أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاطف الكيلاني - وغاب القمر...مات محمود درويش














المزيد.....

وغاب القمر...مات محمود درويش


عاطف الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 2370 - 2008 / 8 / 11 - 09:45
المحور: الادب والفن
    


وغاب القمر...مات محمود درويش
يقلم : عاطف رضا زيد الكيلاني
[email protected]

(وأبي قال مرة :
الذي ما له وطن
ما له في الثرى ضريح
ونهاني عن السفر )
.......ولو استشرتنا يا محمود لنهيناك عن السفر.... ..فكلنا نحمل بين ضلوعنا قلوبا معطوبة ...وأن تعيش بيننا بقلبك المعطوب افضل الف مرة من ان تفارقنا الى الأبد ...قد نكون انانيين بعض الشيء ...ولكن يعز علينا فراق من احببناهم ومن عشقنا انتماءنا اليهم وانتماءهم الينا ....اتعبتك المنافي ...وتغلبت على رهافة قلبك برودة المرافيء الغريبة ...وبقيت حتى اللحظة الأخبرة صامدا ترفع في يد راية فلسطين وبالأخري القصيدة ...وفي قلبك العالم ...
...تركتنا يا محمود في وقت نحن في أشد الحاجة اليك ...تركتنا (كالمنبتين ) ...فلا ارضا قطعنا ..ولا ظهرا ابقينا ..ففي الوقت الذي مارست أنت فيه اقصى درجات الصدق مع ذاتك وشعبك وتركت كراسي المناصب ..ها نحن نراهم يتكالبون على تلك الكراسي ويعلنون الحرب في ما بينهم على كعكة لم تنضج بعد ...والله وحده يعلم متى تنضج ...
( الكراسي / المآسي
المآسي / الكراسي
فإما الممات
واما الكراسي
وإما الكراسي )
...لقد اكتشفت لعبة الكراسي القذرة مبكرا ...فآثرت ان يربحك شعبك شاعرا على أن يخسرك سياسيا ...فكان ان اعلنت استقالتك من جمهورية السياسة لتكون حتى اللحظة الأخيرة في مملكة الشعر الملك المتوج ...فمثلك يا محمود ان يكون الأول او الثاني او العاشر في جمهورية السياسة ...ولكنك استطعت ان تكون الأول ...دون منازع ...في مملكة الشعر ...
محمود ...يا ملك ملوك الشعر والشعراء ...أتراك أخذك الحنين على غفلة منا الى قهوة امك والى خبز امك ..؟ ...
( أحن الى خبز امي
وقهوة امي
ولمسة امي )
( وأعشق عمري لأني
إذا مت
أخجل من دمع امي )
...ها قد عدت يا محمود الى امك ...والى خبزها وقهوتها ...ها قد عدت فاتحا حتى وأنت مرفوعا على الأكف ...ما عدت وجلا ولا مهزوما ولا منكسرا ولا مساوما على جراح شعبك ...ها قد عدت يا محمود وملايين الحناجر تهتف هتافك الممهور بتوقيع معاناتك ...
( سجل ..
أنا عربي ...
ورقم بطافتي ....
 وآسف للتدخل في النص الأصلي ...—
 ورقم بطاقتي ...
 الف ...الفين ...
 مائة الف ...مليون
 ...بل ثلاثمائة مليون )
 ها انت تفارقنا يا محمود بعد ان علمتنا كيف تكون الأم والحبيبة والأرض والشجرة مسميات عدة لذات واحدة ...
 عليك الرحمة ايها الشاعر ...ايها القائد ...ايها الرمز ....ولكل شعبنا الصبر والسلوان ...
 الكاتب : عاطف رضا زيد الكيلاني
[email protected]



#عاطف_الكيلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لك الله يا شعبنا الأردني
- قضية للنقاش ...هل نحن حقا ديمقراطيون ؟
- المحور السوري الأيراني في مواجهة المحور الأمريكي الصهيوني .. ...
- خالدا في ضمير شعبك ايها الرفيق / فائق وراد


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاطف الكيلاني - وغاب القمر...مات محمود درويش