أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين بوزيان - مسلسل الاجتياح هل كان ضحية جرأته ؟














المزيد.....

مسلسل الاجتياح هل كان ضحية جرأته ؟


جمال الدين بوزيان

الحوار المتمدن-العدد: 2361 - 2008 / 8 / 2 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


بعد عام من إنتاجه و عرضه، رغم تميزه و مستواه الفني العالي، لم يلق مسلسل الاجتياح حظه من البث على الفضائيات العربية المتكاثرة، و منذ عرضه و إعادة عرضه بقناة LBC، لم تجرأ أي قناة تلفزيونية أخرى على شراءه أو عرضه...
بعد عام من عرضه الأول، لم تتحقق أمنية كاتب المسلسل "رياض سيف" بأن تعرض باقي القنوات العربية و خاصة MBC. و قد كان بطل المسلسل الفنان السوري "عباس النوري" قد صرح بأن هذا العمل ظلم لعدم عرضه على قنوات تلفزيونية أخرى.
هل كان المسلسل ضحية أفكاره الصريحة و غير النمطية؟ و هل كانت تلك الأفكار صريحة و مختلفة لدرجة تجعل كل الفضائيات تتجنبه على اختلاف اتجاهاتها و اختلاف الدول الممولة لها؟
ربما السبب هو أن المسلسل لا اتجاه له، رغم أن البعض يراه ميالا كثيرا لكفة حركة فتح، و هذا أمر طبيعي بما أن حركة فتح مركزة نشاطها بالضفة الغربية، و الأحداث التي وقعت بمخيم جنين وقت اجتياحها كان أبطالها مجاهدون من حركة فتح.
عرض المسلسل أول مرة على قناة LBC في رمضان الماضي، و كنت كأغلب المتابعين له، سعيدا بجدية العمل و احترافية الإنجاز بقيادة المخرج "شوقي الماجري"، و براعة الممثلين الذين كانوا مقنعين لدرجة كبيرة.
سعادتي بالمسلسل كان منبعها ندرة الأعمال الدرامية العربية التي تتناول القضية الفلسطينية بتلك النظرة و بذلك الإتقان...
خلال أيام عرض المسلسل في رمضان الماضي، كتب الإعلامي محمد أبوعبيد مقالا مميزا بعنوان: "الاجتياح..الحب و السلاح"، أشاد فيه بمضمون المسلسل الذي يقدم صورة غير تقليدية للفرد الفلسطيني، غير تلك التي في أذهاننا نحن غير الفلسطينيين، فالمسلسل رغم عنوانه و إن كان يركز على الجانب الجهادي في أحداث جنين البطولية، إلا أنه لم يهمل باقي الجوانب الإنسانية و النماذج الأخرى في جنين و التي هي مثال للمجتمع الفلسطيني. و كما قال "رياض سيف" في مقابلة له مع صحيفة الحقائق أن رسالته الأساسية من هذا العمل الدرامي هي "أنسنة الإنسان الفلسطيني"، و التأكيد على أن الفلسطيني إنسان يحب الحياة و يموت من أجلها.
للأسف هذه الصورة الواقعية للفلسطيني لا تبرزها وسائل الإعلام و تتجنبها، سواء الغربية أو حتى العربية.
المسلسل كان صريحا و مباشرا في إبرازه لوحشية جنود الاحتلال و الظلم المسلط على الشعب الفلسطيني، و عن المستوطنين فقد كسر المسلسل هنا أيضا الصورة النمطية السلبية التي في أذهاننا عنهم، و أظن بأن الفلسطينيين هم أكثر المشاهدين تفهما لهذا الجانب من المسلسل، على عكس باقي المشاهدين العرب.
المسلسل لم يكن يدعو للتطبيع أو السلام كما يتهمه البعض، و بدوري أنصح المعارضين له بإعادة مشاهدته تماما كما نصحهم كاتب المسلسل.
الاجتياح، دراما عربية مميزة عن فلسطين نتمنى أن تتكرر و أن لا تبقى يتيمة، و أن تلقى باقي المسلسلات التي ستأتي بعدها حظا أوفر مع المشاهدين، و مع الإعلام الذي يتنكر لمثل هذه الأعمال.
كاتب الموضوع "جمال الدين بوزيان" هو ناشط اجتماعي جزائري



#جمال_الدين_بوزيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين بوزيان - مسلسل الاجتياح هل كان ضحية جرأته ؟