أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء الغزي - اناملي السومرية














المزيد.....

اناملي السومرية


صفاء الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 2388 - 2008 / 8 / 29 - 08:43
المحور: الادب والفن
    


جمعت اناملي بعد الريح .. لان افقي كان مجهدا لا يقوى على تتبعها . اخذت الرياح تبعثرني في دوامات صغيرة كانت تهرول مسرعة على اكف اوراق الشجر المتناثر في زوايا المعبد السومري . تارة ترفعني وتارة اخرى ترفعني اكثر وتارة انكب على رؤوس اضافري واتدحرج وأقفز وارتطم بالاسوار واسمع ارتطاماتي كعقد لازويردي ُتل على عجل .
وهنا غفونا في شقوق الكلس البارد واخذنا نتمايل برفيف هادئ . يداعب اجسادنا ملمس الماء من جنبينا فوقفنا حينها كالواح اسماء الموتى نتكئ على لبان مفخور زين بعيني حور واحرف مسمارية في قرطيها .
لننصت قليلا فلا صفير للريح .
لاشئ سوى انشودة عشتار بصوت شهي وانفاس تملئ المكان تحمل التاريخ على قوافل رقم طينية .
لننصت قليلا فلا صفير للريح .
لاشئ سوى قيثارة عشتار تعج برعد اهتزازها اسماءً للملوك وللآلهة وللكهان . ويصعد الجنود ببزاتهم المثقلة بالسلاسل اعلى المعبد وتاتي عشتار وتناشد الريح ان تأتي بالعقبان محملة بالياقوت والعقيق والمرجان .
لم اعرف ان اللوحة حافلة بكل هذه الألوان ولم اعلم قط اناملي لم تبعثرها الرياح سوى الان .

**************
احيانا انصت للتاريخ في بلدي فأجده قاعات كبيرة تعج بمثل هكذا لوحات فأردت ايصال احداها لكم قدر المستطاع



#صفاء_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة تحت عنوان ( قصة قصيرة )


المزيد.....




- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
- التعليم العالي: فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية ...
- روسيا.. مديرة معرض تريتياكوف تعلن إحياء المجلة الفنية
- 95 عاما من سحر العرائس.. مسرح أوبرازتسوف وصاحب العرض القياسي ...
- فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م ...
- أولغا كابو ونينا شاتسكايا تقدمان -ذكرى الشمس- عن آنا أخماتوف ...
- وزير الثقافة الإسرائيلي يطالب الشاباك بالتحقيق في مصدر معلوم ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء الغزي - اناملي السومرية