أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية - لا لسياسة التجويع














المزيد.....

لا لسياسة التجويع


الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية

الحوار المتمدن-العدد: 2348 - 2008 / 7 / 20 - 10:45
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


لا لسياسة التجويع
الإخوة قادة الاتحادات والنقابات
يا أحرار العالم و محبي الحرية والمساواة
بناء على ما أصاب العاملين في شركات التمويل الذاتي من إضرار مادية ومعنوية طيلة الفترة من 9/4/2003 لغاية 1/6/2008 , والبالغ عددهم أكثر من 650 ألف منتسب يعملون في وزارة الصناعة والتصنيع العسكري المنحل . و التي قامت قوات الاحتلال بتعريض شركاتهم لعمليات السلب والنهب والتخريب . و تعطيل التي سلمت منها وتسريح منتسبيها طيلة الفترة المذكورة وعدم صرف أجورهم بل شملوا بمنحة الفئات الأربعة التي اقرها الحاكم الأمريكي برا يمر و التي لا تغني ولا تسمن من جوع حيث تتراوح من 100 – 200 ألف دينار في حين وصل سعر اسطوانة الغاز من 20 -30 ألف دينار إضافة لارتفاع أسعار البنزين وانقطاع التيار الكهربائي المستمر و إن هذه المنحة لا تكفي لسد نفقات الكهرباء . و الآن وبعد تعديل الرواتب والذي نص القانون على احتسابها من 1/1/ 2008 . إلا إن منتسبي هذه الشركات لم يشملوا أسوة بأقرانهم موظفي الدولة و حتى منتسبي مقر وزارة الصناعة والمعادن . من المخجل أن منتسبي مقر الوزارة يستلمون رواتبهم حسب الجدول و منتسبي الشركات يتقاضون المنح طيلة الفترة المنصرمة .
إن هذا الأسلوب هو نوع من أساليب التجويع والتسلط على رقاب العمال وإذلالهم . التي تستخدمها البرجوازية والرأسمالية . لذا فقد عقد القادة النقابين لنقابتي الميكانيك العامة وذو المهن الهندسية الفنية و اللتان هما من نقابات الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية سلسلة من اللقاءات والاجتماعات داخل الشركات رغم منع التنظيم النقابي في القطاع العام من قبل الحكومة . واتخذت عدة قرارات للمطالبة بحقوقهم وأطلقت حملة لجمع التواقيع . وشكلت لجنة للتفاوض وأخرى للتعبئة والتثقيف , واهم المطاليب هي
1. حرية التنظيم النقابي و عدم تدخل السلطات فيه و عدم منعه في القطاع العام والسماح للعاملين في القطاع العام من تشكيل نقاباتهم .
2. المطالبة بفرق الأجور واعتبارا من 9/4/2003 ولغاية 31/5/2008لكون سلطة الاحتلال هي التي أجبرتهم على التعطيل و ترك العمل واستمرت الحكومات المتعاقبة بنفس النهج
3. المطالبة بإلغاء التمويل الذاتي وان يكون التمويل مركزي وان يحظى بدعم الدولة
4. احتساب مدة الفصل السياسي للمنتسبين أسوة بباقي الوزارات الأخرى والتي احتسبتها لهم حال عودتهم لوظائفهم
5. المطالبة باحتساب مخصصات الفنية للفنيين ( خريجي الاعداديات المهنية والمعاهد ) كما كانوا سابقا أسوة بالمهندسين و ذو المهن الصحية
لذا ندعو مجلس النواب والحكومة العراقية بالاستجابة لهذه المطاليب كما ندعو كافة الاتحادات والمنظمات المهنية والعمالية بدعم ومساندة إخوانهم العاملين في شركات التمويل الذاتي
أيها الإخوة قادة الحركات العمالية و احرار العالم .
إن تضامنكم ومساندتكم ستساعد على انتزاع حقوقنا وقد عزمنا على انتزاعها من هذه الحكومات التي لا يهما إلا مصالحها الشخصية ومصالح أحزابها والتي أبدت العداء للطبقة العاملة من اجل تنفيذ السياسات الرأسمالية والبرجوازية على حساب مصالح وحقوق العمال

عاشت الطبقة العاملة وعاش نضالها
عاش عمال العراق
وليسقط مصاصي الدماء وسارقي ثروات الشعوب

المكتب التنفيذي
للاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية
في العراق
10/7/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موبايل 07902407226 - 07901307255 - 07702854599
E- [email protected] - [email protected]- [email protected]
www.workerstoday.com








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حدادا على أرواح زملائهم.. نقابة المحامين السوريين توقف المرا ...
- نقابة المحامين السورية: تعليق المرافعات ساعتين حداداً ‏على ‏ ...
- النهوض بأوضاع العاملات والعاملين بالقطاع الفلاحي مدخل أساسي ...
- بطاقة حمراء ضد عمل الأطفال.. حملة وطنية تجمع الوزراء والنقاب ...
- تصاعد الإضرابات في قطاع التجارة بألمانيا مع تعثر مفاوضات الأ ...
- نقابة المحامين السورية تدين تفجير دمشق وتنعى عددا من المحامي ...
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين: نرفض التشكيك بصفة الشهداء الصحفي ...
- التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%
- متقاعدون في تونس.. معاناة مستمرة بعد سنوات العمل
- المركزي الروسي يعلن جاهزية التعامل بالروبل الرقمي مطلع سبتمب ...


المزيد.....

- النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها الب ... / حمده درويش
- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية - لا لسياسة التجويع