـِّـــئــامِ وثُـلَّــــةٌ أشـــرارُ
وَيْـلٌ لكُـمْ فأنا الذي قهـرَ الدُّجــى......قـَــمَـــرٌ بنــورِهِ تحــتفــي الأقمارُ
ماأوهـَنَتْ جَسَديْ معاولُ حـقـدِكمْ......إنْ تنـــحنــيْ قـِـمـَـمُ العُلا وتُضارُ
قد طالَ حبلُ الكذْبِ واعتَصَمَتْ بهِ......أحــفــادُ كـَـلـبٍ تـُـبَّــــعٌ فُجّــــارُ
أنّــى لـروحي مِـنْ سـكونٍ غـامِـرٍ......والغِيُّ يُسقى مِنْ دَمـــيْ ويُجــارُ
أنـا لمْ أكُـنْ يومــاً لأخليَ مرْبعـــاً......لأراذِلٍ ضاقـَـتْ بــهــا الأوجـــارُ
لأراذِلٍ لمّــا تَـهاوى سَـــقـفُــهُـــمْ......خـفّـوا الى ثـَــلمِ الكِرامِ وســـاروا
إنْ بالأذِلَّةِ تُســـتـَـضاءُ اللّــيـلـــةُ......أو بالأكـــارِمِ يُدْلـَـــهَـــــمُّ نــَهـــارُ
إنّـيْ لـَســـائِقُـهُمْ لِطاعَــةِ سَــــيِّـدٍ......بِعـَصا الـزُّؤامِ الى الظُهورِ تُصارُ
فـَلـَهُمْ مِنَ التأريخِ أوسَخُ صفحَـةٍ......حتّــى العـَــــبيدُ بِجَنبِــهمْ أطـــهـارُ
عارٌ إذا ما الحـقُّ أمسـى باطــلاً......والصّـــادقـونَ تخـَــوَّفوا وتـَـواروا

2008-08-31



#صباح_البياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاحبٌ كجدار
- القادم..الى جُمانه حدّاد
- أنتِ كلّ عام
- عيناكِ
- حب 300 حرب
- أهواكِ
- قصيدة مَنسيّة
- فائزة هزّوا لها الرّاية
- القصيدة الأخيرة


المزيد.....




- أوبرا وطاقة.. غاريفولينا: الوقوف على مسارح روسيا هو السلوى ل ...
- الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدم ...
- مايكل جاكسون.. كيف يتحول الفنان بعد رحيله إلى كيان استثماري؟ ...
- غاريفولينا تؤكد استحالة إقصاء الأوبرا الروسية من الساحة العا ...
- الأوسكار تدعو مئات الشخصيات للانضمام إليها.. هؤلاء أبرزهم
- كواليس لا تقل جمالا عن المشاهد نفسها.. غولدن لاين تستعيد ذكر ...
- السينما العربية تنافس على جوائز مهرجان -المرآة- الدولي في رو ...
- هل يسرق الذكاء الاصطناعي روح الموسيقى؟
- فنانة مصرية: محمد رمضان أحالني لسائقه.. والعوضي وعدني بالعمل ...
- مصر.. القضاء يصدر حكمه على الفنانة جيهان الشماشرجي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح البياتي - الكلاب