أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - بعيدا عن ألأشياء الجميله














المزيد.....

بعيدا عن ألأشياء الجميله


مهدي النفري
شاعر ومترجم

(Mahdi Alnuffari)


الحوار المتمدن-العدد: 2366 - 2008 / 8 / 7 - 09:30
المحور: الادب والفن
    


بعيدا عن ألأشياء ألجميله
قلتُ
وانا امسك بطرف الكلمة هل للباب غير الهاوية؟ ياخذك المعنى فلا يبلغ سوى الانكسار
سراب يوقظ في الخطوات كثيرا من الثمر...لاجنة في الحلم وهي تحتضن ظل الظل,
ارى الروح تتبع الجرح كالايام...نزفا ماللقلب أغنية غير عناقه...في يدي يسقطُ وجهي
دون وجهي ...ملامح البحر وهو يشدو العزلة ...كيف لي ان اتبع الباب وهو ظلال؟
أُشهُدك ايتها المسافة بأنني بريء من إثم الوداعات...وإن النجم الذي إكتشفته لأفتح نافذة
للكف ماكان سوى آية للتلاشي...أُشهِدُك ايتها المدن النائمة في كهوف الورق بانني سأبقى
وفيا كالصُبار...
قلتُ
وأنا ارى الأصابع تغادرني بلا أفكار..من لهذا الصباح وهو يتناسل في الاندثار؟ تلك سماء
عُلقت بجذع النسيان...وهذه طفولة تفرقت بين شفتيها دهشة الشوق...لي من الذهول
سُحبا تُمطرني كشهوة الموت للحياة...أنساقُ إلى الباب لاباب في الباب , لابلاد في البلاد,
برزخا أُرافق القلب وفي رأسي رأسا اخر لايشبهني في شيء...
قلتُ
كيف تؤرخ صرختك وأنت تدعو الحنين للاعماق؟ لي ولك من تلك المواسم غرس ألأنتظار,
يانداء كيف توشحتَ الضوء وتركت للفراشات جُرح الظلام؟ يانديما كيف اختبيء منك وانت
أنا ؟كيف أُخاطبك بأنت وأكتفي بالسؤال؟يانبعا هل لك ان تدلني طريقا لايسكنه شوق؟
مهدي النفري
عراقي يقيم في هولندا



#مهدي_النفري (هاشتاغ)       Mahdi_Alnuffari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاويل البياض ...سيرة ظل
- أفكار ....لمن يُريد الضياع
- اغنيه اولى للعصافير
- رحلة متاخرة للحلاج
- ضيوف مدينة الاشباح
- اوراق للهمس
- في لحظة .....للهواء
- عن ...........انا ويومي
- نقطة في الهواء الطلق


المزيد.....




- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...
- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - بعيدا عن ألأشياء الجميله